طلال أرسلان مستقبلاً مروان خير الدين لدى وصوله إلى مطار بيروت- الصورة من فيسبوك
بيروت: وصل الوزير السابق، ورئيس مجلس إدارة بنك الموارد الخاص في لبنان، مروان خير الدين، إلى بيروت، السبت، وفق الوكالة الوطنية للإعلام، آتياً من باريس، حيث كان قيد مراقبة قضائية، بعد توجيه اتهامات إليه في تحقيق قضائي يطال حاكم مصرف لبنان.
وذكرت الوكالة الرسمية في لبنان أن خير الدين “وصل إلى مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت قادماً من فرنسا”، وكان في استقباله رئيس “الحزب الديمقراطي اللبناني” الوزير السابق طلال أرسلان، على رأس وفد ضمَّ حزبيين ورجال دين ومناصرين.
لحظة وصول الوزير السابق #مروان_خير_الدين إلى مطار بيروت الدولي قادماً من فرنسا حيث كان في استقباله رئيس الحزب الديمقراطي اللبناني طلال أرسلان على رأس وفد من من قيادة الحزب ووفد من المشايخ pic.twitter.com/yWRotLN9Gj
— Al Jadeed News (@ALJADEEDNEWS) April 22, 2023
ووجّه القضاء الفرنسي، نهاية آذار/مارس، الاتّهام رسمياً إلى خير الدين في باريس، في تحقيق قضائي حول أصول حاكم مصرف لبنان رياض سلامة في أوروبا، وفق ما أفاد مصدر مطّلع على الملف وكالة فرانس برس، في السابع من الشهر الحالي.
وأوضح المصدر أنّ التّهم الموجّهة إلى خير الدين هي “تشكيل عصابة إجرامية” بهدف القيام خصوصاً باختلاس أموال عامّة من قبل موظف عمومي على حساب الدولة اللبنانية، وخيانة الأمانة، وإفساد موظف عمومي. وهو ملاحق كذلك بتهمة تبييض أموال في إطار “عصابة منظّمة”، وقد وضعه القضاء الفرنسي تحت المراقبة القضائية.
وتقدّم خير الدين قبل أيام بطلب لرفع المراقبة القضائية عنه، بعد الاستماع إليه.
ويلي اسمو الله،
منظومة عم تعمل براز بشري عالناس.. عادي. مش متأثرة.
بس شو بدّكن، العطوفة سند.#مروان_خير_الدين #طلال_ارسلان pic.twitter.com/Ng8jFQaE0y— أماني جحا (@amanie_geha) April 22, 2023
وكان محقّقون أوروبيون استمعوا إلى خير الدين وموظفين سابقين في المصرف المركزي في بيروت، في كانون الثاني/يناير.
ويُشتبه في أنّ سلامة استخدم بنك الموارد لتحويل أموال من دون الخضوع لمراقبة، في مقابل حصول هذا البنك على خدمات.
وتشكّل ثروة سلامة، أحد أطول حكام المصارف المركزية عهداً في العالم، محور تحقيقات، منذ عامين، في لبنان وخارجه، حيث تلاحقه شبهات عدّة، بينها اختلاس أموال وغسلها وتحويلها إلى حسابات في الخارج.
وحتى الآن، لم توجّه إلى سلامة رسمياً لائحة اتّهام في إطار التحقيق الفرنسي. لكنّه استُدعي لجلسة استجواب، في 16 أيار/مايو، في فرنسا، يُرجّح أن يوجّه خلالها الاتّهام إليه، ما من شأنه أن يشكل خطوة كبيرة في التحقيق القضائي، الذي بدأ في تمّوز/يوليو 2021، في فرنسا، بالتوازي مع إجراءات قضائية أخرى في أوروبا وسويسرا.
يعني
بس نشوف #طلال_ارسلان مع هيك وفد شعبي نازل يستقبل #مروان_خير_الدين
بتحسه شي بطل
ربح جايزة عالمية ورفع اسم لبنان بالعالي🇱🇧🇱🇧
مش كان موقف بتهمة فساد وتبيض اموال 🙄#طائفتي_اولاً_واخيراً 🤦♀️ pic.twitter.com/RoJxeyBZid— NJT wehbe (@wehbenana) April 22, 2023
وخلال الأسبوع الماضي، رفعت قاضية لبنانية قرار منع سفر عن سلامة، لتزيل أي عقبة قانونية تحول دون مثوله أمام القضاء الفرنسي.
وينفي سلامة باستمرار الاتّهامات الموجهة إليه، معتبراً أنّ ملاحقته تأتي في سياق عملية سياسية وإعلامية “لتشويه” صورته، ويؤكّد أنّه جمع ثروته من عمله السابق طيلة عقدين في مؤسّسة “ميريل لينش” المالية العالمية، ومن استثمارات في مجالات عدّة.
مروان خيرالدين متهم بالمشاركة في سرقة اموال المودعين ضمن اكبر بونزي في التاريخ والذي تسبب بافقار ثلثي اللبنانيين يستقبله طلال ارسلان بعراضة رخيصة..
هما خير الحلفاء للثنائي امل حزب الله pic.twitter.com/qJfvjtP9hN— ديانا مقلد Diana Moukalled (@dianamoukalled) April 22, 2023
ويطالب وكلاء الدفاع عن سلامة باستعادة أصول بعشرات ملايين اليوروهات يملكها موكّلهم ومحجوزة في فرنسا، وأخرى في المملكة المتحدة وبلجيكا، فضلاً عن حسابات مصرفية وغيرها.
وتحرّكت الدولة اللبنانية لرفع دعاوى في أوروبا، وفي الدول التي وضعت حجزاً على أموال أو ممتلكات لسلامة، حتّى يتمّ حجز الأموال لصالح الخزينة اللبنانية في حال تبيّن أنّ مصادرها غير شرعية.
(أ ف ب)
جموع وحشود غفيرة محملة بالورود والأرز تنتظر في مطار بيروت الدولي على أحر من الجمر وصول مرشح الثنائي الأسير المحرر من غياهب سجون التعذيب الفرنسي #مروان_خير_الدين المسجون ظلما بتهمة تشكيل عصابة اجرامية ووووو وهو صاحب مقولة:
"انا كنت وزير واللي تابعني بس كنت وزير بيعرف اني اشتغلت ١٨… pic.twitter.com/1IdKsDu4gp— Chadi Mansour (@chadiman) April 22, 2023