لندن ـ «القدس العربي»: غابت صحيفتان في تونس عن قرائهما يوم الخميس الماضي بسبب إضراب عن العمل بدأه العاملون فيهما يوم الأربعاء الماضي، وذلك احتجاجاً على الموقف الحكومي من مطالباتهم الحقوقية.
ولم تصدر صحيفتا «الصحافة اليوم» و«لابراس» الناطقة بالفرنسية، يوم الخميس الماضي، بسبب إضراب العاملين الذي بدأ الأربعاء في مؤسسة «سنيب لابراس» التي تصدرهما، وفقاً لما أعلنته إدارتاهما.
وكانت النقابة الأساسية في «سنيب لابراس» قد أصدرت بياناً يوم الاثنين أعلنت فيه عن نية الموظفين الإضراب. وأرجعت النقابة أسباب الإضراب إلى ما اعتبرته «الصمت المقصود من الطرف الحكومي والإداري تجاه الوضع السائد في المؤسسة، وسياسة التسويف والمماطلة».
وأضافت أن قرار الإضراب جاء على خلفية تدهور الوضع الاجتماعي والمالي والصحي داخل المؤسسة، مؤكدة أن باب الحوار سيبقى مفتوحاً، وأن الهدف هو «الضغط قدر المستطاع، وتحت شرعية الاتحاد العام التونسي للشغل، للجلوس على طاولة الحوار وإيجاد مخرج للأزمة الخانقة».
وتعاني «سنيب لابراس» منذ سنوات أزمة مالية وتشغيلية، مما اضطر العاملين فيها إلى القيام بوقفات احتجاجية وإضرابات، من دون جدوى.
وزار الرئيس التونسي قيس سعيّد المؤسسة في آذار/مارس الماضي، ووعد بحلّ الأزمة، والحفاظ على المؤسسة، وضمان استمراريتها، ثم تتالت الجلسات بين ممثلي الحكومة التونسية وممثلي «سنيب لابراس» من دون التوصل إلى حلّ.