ألمانية من أصل تركي ترفع دعوى ضد قرار فصلها من أكاديمية الشرطة على خلفية تغريدة مثيرة للجدل

حجم الخط
4

دوسلدورف:  لجأت المحاضِرة الألمانية ذات الأصل التركي بهار أصلان إلى القضاء في ألمانيا للاعتراض على قرار فصلها من أكاديمة الشرطة في مدينة جلزنكيرشن، غربي ألمانيا.

وفي تصريحات لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ)، قال باتريك هاينيمان، محامي أصلان، إنه سلم دعوى قضائية لدى المحكمة الإدارية في مدينة دوسلدورف للاعتراض على شطب الوظيفة التعليمية لموكلته، مشيراً إلى أنه يجب أن تتاح لموكلته، بموجب القانون، الفرصة لتقديم تعقيب رسمي قبل شطب وظيفتها، وأردف: “هذا لم يحدث”.

وتابع هاينيمان أن الأكاديمية لم تتحدث مع أصلان، ولم تتح لها فرصة الرد.

ووفقاً لهاينيمان، كانت الأكاديمية ألغت الوظيفة التعليمية، التي كان من المزمع إسنادها إلى أصلان في أيلول/سبتمبر المقبل، وذلك على خلفية تغريدة مثيرة للجدل انتقدت فيها الشرطة.

وذكر هاينيمان أن الدعوى القضائية من شأنها أن توقف تنفيذ قرار شطب الوظيفة. ورأى أن هذه الحالة المتأرجحة يمكن أن توفر أساساً لإجراء محادثات بين الأكاديمية وأصلان، وقال إن موكلته مستعدة لهذا “قنوات المحادثة مفتوحة تماماً”.

يذكر أن أصلان تدرس في أكاديمية الشرطة والإدارة العامة في جليزنكيرشن مادة “الكفاءات الثقافية”، وكانت كتبت في تغريدتها: “في الوقت الحالي تتسارع دقات قلبي عندما أَمُرُّ أنا أو أصدقائي بتفتيش للشرطة، لأن القذارة البنّية (اللون البني كان شعار الحقبة النازية) داخل الأجهزة الأمنية تثير مخاوفنا. ليس هذا هو الواقع الخاص بي وحسب، بل هو واقع يخص العديد من الناس في هذا البلد”.

وكانت أصلان تعني بـ “القذارة البنّية” المتطرفين اليمينيين والنازيين الجدد، وذلك بعدما شهدت السنوات الأخيرة ظهور فضائح تتعلق باكتشاف عناصر يمينية متطرفة بين أفراد تابعين للشرطة والأجهزة الأمنية.

وفي وقت لاحق، اعترفت أصلان بأنها “لم توفق في اختيار الكلمات”، وقالت إنها تشعر بالأسف وقدمت اعتذارها لأفراد الشرطة، الذين يقومون بعملهم بشكل نموذجي، لو شعروا بأن كلامها موجه إليهم.

وقال هاينيمان إن هناك انطباعاً بأن هناك “تعمداً في إساءة فهم” أصلان، معترفاً بأن موكلته بالغت، لكنه ليس من المعقول أنها وصفت كل أفراد الشرطة بأنهم “قذارة بنّية”.

(د ب أ)

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية