لندن ـ «القدس العربي»: رفضت محكمة روسية طلباً تلقته لإطلاق سراح الصحافي الأمريكي إيفان غيرشكوفيتش المعتقل في موسكو بتهمة التجسس، وهي التهمة التي ينفيها عن نفسه بشكل كامل.
ويعمل غيرشكوفيتش مراسلاً لصحيفة «وول ستريت جورنال» الأمريكية، وكان قد اعتقاله قبل شهور وتم توجيه تهمة التجسس له وأودع السجن ثم أحيل إلى القضاء الذي أمر بإبقائه معتقلاً.
وقال القاضي: «رُفض الطلب» وذلك عقب جلسة مقتضبة خلف أبواب مغلقة.
وكان القضاء قد مدد توقيف غيرشكوفيتش في أواخر أيار/مايو الماضي حتى آب/أغسطس المقبل.
وألقت السلطات الروسية القبض على غيرشكوفيتش، وهو مراسل صحيفة «وول ستريت جورنال» في أواخر آذار/مارس، في أثناء رحلة صحافية.
وبدا غيرشكوفيتش الذي كان يرتدي قميصاً أسود وبنطلون جينز أزرق متوتراً، بينما تمشّى داخل قفص زجاجي مخصص للمدعى عليهم، في أثناء انتظار جلسة الاستماع. وفي غضون دقائق، طُلب من الصحافيين الآخرين في قاعة المحكمة المغادرة، وبدأت الجلسة خلف أبواب مغلقة، وفقاً لما نقلته وكالة «أسوشييتد برس».
ونفى غيرشكوفيتش و«وول ستريت جورنال» قيامه بالتجسس في روسيا، وأعلنت الحكومة الأمريكية أنه محتجز ظلماً، وطالبت بالإفراج عنه فوراً.
وأثار اعتقاله قلق الصحافيين في روسيا، حيث لم تُفصِّل السلطات ما هي الأدلة، إن وجدت، التي جمعتها لدعم تهم التجسس.
وغيرشكوفيتش محتجز في سجن ليفورتوفو في موسكو، المعروف بظروفه القاسية. وسُمح لمسؤولي السفارة الأمريكية بزيارته مرة واحدة، لكن السلطات الروسية رفضت طلبين آخرين لمقابلته.
وصرح نائب وزير الخارجية الروسي، سيرغي ريابكوف، للصحافيين الخميس، بأن الوزارة تدرس طلب زيارة آخر من السفارة.