حذّرت مجموعة تضم 50 باحثا الأربعاء من أن حصر الاحترار بـ1.5 درجة مئوية سيمنع جموح تغير المناخ لكنه لن يساهم في تجنب معاناة شديدة في البلدان النامية.
وسيتعرض حوالي مئتي مليون شخص في المناطق الفقيرة لحرّ لا يحتمل وسيواجه نصف مليار شخص التداعيات المدمّرة لارتفاع مستوى المياه، حتى لو تمكّن العالم من حصر الاحترار بـ1.5 درجة مئوية، وهو الهدف الذي حدده اتفاق باريس للمناخ.
ويعدّ هذا السيناريو الآن متفائلا، فيما لا تزال انبعاثات غازات الدفيئة عند مستويات قياسية وفيما يقدر علماء الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ أن السياسات الحالية ستؤدي بدلا من ذلك إلى ارتفاع درجة الحرارة بمقدار 2.7 درجة مئوية بحلول نهاية القرن.