بيروت – «القدس العربي»: إكتسب خبر فتح مدفن الوصيفة الثالثة لملكة جمال لبنان ميشيل الحجل أهمية في الإعلام، وعلى مواقع التواصل الاجتماعي بعد 4 سنوات على وفاة الحجل نتيجة صراع مع مرض السرطان.
وكانت ميشيل تحوّلت خلال فترة مرضها وجهاً مؤثراً يحمل رسائل الأمل للانتصار على المرض، قبل أن تنتكس مجدداً بعد الشفاء وتزرع الرجاء في نفوس كثير من الناس.
أما سبب فتح المدفن فيعود إلى رؤى لأناس شاهدوا في المنام ميشيل وهي تطلب منهم فتح المدفن، فاستجابت المراجع الكنسية لطلب العائلة ليتبيّن وفق شهود أن وجه ميشيل غير متحلل وأن شعراً يغطي رأسها بعدما كان تساقط بفعل العلاج الكيميائي.
وقد أطلقت هذه المعطيات التساؤلات حول مغزى هذا الأمر، علماً أن أطباء سيقومون بالكشف على الجثة لوضع تقريرهم وإعطاء تفسير لهذه الظاهرة.
تزامناً، نشرت صفحة تحمل اسم «ميشيل» ما يلي: «من بعد إشارات وشهادات صرلها سنين لليوم عم تحصل بسبب ميشيل، وكرمال ما نُتًهَم بالتخيلات متل البعض، وللأسف خجلوا من نفسن، ومن بعد ما اتوافق انو نفتح مدفن ميشيل، مبارح وبوجود كاهنين من رعيتي، وشخص من عائلتي اللي هوي أسعد، والعم جوزيف المسؤول عن المدافن يللي ركع وصار يبكي، اتبين انو وجها لميشيل من بعد أربع سنين بعده نفسه بتفاصيله، ملمسه طري، شعرها طولان لدرجة مغطا نص وجها، حواجبها ظاهرين كتير ومع العلم انه ميشيل اندفنت بلا شعر وبلا حواجب. وهالشي الطب بيأكد انه من بعد أول سنة الجسم بيتحلل كلو، ومن 24 لـ 48 ساعة الشعر والأظافر بيوقعو. حوالى النعش وبقلبو بتفحّ ريحة القداسة، والنقاوة والنضافة ظاهرة. رح ننطر الكاهن يرفع الشهادة لسيادة المطران واللجنة الطبية ليأكدوا أكثر على هالنعمة، وساعتها المطرانية بتعلن كل المعلومات».
وكان أهالي وأصدقاء ميشيل الحجل ودّعوها في مأتم مهيب عام 2019، وعلّق أبناء المنطقة صوراً لها في المنطقة وعلى السيارات، وقد كتب عليها «هلمّي يا جميلتي»، فيما كانت أمنية ميشيل أن يرتدي المشاركون في المأتم الثياب البيضاء بدلاً من الأسود.