شركة «سامسونغ» تحظر على موظفيها برامج الذكاء الاصطناعي

حجم الخط
0

لندن ـ «القدس العربي»: حظرت شركة «سامسونغ» استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي من قبل موظفيها، كما منعت استخدام برنامج المحادثة الشهير «تشات جي بي تي» الذي يثير جدلاً واسعاً على مستوى العالم، وذلك بعد أن اكتشفت بأن موظفين لديها قاموا بتحميل كود حساس على النظام الأساسي.

وأخطرت شركة «Suwon» ومقرها كوريا الجنوبية الموظفين في أحد أكبر أقسامها بشأن السياسة الجديدة، حسب ما نقلت جريدة «جابان تايمز» اليابانية الناطقة بالانكليزية.
ووفقا للوثيقة، تشعر الشركة بالقلق من أن البيانات التي يتم إرسالها إلى منصات الذكاء الاصطناعي يتم تخزينها على خوادم خارجية، مما يجعل من الصعب استردادها وحذفها، وقد ينتهي الأمر بالكشف عنها لمستخدمين آخرين.
وأجرت الشركة استبيانا الشهر الماضي حول استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي داخليا، وقالت إن 65 في المئة من المشاركين يعتقدون أن مثل هذه الخدمات تشكل خطرا أمنياً. وفي وقت سابق من نيسان/أبريل الماضي سرب مهندسو «سامسونغ» عن طريق الخطأ كود المصدر الداخلي عن طريق تحميله الى برنامج «تشات جي بي تي».
وقالت «سامسونغ» للموظفين: «الاهتمام بمنصات الذكاء الاصطناعي التوليدية مثل (ChatGPT) ينمو داخليا وخارجيا. وبينما يركز هذا الاهتمام على فائدة وكفاءة هذه المنصات، هناك أيضا مخاوف متزايدة بشأن المخاطر الأمنية التي يقدمها الذكاء الاصطناعي التوليدي».
وتحظر قواعد «سامسونغ» الجديدة استخدام أنظمة الذكاء الاصطناعي التوليدية على أجهزة الكمبيوتر والأجهزة اللوحية والهواتف المملوكة للشركة، وكذلك على شبكاتها الداخلية.
ولا تؤثر هذه القرارات على أجهزة الشركة المباعة للمستهلكين، مثل الهواتف الذكية التي تعمل بنظام «أندرويد» وأجهزة الكمبيوتر المحمولة التي تعمل بنظام «ويندوز».
وطلبت «سامسونغ» من الموظفين الذين يستخدمون «ChatGPT» والأدوات الأخرى على الأجهزة الشخصية، عدم إرسال أي معلومات متعلقة بالشركة أو بيانات شخصية يمكن أن تكشف عن ملكيتها الفكرية. وحذرت من أن انتهاك السياسات الجديدة قد يؤدي إلى الطرد.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية