القطريون يؤدون صلاة العيد بحضور الأمير تميم.. واحتفاء مجالس المواطنين بالتقاليد- (فيديوهات وصور) 

سليمان حاج إبراهيم 
حجم الخط
1

الدوحة- “القدس العربي”:

أدى جموع المسلمين في دولة قطر صلاة العيد في مختلف المساجد والمصليات، وعمّت الفرحة مناطق الدولة، منذ ساعات الصباح في أجواء من الطمأنينة والبهجة، مع مشاهد تبرز قيم التضامن والحفاظ على التقاليد المتوارثة وتناغم مع مختلف الشعوب المقيمة في البلد.

وأدى أمير قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، صلاة العيد في مصلى لوسيل، وكان حاضراً أيضا شقيقه وممثله الشخصي جاسم بن حمد آل ثاني، ومحمد بن عبد الرحمن آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء، وزير الخارجية، وحسن الغانم رئيس مجلس الشورى.

ولفتت انتباه المواطنين، صورةٌ نشرها الديوان الأميري ووكالة الأنباء القطرية (قنا) لصلاة العيد في مصلى لوسيل، حضور أربع رؤساء وزراء سابقين جنباً إلى جنب مع كبار المسؤولين في الدولة. وكان في الصفوف الأولى من صلاة العيد، عبد الله بن خليفة آل ثاني، وحمد بن جاسم آل ثاني، وعبد الله بن ناصر آل ثاني، وخالد بن عبد العزيز آل ثاني، وجميعهم ترأسوا مجلس الوزراء في سنوات خلت.

كما حضر صلاة العيد في مصلى لوسيل -وهي مدينة حديثة توسعت في السنوات الأخيرة واحتضنت نهائي مونديال قطر- عددٌ من الوزراء والمسؤولين في الدولة ومواطنون.

وبعد صلاة العيد، استقبل الشيخ تميم جموع المهنئين في قصر لوسيل من المسؤولين والدبلوماسيين والمواطنين في تقليد سنوي. وخصصت وزارة الأوقاف القطرية هذا العام، 590 مصلى ومسجداً، موزعين على كافة مناطق الدولة بحيث تكون المصليات والمساجد قريبة من الجميع لتيسير أداء صلاة العيد.

ولأول مرة، أدى المصلون من مختلف الجنسيات صلاة العيد في ملعب المدينة التعليمية الذي احتضن مباريات في بطولة كأس العالم، في تجربة نالت استحسان الجميع، وكانت مناسبة لتلاقي المصلين وشهدت تجمعات واسعة. وأعقب الصلاة، مهرجان العيد الذي نظمه مركز المنارتين (جامع المدينة التعليمية)، وتضمن العديد من الأنشطة الترفيهية المناسبة للأفراد من كافة الأعمار.

واستقبلت مجالس القطريين المهنئين بالعيد، حيث تحرص العائلات على الحفاظ على عادات قديمة وموغلة في القدم، وتوريثها للأجيال، وكانت مناسبة لتعزيز قيم صلة الرحم، ولقاء الأهل والأحباب. وتتصدر رائحة العود ومذاق القهوة العربية المجالس، مع حرص الجميع على توزيع “العيديات” وهي مبالغ نقدية على الأطفال وإدخال البهجة على قلوبهم.

ويردد الجميع عبارات الترحيب بالعيد من قبيل: “عساكم من عوداه” أو “كل عام وأنتم بخير، عيدكم مبارك، وينعاد عليكم”، وتبادل التهاني بمناسبة عيد الفطر. ويحرص الجميع على تبادل الزيارات في المجالس والمنازل، كما يحرص أفراد جاليات مختلفة على تنظيم لقاءات في الحدائق العامة والشواطئ. كما يكتظ كورنيش الدوحة بالعمال الذين يحتفلون بدورهم بهذه المناسبة ويمضون أوقاتاً ممتعة في مناطق الدولة السياحية التي تشهد توافد الجميع من مختلف الفئات.

وتحرص جهات مختلفة في الدولة على تنظيم العديد من البرامج والفعاليات التي تستقطب أعداداً من الجماهير التي تجد ما يناسب ذوقها.

 

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية