«فاغنر»: عاصفة هوجاء أم سحابة عابرة؟

حجم الخط
0

بين توصيفه بمصطلحات التمرد أو العصيان أو الخيانة أو محاولة الانقلاب، انتهى زحف مجموعة مرتزقة «فاغنر» نحو موسكو إلى تسوية سريعة عبر وساطة الرئيس البيلاروسي، وتراجع بريغوجين عن مسيرته «حقناً للدماء» كما أعلن، ورضخ لترتيبات تتضمن مغادرته إلى بيلاروسيا وإسقاط التهم الجنائية عن عناصره ومنحهم فرصة التعاقد مع الجيش الروسي النظامي. ولأن «فاغنر» نشأت تحت رعاية الكرملين والرئيس الروسي فلاديمير بوتين شخصياً، فإنّ حراكها اتخذ صفة التمرد من جهة، وتهديد قبضة بوتين الداخلية من جهة أخرى، لكن تقديرات الغرب ذهبت أبعد مما يؤكد الواقع الفعلي في هذا الصدد، وبدت الصفقة بمثابة مؤشر على أن ما كان يُنتظر كعاصفة هوجاء لم يسفر إلا عن سحابة عابرة، في المدى المنظور على الأقل.
(حدث الأسبوع 8 ــ 15)

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية