العامري يدعو الحكومة لإعادة النظر في علاقاتها مع السويد

حجم الخط
0

بغداد ـ «القدس العربي»: دعا رئيس تحالف «الفتح» هادي العامري، الحكومةَ العراقية إلى أن تعيد النظر وبجدية، في علاقاتها مع السويد وعلى جميع الأصعدة، الدبلوماسية والأقتصادية والثقافية.
وذكر في بيان صحافي، «من جديد، تعاود السويد ممارسة عادتها في السماح لشذّاذ الآفاق والمجنّدين بالتطاول على مشاعر ملياري مسلم، والإساءة بالاعتداء على قداسة القرآن الكريم، رسالة السماء الخاتمة الهادية للبشرية».
وذكر أن «تكرارَ سماح السلطات السويدية لأعمال الكراهية والأستفزاز، بات يشكل منهجاً ومؤشراً مؤكَدين على دورٍ عدواني أنيط بالسويد يستهدف المسلمين، ويسعى لجرهم لردودِ أفعالٍ يراد منها أن تضعهم في خانة الاتهام الظالم والعدوان».
ودعا حسب البيان «الحكومةَ العراقية، أن تعيد النظر وبجدية، في علاقاتها مع السويد وعلى جميع الأصعدة، الدبلوماسية والأقتصادية والثقافية. لتمادي السلطات السويدية في التعدي والأساءة لمقدسات الإسلام والمسلمين. وأن تبادر منظمة المؤتمر الأسلامي لإثارة هذا الموضوع وبقوة في أروقة الأمم المتحدة، لاستصدار قرار أممي يدين ممارسات السويد المسيئة لمشاعر المسلمين».
سنّياً، استنكر رئيس تحالف «العزم» مثنى السامرائي، حرق نسخة من القرآن الكريم في السويد.
وذكر في «تغريدة» له، إن «السماح للمتطرفين بممارسة إفرازات أمراضهم النفسية عبر خطاب الكراهية هو عبث حقيقي ومغامرة بأمن المجتمعات وفرص التعايش السلمي وقبول الآخر وتهديد للتنوع الديني والثقافي في عالمنا اليوم فالسماح بإحراق نسخة المصحف الشريف يعد اعتداءً سافراً على مليارين من سكان المعمورة».

السامرائي ينتقد الاعتداء السافر على مليارين من سكان المعمورة

في حين، أكدت رئاسة إقليم كردستان العراق، أن حرق القرآن الكريم «تصرف غير مشروع يهدد التعايش والتصالح».
وأفادت الرئاسة في بيان: «أننا ندين حرق القرآن الكريم، فهذا تصرف غير مشروع قطعاً، ويؤجج الكراهية والأحقاد ويهدد التعايش والتصالح» مشددة على وجوب «احترام المعتقدات والمشاعر الدينية ومقدسات الأديان والمذاهب كافة، وأن لا يسمح لأي شخص أو جهة باستغلال الحرية لازدراء المقدسات الدينية».
في الوقت ذاته، عدّ رئيس الجمهورية عبد اللطيف جمال رشيد، الاعتداء على (القرآن الكريم) هو «جريمة» يجري بموجبها التجاوز على حرية وحق التفكير والإيمان.
وقال في بيان، «نتابع بغضب شديد التصرفات غير المسؤولة التي يجري العمل بها في السويد، وقبلها في بعض الدول، في قبولها حيناً وتبريرها حيناً آخر للسكوت على الاعتداءات التي تطول (القرآن الكريم) وهو الكتاب المقدس لمليارات البشر في مختلف القارات والبلدان».
وأشار إلى أن «هذه اعتداءات وإساءات لا صلة لها من قريب أو بعيد بحرية التفكير والاعتقاد، بل هي تطعن هذه الحرية في الصميم. إنها جرائم تسيء للبشرية جمعاء مثل إساءتها لمعتقدات المسلمين الذين يحترمون الكتب المقدسة لجميع الديانات، ويحترمون حق الناس في حرية التفكير والاعتقاد، وقد سبق لنا أن حذرنا من هذا السلوك المنحرف ونبهنا على مخاطر تداعياته المحتملة».
ورأى أن «الاعتداء على (القرآن الكريم) هو جريمة يجري بموجبها التجاوز على حرية وحق التفكير والإيمان. وهذا ما يضع الجهات المسؤولة في البلدان التي شهدت هذه الاعتداءات في موضع حرج يتعارض تماماً مع التزامها بحرية التفكير والايمان، ويخرج على القوانين والتشريعات واللوائح التي تكفل حرية الانسان في الإيمان وتحترم حقوقه. ولا يجب أن تستغل الحرية الشخصية في القيام بتصرفات غير متزنة تسيء الى معتقدات الآخرين تحت ذريعة حرية الرأي والتعبير».
وختم بيانه بالقول: «ننتظر من المتنورين الأحرار في العالم الحر مواقف تحفظ حرية التفكير والاعتقاد، وتحترم حق المليارات بالتدين، وتعلي شأن الاختلاف والتنوع في الأسرة الدولية. كما ننتظر من الجهات القضائية والسياسية والثقافية في مختلف دول العالم، مواقف جادة ومسؤولة تحرص على احترام التفكير والاعتقاد والتدين، وتحفظ حقوق التعايش الحر والتآخي ما بين البشر مهما اختلفوا في معتقداتهم ودياناتهم».

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية