تدخل أمريكي للتهدئة بين حزبي بارزاني وطالباني

حجم الخط
0

بغداد ـ «القدس العربي»: شددت السفيرة الأمريكية لدى العراق، ألينا رومانوسكي، الخميس، على ضرورة إجراء الانتخابات التشريعية في إقليم كردستان بموعدها المحدد، فيما أكدت أن بلادها أدت دورا مهما في تخفيف التوترات بين الحزب «الديمقراطي الكردستاني» بزعامة مسعود بارزاني، وحزب «الاتحاد الكردستاني» بزعامة بافل طالباني
وقالت خلال لقاء مع مجموعة صحافيين في كردستان العراق، إن «الولايات المتحدة لعبت دورها هاما في تخفيف التوتر بين الاتحاد الوطني والديمقراطي الكردستاني وحل الخلافات بينهما» مبينة أن «واشنطن تحث الأطراف الكردية والعراقية على حد سواء على حل الخلافات والتصدي للتحديات».
وأعربت عن قلقها من «حبس الصحافيين والتعدي على حرية التعبير» مؤكدة أن «واشنطن ترى ضرورة ألاّ تتراجع حالات حقوق الإنسان وحرية التعبير في إقليم كردستان». وأكدت أن بلادها «تشدد على تمتين علاقاتها مع العراق وإقليم كردستان، ونأمل إجراء انتخابات نزيهة وشفافة في إقليم كردستان».
في الأثناء، بحث رئيس «الاتحاد الوطني الكردستاني» بافل طالباني، خلال لقائه رومانوفسكي، انتخابات برلمان إقليم كردستان والعلاقة مع الحكومة الاتحادية في بغداد، وفيما انتقد «التدخل الحزبي» بعمل القضاء في الإقليم، شدد على ضرورة التخلص من لغة «الديكتاتورية والفرض».
وذكر المكتب الإعلامي لرئيس الاتحاد في بيان صحافي، أن «تم بحث آخر المستجدات السياسية والاقتصادية والأمنية في إقليم كردستان والعراق والتأكيد على استمرار الحوار الوطني البناء لحل القضايا، اضافة إلى بحث الاستقرار في المنطقة».
وأكد طالباني أن «سياسة واستراتيجية الاتحاد الوطني الكردستاني بشأن الانتخابات واضحة، ومنذ البداية كنا نؤيد إجراء انتخابات ولكن يجب أن تكون نزيهة وخالية من التدخل».
وأشار إلى أنه «يمكن القيام بذلك من خلال إنشاء قانون جديد ومجلس مفوضية قوية، وليس بقانون يسمح بانتخابات سطحية» مضيفاً أنه «لا يزال هناك متسع من الوقت لحل القضية من خلال التسوية، وهي رغبة غالبية الأحزاب السياسية في المنطقة».
وتابع: «للأسف سيادة القضاء موضع تساؤل وسط تدخل حزبي في العمل وهو تطور خطير ويجب منعه».
وحول العلاقات بين إقليم كردستان وبغداد والجهود الإيجابية لحل القضايا قال طالباني، إن «العمل مع أصدقائنا في بغداد وتوسيع التعاون والتنسيق في مختلف المجالات من أجل تقوية وضعنا والبقاء ككيان قوي نضمن حقوق مواطنينا».
ولفت إلى أن «الوضع السياسي في المنطقة اليوم لا يخدم أي طرف، بل يبعدنا عن السياسة السليمة، ولا يمكننا إنهاء هذا الوضع إذا لم نتخل عن عقلية الفرض والديكتاتورية فلنعمل من أجل المصالح الوطنية».

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية