مهرجان عيدي في تعز اليمنية يتحوّل إلى ساحة اشتباكات تسببت بإصابات في أوساط المدنيين– (فيديو)

حجم الخط
0

عدن – “القدس العربي”:

تحوّل المهرجان العيدي، الذي نظمه مكتب وزارة الثقافة بمدينة تعز/ جنوب غربي اليمن، السبت، إلى معركة استخدمت فيها أسلحة الكلاشنكوف، وتسببت بإصابات في أوساط المدنيين من جمهور المهرجان.

 وشهد “مهرجان عيدنا تعز السادس” تكريم أحد أبرز نجوم الأغنية اليمنية ممثلاً في الفنان محمد محسين عطروش بمشاركة عدد من الفنانين الذين قدموا من عدة محافظات وسط حضور جماهيري لافت، كعادة هذا المهرجان الذي بات يمثل ملتقى عيديا لسكان مدينة تعز في السنوات الأخيرة.

وقبل اختتام المهرجان، الذي أُقيم في ملعب الشهداء، وعقب التكريم، ومع رفع صور نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي، طارق صالح، ارتفعت أصوات تلاها دخول مسلحين إلى الملعب مع إطلاق رصاص حي، ما تسبب بحالة فزع كبيرة وتسجيل إصابات بين الجمهور.

وحسب وكالة الأنباء الحكومية فقد وجه رئيس مجلس القيادة اليمني، رشاد العليمي، محافظ المحافظة «بتشكيل لجنة تحقيق في الأحداث المؤسفة التي رافقت مهرجان العيد في المدينة».

وشملت التوجيهات «توقيف المتسببين وكل مَن يشتبه بعلاقته في إفساد فرحة العيد خلال المهرجان»، «والتكفل بعلاج الجرحى وجبر أي ضرر على خلفية الأحداث المؤسفة».

 واتهم مدير مكتب الثقافة بتعز، عبدالخالق سيف، في منشور على فيسبوك، مَن وصفهم بـ«المنفلتين من أفراد كتيبة المهام الخاصة التابعة للقائد يحيى الريمي والمحور» بالوقوف وراء ذلك دون توضيح المزيد.

وقال في منشور آخر: «من الجنون أن يقوم بعض المتسللين من كتيبة المهام بافتعال هذا الجنون والتطرف ضدنا وضد جماهير المهرجان بسبب هتافاتهم من المدرجات باسم نائب رئيس المجلس الرئاسي أثناء تكريم فنان الشعب عطروش من قبل العميد طارق صالح، وبسبب ذلك كانت إصابة بعض الجماهير من قبل هؤلاء المنفلتين أخلاقيا».

 فيما قال الصحافي، سمير رشاد اليوسفي، رئيس مجلس إدارة مؤسسة الجمهورية السابق، «هؤلاء المسلحون أياً كانت هويتهم لا يمثلون إلا أنفسهم ومصالحهم الضيقة، ولا يحظون بأي شعبية أو تأييد من قبل أبناء تعز، الذين يطمحون إلى حياة كريمة وآمنة. لكن الاعتداء ليس عابراً بل يشكل جزءاً من استراتيجية إرهابية ومشروع فوضوي يتبعونه» حسب تغريدة في تويتر.

وفي تصريح نشرته وسائل إعلام محلية قال المحتفى به في المهرجان، الفنان محمد عطروش في روايته لما حدث موضحًا: «إن الاشتباكات اندلعت بين فريقين من الأمن في الجهة المجاورة من موقع الحفل، (لم يعرف جهتهما) عندها لاذت مجموعة من العناصر المسلحة إلى داخل الملعب للاحتماء بالنساء والأطفال، ودارت اشتباكات ساخنة في الملعب وسط جمهور المدنيين دون وازع من مسؤولية».

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية