أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني
الدوحة- “القدس العربي”: أعلنت السلطات القطرية أن الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد يترأس وفد بلاده في أعمال القمة العربية التي تستضيفها المملكة العربية السعودية ولفتت أنظار العالم لمشاركة رئيس النظام السوري بشار الأسد.
وكشفت وكالة الأنباء القطرية أن الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد، يترأس وفد دولة قطر للمشاركة في أعمال الدورة العادية الثانية والثلاثين لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة، والتي ستعقد الجمعة، بمدينة جدة في المملكة العربية السعودية.
وكشفت المصادر الرسمية أنه يرافق أمير قطر للمشاركة في قمة جدة الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، ووفد رسمي.
سمو الأمير يترأس وفد دولة #قطر للمشاركة في القمة العربية الـ32، والتي ستعقد يوم غد الجمعة، بمدينة جدة بالمملكة العربية #السعودية الشقيقة#قناhttps://t.co/SeLJ0z3r2w pic.twitter.com/mfPOwYaK4S
— وكالة الأنباء القطرية (@QatarNewsAgency) May 18, 2023
ومنذ إعلان السعودية توجيه الدعوة لرئيس النظام السوري بشار الأسد أثير الجدل حول عودة دمشق للجامعة العربية منذ تجميد عضويتها.
وتعد قطر من الدول العربية التي أعلنت صراحة عدم تغيير موقفها من النظام السوري حتى تحقيق تطلعات الشعب الذي ثار ضد القمع الذي تعرض له.
وأكدت الدوحة في مناسبات مختلفة أن المسألة ليست بين قطر وسوريا بل بين نظام وشعب ارتكب في حقه عنف واضح. وفي مناسبات أخرى وصف مسؤولون قطريون نظام بشار الأسد بالمجرم، وأكدوا أن قطر لن تطبع مع النظام حتى التزامه بتسوية سياسية شاملة تستجيب لتطلعات الشعب السوري وتنفذ قرارات أممية سابقة.
وسبق أن أعلنت قطر بشكل مباشر أنها ليست بصدد تطبيع علاقاتها مع النظام السوري، بالرغم من ركوب العديد من الدول قطار التطبيع مع دمشق، مشددة أن موقفها ثابت وراسخ في دعم عدالة مطالب الجماهير السورية، وأنها لن تخذل دماء الضحايا الذين سقطوا في الميدان دفاعاً عن حقوقهم.
وفي وقت سابق أكد الدكتور ماجد الأنصاري، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية القطرية، لـ”القدس العربي” أن موقف قطر من حل الأزمة السورية لم يتغير.
ورداً على سؤال “القدس العربي” حول موقف قطر من التطبيع العربي الحاصل مع النظام السوري، وتحول بعض الدول نحو الضفة الأخرى في علاقاتها مع دمشق، بعدما اتخذت موقفها السابق بنبذ النظام بإجماع عربي، أكد الأنصاري أن “قطر تدعم جميع المبادرات التي تهدف إلى إيجاد سلام شامل في سوريا يحقق تطلعات الشعب السوري، وتدعم أيضاً الجهود العربية والدولية في هذا الإطار”.
وكان وزراء الخارجية العرب قرروا في اجتماع طارئ عقدوه في القاهرة في نوفمبر/ تشرين الثاني 2011 تعليق عضوية سوريا في الجامعة لحين التزام الحكومة السورية بتنفيذ بنود المبادرة العربية. كما أعلنوا فرض عقوبات اقتصادية وسياسية ضد دمشق، وحثوا الجيش السوري على عدم استخدام العنف ضد المتظاهرين المناهضين للنظام.
وتقود في الفترة الأخيرة عدد من الدول العربية جهوداً لتطبيع العلاقات مع دمشق منها الإمارات العربية وسلطنة عمان والسعودية ومصر.