لندن- “القدس العربي”: أكدت مصادر صحافية بريطانية، أن المدير الفني لمانشستر سيتي بيب غوارديولا، استقر على موعد انتهاء مشروعه الطويل في ملعب “الاتحاد”، وذلك بعد نجاحه في تحقيق هدفه الرئيسي الذي جاء من أجله، بقيادة النادي السماوي للتتويج بكأس دوري أبطال أوروبا للمرة الأولى في تاريخه.
ورغم تحفظ الفيلسوف على الشائعات الرائجة حول مستقبله مع السكاي بلو، باعتراف موثق بعد إنجاز الثلاثية التاريخية، بأنه لا يُفكر في مغادرة الفريق، إلا أن الشائعات ما زالت تطارده، آخرها انفراد صحيفة “الغارديان”، بالموعد النهائي الذي حدده المدرب الكاتالوني للتنحي عن منصبه، تمهيدا لما وُصفت بالمرحلة الجديدة في مسيرته التدريبية.
وقالت الصحيفة البريطانية، إن مدرب برشلونة وبايرن ميونخ الأسبق، لن يبقى مع السيتيزينز لفترة أطول من عقده الحالي الممتد لغاية منتصف العام 2025، حيث سيكون قد أتم عامه التاسع بين جدران قلعة “الاتحاد”، وبالتبعية سيزداد شعوره المتنامي بأنه قضى مع الفريق فترة أطول مما كان يتوقع أو يتصور قبل وضع القلم على عقد ارتباطه بالسيتي عام 2016.
وأفاد نفس التقرير، بأن غوارديولا سيكتفي بتجربته مع مانشستر سيتي على مستوى الأندية، ريثما يلتقط أنفاسه ويحصل على استراحة المحارب المتعب، بالتوجه إلى مجال تدريب المنتخبات الوطنية، في ظل اقتران اسمه من وقت لآخر بمنتخبات أمريكا الشمالية واللاتينية، أبرزهم منتخب البرازيل ومنتخب الولايات المتحدة الأمريكية، في إشارة واضحة إلى أنه سيبحث عن تحد جديد، بعد نجاحه الساحق على مستوى الفرق.
الجدير بالذكر، أن بيب غوارديولا توج بكل الألقاب الجماعية بالنسبة للأندية في إسبانيا وألمانيا وإنكلترا، محققا ما مجموعه 35 بطولة، منهم 14 بطولة مع مانشستر سيتي، آخرهم الثلاثية التاريخية البريميرليغ، كأس الاتحاد الإنكليزي ودوري أبطال أوروبا، كثاني مدرب يفعلها في بلاد مهد كرة القدم، بعد ثلاثية السير أليكس فيرغسون وجيله الذهبي مع مانشستر يونايتد عام 1999، وسبقها بنفس العدد البطولات مع برشلونة ونصفهم مع الكبير البافاري.