لندن- “القدس العربي”: بينما تتسابق منتخبات شمال أفريقيا في التنقيب عن أفضل وأجود المواهب من أبناء المهاجرين في بلدان كرة القدم الحقيقية، تلقى الجمهور المغربي أنباء صادمة، بضياع جوهرة نادي آينتراخت فرانكفورت، وذلك بعد نجاح الخطوة الأصعب، بإقناعه بتمثيل أسود أطلس على المستوى الدولي.
وتقول الرواية الرائجة في وسائل الإعلام المغربية، إن الكشافين المكلفين بالبحث عن المواهب في ألمانيا، تواصلوا بالفعل مع المراهق مهدي لون وبيئته، ونجحوا في إقناعهم باختيار تمثيل رابع العالم على حساب منتخب الماكينات، وكان الاتفاق أن يحصل على استدعاء من قبل المدير الفني لمنتخب الشباب لأقل من 20 عاما.
لكن في الأخير، لم تجر الأمور كما خُطط لها، بسبب ما اعتبره صاحب 19 عاما، تجاهل مدرب منتخب أشبال الأسود محمد وهبي، بعدم استدعاءه للقائمة المشاركة في بطولة تولون الدولية للفئات الأقل من 20 عاما، الأمر الذي جعله يتراجع عن فكرة اللعب للمغرب في المستقبل.
وبحسب ما هو متداول في أغلب الصحف والمواقع المحلية، فإن اللاعب الملقب بشبيه حكيم زياش، بالكاد أيقن بأنه لا يحظى بتقدير الإدارة التقنية في المغرب، كونها ليست المرة الأولى التي يشعر فيها بمرارة التجاهل، بعد موقف 2021 الشهير، باستبعاده من القائمة المشاركة مع منتخب الشباب لأقل من 18 عاما، في البطولة العربية التي استضافتها القاهرة، رغم أنه كان واحدا من قادة الناسيونال مانشافات لنفس الفئة العمرية.
وتُرجح أغلب المصادر، أن يصب اللاعب تركيزه على مشواره مع منتخب شباب ألمانيا وفريقه آينتراخت فرانكفورت، على أمل أن يحظى بفرصته كاملة، ليبدأ في تحقيق أحلام وطموحات الطفولة، باستعراض موهبته اللافتة مع الفريق الأول، ثم باللعب لأكبر أندية البوندسليغا وأوروبا، بأسلوبه الأنيق في المراوغة والتسديد بدقة بالقدم اليسرى على طريقة زياش.