محمد صلاح الذي أحبّ الرسم وردّ على نائب ترامب: الله مع فلسطين

حجم الخط
0

القاهرة ـ «القدس العربي»: قبل أيام من موعد عيد ميلاده الثاني والعشرين، أقدم الجندي المصري محمد صلاح إبراهيم على تنفيذ هجوم عرف إعلاميا بهجوم «معبر العوجة» قتل خلاله 3 إسرائيليين وأصاب آخرين.
ومحمد المولود في 21 يونيو/ حزيران 2001، هو الأوسط بين شقيقين، الأكبر يدعى محمود، والأصغر عبده. يعيش في منزل العائلة مع عمه يوسف، ويعيل هو وأخوه الأكبر الأسرة، حسب مقربين.
لم يكمل صلاح تعليمه وهو حاصل على شهادة الإعدادية، وكان يعمل صنايعي ألوميتال، وكان محباً للرسم ويهتم بتصميم المطابخ، نظراً لعمله.
التحق بالجيش عام 2022، في قطاع الأمن المركزي، ويخدم على الحدود مع الأراضي الفلسطينية المحتلة، في قطاع شمال سيناء عند العلامة الدولية 47 “معبر العوجة».
وتنص اتفاقية السلام التي وقعتها مصر مع إسرائيل عام 1979، على أن النقاط الحدودية يوجد فيها أفراد شرطة وليس الجيش. وكان آخر ما كتبه صلاح على صفحته على «فيسبوك»: اللهم كما أصلحت الصالحين أصلحني واجعلني منهم.
ومن بين المنشورات التي تضمنتها صفحته ولاقت تفاعلا كبيرا، منشور كتب فيه «الله مع فلسطين» تعليقاً على تغريدة لمايك بنس نائب الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب قال فيها إن أمريكا تقف مع إسرائيل.
كما لاقى منشور آخر كتب فيه صلاح: «أنا ثابت في وقت كل الناس خابت» تفاعلا كبيرا من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي.
وكان صلاح كتب منشورا فى 21 يونيو/ حزيران 2021: «اليوم يوم ميلادي ال 20، وها أنا قد بدأت في عامي الجديد لا أدري أي عمر انقضى ولأي أجل سأعيش، اللهم إني أشهدك أني قد رضيت بُكل ما أردته لي في عامي الماضي من عطاء وحِرمان وجَبر وكسَر ومِن فرَح وألم ومِن نجاح وفشل، فارضني في عامي الجديد بفرح وجبر مِن حيث لا احتسب».

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية