تجدد الاشتباكات في أم درمان ووكالات أممية تصف الوضع الإنساني في السودان بـ”الكارثي” – (فيديوهات)

حجم الخط
0

الخرطوم: تجددت الاشتباكات، الجمعة، بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، بمدينة أم درمان غرب العاصمة الخرطوم.
وأفاد شهود عيان بأن اشتباكات اندلعت بين الجيش و”الدعم السريع” في مدينة أم درمان غرب العاصمة.

لقطة شاشة

وذكر الشهود سماع دوي قصف ومدافع في عدة أحياء بالمدينة، وتحليق الطيران الحربي بكثافة فوق أم درمان، مع سماع أصوات مضادات للطائرات.
من جانبه، قال مساعد القائد العام للجيش السوداني عضو مجلس السيادة الانتقالي، ياسر العطا، إن “الجيش يتقدم بثبات نحو أهدافه المخطط لها”.
وأضاف في فيديو نشره الجيش عبر فيسبوك أن “الجيش يخوض المرحلة النهائية وسيدمر قوات الدعم السريع بكل مكان موجوده فيه، بما في ذلك منازل المواطنين”.
ودعا العطا المواطنين إلى “الابتعاد عن المنازل التي تسيطر عليها قوات الدعم السريع”، فيما لم يصدر أي تعليق فوري من “الدعم السريع” بشأن تصريحات العطا.

وكالات أممية: الوضع الإنساني في السودان كارثي

ذكرت وكالات الأمم المتحدة في جنيف اليوم الجمعة أن حوالي 25 مليون شخص في حاجة إلى مساعدة إنسانية في السودان وأن 4 ملايين طفل وأمهات حوامل أو مرضعات يعانون من سوء تغذية حاد، في خضم الصراع الجاري بالبلاد.

وقال متحدث باسم برنامج الأغذية العالمي إن البرنامج يهدف إلى توفير الغذاء إلى ما لا يقل عن 5.9مليون شخص على مدار الأشهر المقبلة، لكنه في حاجة ماسة إلى تمويل.

وعبرت الوكالة الأممية عن قلقها بشأن موسم الحصاد القادم. ويجب أن يبدأ موسم بذر الذرة الرفيعة في حزيران/ يونيو الجاري. والحبوب هي واحدة من أهم الزراعات التي تنمو في السودان. وبغض النظر على الصعوبات الناجمة عن الوضع الأمني، ترتفع أسعار البذور والأسمدة.

وقالت متحدثة باسم منظمة الصحة العالمية إن القتال شرد حوالي 2.2 مليون شخص، 528 ألف منهم فروا إلى دول مجاورة. ووصل أكثر من 200 ألفا إلى مصر و150 ألفا إلى تشاد و110 آلاف إلى جنوب السودان.

ويبلغ عدد النازحين داخليا في السودان 3.7 مليون شخص حتى قبل اندلاع القتال الجاري بين الجيش وقوات الدعم السريع في نيسان/ أبريل.

وقالت إن مستشفى واحد فقط من كل خمس مستشفيات ووحدة طبية يعمل بكامل طاقته. ويحول القتال دون وصول الكوادر الطبية والمرضى إلى المستشفيات.

وذكرت منظمة الصحة العالمية أن نقص مياه الشرب النظيفة، وحصول الأفراد على المياه من الأنهار للشرب، يمكن أن يؤدي إلى تفشي الأمراض.

كما يخشى من ارتفاع حالات الإصابة بالملاريا وحمى الضنك، بعد أن توقفت حملات القضاء على البعوض.

واستنادا إلى الأرقام الصادرة عن وزارة الصحة السودانية، لقي 1073 شخصا حتفهم في القتال حتى يوم 14 حزيران/ يونيو، وأصيب 11 ألفا و704 أشخاص، لكن منظمة الصحة العالمية ترى أن الرقم الحقيقي أعلى من ذلك بشكل كبير.

(وكالات)

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية