برلين: اشتكى الكاتب فلاديمير كامينير المولود في موسكو، ويعيش في العاصمة الألمانية برلين، من العداء إزاء عائلته بسبب أصولهم الروسية.
وقال الكاتب كامينير (55 عاماً) لمجلة “تسايت” الألمانية: “زوجتي وابنتي (26 عاماً) كانتا تتحدثان باللغة الروسية، قبل أيام، على متن القطار المتجه إلى براندنبرغ، عندما تقدّمت منهما امرأة أكبر سناً وصاحت: اُخرجا من القطار”.
وقد أبلغ مواطنون روس في ألمانيا عن تعرّضهم لإساءات لفظية منذ بدء الحرب الروسية في أوكرانيا، في شباط/ فبراير من العام الماضي.
وأشار كامينير إلى أنه لا يرى نهاية قريبة لنظام الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، على الرغم من الصعوبات الكبرى التي تواجهها موسكو في أعقاب الغزو.
وقال: “أفترض أن ثلث السكان يؤيدونه، وثلث آخر ضده، في حين أن الثلث الأخير ليس لديه رأي”.
وأضاف أن “الروس ليسوا أغبياء، إنهم يعرفون جيداً أن النظام لن يتراجع. وأمامهم خيار إمام الصمت، أو قول نحن نؤيده”.
(د ب أ)