“القدس العربي”: هبطت كارثة فوق رأس المدير الفني لريال مدريد كارلو أنشيلوتي، بخروج العقل المدبر للفريق من الحسابات لفترة لن تقل بأي حال من الأحوال عن أسبوعين، وذلك بداعي الانتكاسة التي ألمت به على مستوى الركبة أثناء مشاركته في الليلة الظلماء أمام جيرونا، التي خسرها بطل أوروبا برباعية مقابل اثنين لحساب مواجهات الجولة الـ31 للدوري الإسباني.
ووفقا لما أوردته صحيفة “موندو ديبورتيفو”، فإن النجم الكرواتي لوكا مودريتش لن يكون لائقا للمباراتين المقبلتين أمام ألميريا وريال سوسييداد، والأسوأ من ذلك، أنه يواجه بالفعل خطر الغياب عن مباراة نهائي كأس ملك إسبانيا المقررة في الموافق السادس من الشهر المقبل، ونفس الأمر ينطبق على فرصه في اللحاق بمعركة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا ضد مانشستر سيتي.
ورغم اكتفاء النادي الملكي ببيان مُقتضب للكشف عن طبيعة الانتكاسة، إلا أن الصحيفة الكاتالونية أشارت إلى حاجة صاحب الـ37 عاما لنحو أسبوعين من أجل التعافي من مشاكل أربطة الركبة، وذلك في حال جرت الأمور كما يخطط لها مع الجهاز الطبي والمعد البدني، بأن يعود للتدريبات الاستعدادية لصدام السيتيزينز الأول، أما إذا تأخر في برنامج إعادة التأهيل، فسوف تتأجل عودته لمباراة الإياب، التي سيستضيفها ملعب “الاتحاد” منتصف مايو/ آيار.
في السياق ذاته، بعث العراّب الإيطالي إشعارات غير مطمئنة للمشجعين، بكلمات مطاطية حول طبيعة إصابة لوكا وحظوظه في التعافي قبل مواجهة أوساسونا في نهائي كأس الملك، وذلك في حديثه مع الصحافيين على هامش مباراة ألميريا في الجولة الـ32 لليغا، قائلا بالنص “لا أعرف ما إذا كان مودريتش سيكون لائقا لمباراة الكأس أم لا، لكننا نتمنى عودته سريعا ليعزز صفوفنا في المباريات المهمة القادمة”.
وحال صدقت هذه الأنباء، ولم يتمكن مودريتش من اللحاق بمباراتي نهائي الكأس وذهاب نصف نهائي الكأس ذات الأذنين، ستكون بمثابة الصدمة أو الكابوس بالنسبة للميستر كارليتو، الذي يعول كثيرا على سحر وعبقرية مودريتش في صناعة الفارق، بتمريراته المفتاحية ولمساته الإبداعية وحسن تصرفه بالكرة في الثلث الأخير من الملعب، وكل ما سبق، بلياقة لاعب وسط في ريعان شبابه، وليس بعمر واحد من شيوخ اللعبة في أواخر عقده الرابع.