دير البلح – رويترز: في شوارع غزة المزدحمة، لا تزال العربات التي تجرها الخيول تنقل البضائع والمنتجات الزراعية لتوفر خدمة حيوية لكنها تخلق مشكلة صحية.
وعملت جمعية على حل هذه المشكلة عن طريق استخدام أكياس تشبه الحفاضات لإبقاء الطرق خالية من روث الحيوانات.
وقال الناشطة أنوار الغواش، وهي من القائمين على مشروع جمعية مسرح بذور للثقافة والفنون «كان عندهم مشكلة بروث الحيوانات الموجودة بالشوارع وريحة ففكرنا شو بدنا نعمل فكانت الفكرة إنه نعمل حفاضة للحيوانات، إنه هذه الفكرة بدل ما أنه طول النهار الحيوان في كل مكان بيعمل وسخ، في هذه الحفاضة آخر النهار بتنظفها بالمياه بكل بساطة، إن شاء الله الفكرة تكون ناجحة وتستمر أكتر».
وذكر ساهر خطاب، عامل الصرف الصحي في البلدية، الذي يقود عربة يجرها حصان لجمع القمامة، إن أكوام الفضلات تبعث روائح كريهة وتجذب الذباب.
وأضاف «وسخ الحصان بيعمل مشاكل أمام مستشفى، أمام جامعة، في الشارع أمام المارة، بيعمل مشاكل بينا وبين المواطنين، وإحراج في الوقت نفسه، غير هذا الكلام بيعمل تجمع للبعوض والذباب، ناهيك عن الرائحة الكريهة كمان زيادة، فهذا البمبرز (حفاضات) ريّحنا كتير وبشتغل بكل أريحية».
والهدف من الأكياس، الملحقة بأرداف الحمير والخيول التي تجوب الشوارع، هو القضاء على المشكلة من المصدر، وفي نفس الوقت جمع مصدر للأسمدة الطبيعية التي يمكن استخدامها في الأراضي الزراعية القريبة.
وقالت الغواش «مبادرة حصان عالإتيكيت أساسا هي مبادرة صديقة للبيئة، كيف صديقة للبيئة؟ إحنا بيهمنا كثير إنه نحافظ على نظافة البيئة، على نظافة شوارعنا، على منظر حضاري، لما أنت تكون ماشي بالشارع وتشوف الشارع نظيف من أوله إلى آخره اشى كتير حلو، اشي كتير مريح لإلنا إحنا، فبالتالي كمان حتى روث الحيوانات إللي إحنا بدنا نجمعوا في الحفاضة مثلا يعني، ممكن يستخدموه في أشياء ثانية، للزارعة ممكن، ممكن للسماد، ممكن إعادة تدوير».
وذكر صهيب عابد، وهو واحد من سكان منطقة دير البلح «حفاضات الحصان هادي صارت نشوفها بكثرة عنا في هذه البلد، هالأيام هذه بتأثير إيجابي كبير للمواطن، في مصلحة المواطن، ولمصلحة البيئة بشكل كبير، يعنى إحنا كنا نطلع عالشارع فش شارع إلا فيه روث حصان وحيوانات، اليوم بتطلع قلت هذه الظاهرة بشكل كبير ورائحة شبه انعدمت من الشوارع، الواحد لما يطلع على باب بيته يشوفو نظيف»