من المخلفات إلى المنازل: فنان بحريني يصنع قطع أثاث من خشب معاد تدويره

حجم الخط
0

 المنامة – رويترز: فنان بحريني يقوم بمهمة تتمثل في جمع الخشب المهمل على الشواطئ أو في أماكن إلقاء المخلفات وتحويله إلى قطع أثاث في ورشته الصغيرة بالمنامة.
وتأثر الفنان علي نجيب بجده الذي شب عن الطوق وهو يرى في بيته ورشة نجارة صغيرة تعلم فيها هذه الحرفة ليجعلها بعد ذلك مهنته.
وعن ذلك قال الفنان علي نجيب «أقوم بأعمال الخشب منذ طفولتي. كان في منزل جدي ورشة نجارة صغيرة، ولذلك اعتدت القيام ببعض العمل فيها مثل تنظيف الخشب وتنظيف الورشة، ولاحقا طورت مهاراتي بنفسي وثقفت نفسي من خلال مشاهدة مقاطع الفيديو عبر الإنترنت وأصبحت نجارا بدوام كامل حاليا».
وفي وقت فراغه، يهتم نجيب بإعادة تدوير الخشب غير المستخدم وتحويله لأشياء مفيدة مثل حامل شموع وقطع أثاث أخرى يتبرع بها أو يبيعها بأسعار بسيطة.
وبخصوص ذلك أضاف نجيب «في وقت فراغي أحب استخدام مخلفات الخشب وأغصان الشجر الملقاة وإعادة تدويرها لصنع إكسسوارات لطيفة أو أشياء لطيفة وهدايا من هذا النوع من الأخشاب. إنها تفاجئك دائما بما في داخلها. فبمجرد تنظيفها ستجد أشياء مذهلة ثم يمكنك تحويلها إلى كل ما يمكن أن يأخذك له خيالك». ويجمع نجيب (37 عاما) بين شغفه بالفن والحفاظ على البيئة، ويرى أن عمله هذا يمنح قطع الخشب المهملة حياة أخرى، قائلا «جزء مني يحس أن هذه (قطعة الخشب) روح، الشجرة روح.
لذلك بمجرد قطعها تفقد حياتها وبالتالي أحاول منحها حياة أخرى. بدلا من إلقائها في القمامة نمنحها فرصة أخرى لاستخدامها، وهذه مجرد مساهمة صغيرة للحفاظ على البيئة. هناك نفايات ضخمة تذهب منا كل يوم، لذا فهذه مساهمتنا الصغيرة وأنا أسعى لتوعية الناس للقيام بهذه الأنواع من المشاريع، وبالتالي يستمر هذا التأثير».

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية