لندن- “القدس العربي”: فجأة وبدون سابق إنذار.. بعث جوهرة نادي آنجييه الفرنسي، رسالة عاجلة للناخب الوطني الجزائري جمال بلماضي، مفادها أنه يُمني النفس بالحصول على فرصة العمر مع محاربي الصحراء، آخذا على نفسه عهدا، بمواصلة القتال وبذل قصارى جهده داخل المستطيل الأخضر، أملا في تحقيق حلمه الكبير، بتمثيل وطن الأب في المحافل الدولية.
ونقلت الصحف الفرنسية والجزائرية، على لسان متوسط ميدان آنجييه حيماد عبد اللي، أنه يفتخر بأصوله الجزائرية، معترفا بشكل لا لبس فيه في مقابلة مع صحيفة “أونز مونديال” الفرنسية، بأنه لا يرى أو يتخيل نفسه إلا مع منتخب الخضر، لتعلق قلبه وارتباطه عاطفيا بمسقط رأس الوالد منذ زيارات الطفولة، وذلك رغم امتلاكه الجنسية الفرنسية بحكم المولد، إلى جانب جنسية الوالدة، المهاجرة من جزيرة ماترتينيك في البحر الكاريبي.
وأضاف “والدي جزائري ووالدتي من جزيرة ماترتينيك، لكن من داخلي أشعر أنني جزائري، ودائما قلبي يميل لهذا البلد، لقد زرت الجزائر عندما كنت طفلا، لكني لا أتذكر أي شيء الآن”، معربا عن أمله أن يجدد الزيارة في المستقبل القريب، بحصوله على دعوة لتمثيل محاربي الصحراء ضمن مشروع جمال بلماضي الجديد.
وختم رسالته لوزير السعادة قائلا “أملي هو الحصول على دعوة من منتخب الجزائر، وإذا حدث ذلك، سأبذل كل ما في وسعي لأثبت للمدرب أحقيتي في التواجد معه بصفة مستمرة، كنت أعلم أنني لن أحصل على دعوة في النصف الأول لأنني كنت بعيدا عن المشاركة مع فريقي، لكني الآن أشارك بانتظام وأحاول تقديم أفضل ما لدي، على أمل أن أحظى بفرصة في تربص يونيو / حزيران”.
وجاءت هذه التصريحات، بالتزامن مع التقارير الجزائرية التي تسلط الضوء عليه، ليدخل دائرة اهتمام بلماضي في المرحلة القادمة، لا سيما بعد التطور الكبير في مستواه في الأشهر القليلة الماضية، كواحد من أبرز لاعبي آنجييه هذا الموسم، مسجلا حضوره في 31 مباراة على مستوى الليغ1 وكأس فرنسا، وذلك في أول موسم بعد قدومه لوهافر في صفقة انتقال حر.
وقبل حيماد، رفض مواطنه محمد فارسي، لاعب نادي كولومبوس كرو الأمريكي، دعوة رسمية لتمثيل منتخب كندا، ويُقال إنه يُفضل التريث قبل اتخاذ قراره النهائي بشأن مستقبله الدولي، وفي رواية أخرى ينتظر اهتمام بلماضي وأصحاب القرار في اتحاد الكرة، كونه واحدا من أبناء المهاجرين في أمريكا الشمالية.