سفينة مصرية تجلي المئات من السودان بينهم بريطانيون وأمريكي

حجم الخط
0

الخرطوم ـ «القدس العربي»: قالت وزارة النقل المصرية إن ميناء سفاجا البحري المطل على البحر الأحمر استقبل الثلاثاء إحدى الوحدات التابعة للقوات البحرية المصرية قادمة من ميناء بورتسودان وعلى متنها 466 من العالقين في السودان.
وذكرت في بيان أن ميناء سفاجا استقبل 272 مصريا و184 سودانيا وخمسة بريطانيين وثلاثة روانديين وأمريكيا واحدا وكينيا واحدا.
وأشارت إلى أنها وفرت 12 حافلة تابعة لها لنقل الوافدين إلى القاهرة بعد تقديم الخدمات الطبية اللازمة لكبار السن والحالات الحرجة.
ووفق وسائل إعلام مصرية هذه أول سفينة مصرية تنقل عالقين من السودان الذي يشهد صراعا مسلحا بين الجيش وقوات «الدعم السريع» منذ منتصف أبريل/ نيسان. وعبر الآلاف الحدود البرية من السودان إلى مصر منذ بدء الصراع في السودان كما أعادت مصر مئات العالقين من مواطنيها جوا.
في الموازاة، بحث الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، مع توت قلواك المستشار الأمني لنظيره الجنوب سوداني سلفا كير ميارديت، سبل تثبيت الهدنة في السودان.
جاء ذلك حسب بيان للرئاسة المصرية، عقب لقاء جمع الرئيس المصري بالمسؤول الجنوب سوداني، بحضور اللواء عباس كامل رئيس المخابرات العامة في مصر.

السيسي ومستشار سلفا كير بحثا تثبيت الهدنة

وأفادت الرئاسة المصرية، أن السيسي «تسلم من قلواك رسالة من رئيس جنوب السودان، بشأن الأوضاع في السودان دولة الجوار للبلدين، والتشاور حول الجهود الرامية لتسوية الأزمة».
وخلال اللقاء، تمت الإشارة، وفق بيان الرئاسة المصرية، إلى «خطورة التحديات التي تواجه السودان في هذا الصدد على الأصعدة الإنسانية والأمنية والسياسية».
وأكد اللقاء أيضا وفق المصدر ذاته «أهمية تشجيع الأطراف السودانية على تثبيت الهدنة والانتقال إلى وقف شامل ودائم لإطلاق النار، بما يسمح بإيصال المساعدات الإنسانية وتقديم الإغاثة، وإفساح المجال لإطلاق حوار بناء لحل الخلافات وتسوية الأزمة».
وفي 2 مايو/ أيار الجاري، أعلنت حكومة جنوب السودان أنه بناء على تدخل من رئيسها سلفا كير ميارديت، وافق قائد الجيش السوداني عبد الفتاح البرهان وقائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو «حميدتي» من حيث المبدأ على هدنة جديدة مدتها 7 أيام تبدأ الخميس (5 من الشهر نفسه) وتسمية ممثلين عنهما للانخراط في مفاوضات سلام.
في سياق متصل، أعلنت الخارجية المصرية عبر حسابها في تويتر، أن وزيرها سامح شكري وصل إلى جوبا عاصمة جنوب السودان، حاملا رسالة من الرئيس المصري، إلى نظيره الجنوب سوداني، بشأن الأوضاع السودانية.
وكان شكري، بدأ الاثنين، جولة لدولتي جوار السودان بدأها بتشاد وسلم رئيسها محمد إدريس ديبي رسالة من نظيره المصري، بشأن العلاقات الثانية، ويختتمها اليوم في جوبا.
ومنذ بداية المواجهات المسلحة تقود السعودية ومصر ودول الجوار السوداني، أدوار وساطة للتهدئة وسط ارتفاع عدد الضحايا ومعاناة السودانيين «أوضاعا إنسانية صعبة».

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية