علاوي يدعو الحكومة العراقية لتبنّي حلول لمواجهة شحّ المياه

حجم الخط
1

بغداد ـ «القدس العربي»: حذّر زعيم ائتلاف «الوطنية» أياد علاوي، من حلول ما وصفها «كارثة حقيقية» جراء انخفاض مناسيب نهري دجلة والفرات، حاثّاً الحكومة على إيجاد حلول حقيقية لمعالجة شحّ المياه.
وقال في «تغريدة» عبر «تويتر» إن «شح المياه والجفاف في نهري دجلة والفرات يهدد بكارثة حقيقية لابد من تداركها بجدية وسرعة» مشيراً إلى إن «الحكومة مطالبة بتبني حلول عاجلة وواقعية لجذور المشكلة ووضع خطط مائية مع دول الجوار لضمان حصة العراق المائية بعد قطع الروافد التي تنبع من أراضيها».
في الأثناء، نبهت مديرية بيئة محافظة ميسان الجنوبية، من أنها حذرت الجهات المعنية قبل مدة طويلة من مغبة جفاف الأهوار بسبب عدم تحسن الإطلاقات المائية وتأثر الأحياء المائية بالنفوق منها الأسماك والحيوانات.
وقال مدير قسم أحياء الأهوار في مديرية بيئة ميسان خضير عباس، للوكالة الرسمية، إن «المديرية حذَّرت قبل مدة من مغبة تضرر مناطق الأهوار بسبب ضعف الإطلاقات المائية المخصصة لهذه المناطق».
ولفت إلى «إجراء زيارة ميدانية إلى مناطق الأهوار بالتعاون مع إدارة مشاريع مركز إنعاش الأهوار والأراضي الرطبة في ميسان للوقوف على موقف نفوق الأسماك في ناحية الخير ضمن قناة الكيلو (4) قناة العمشان، وتم اللقاء مع سكان تلك المناطق الذين يعانون من شح المياه وتضررهم من عدم وصول إطلاقات مائية جديدة لمدة طويلة أسوة ببقية مناطق المحافظة».
وذكر أن «شعبة أهوار ميسان كانت قد حذرت في منتصف الشهر الماضي وقدمت تقريراً بشأن جفاف الأهوار الغربية وانعدام مظاهر التنوع الإحيائي فيها ورداءة ونوعية وكمية المياه الواصلة» داعياً الجهات المعنية إلى «الإسراع بزيادة الإطلاقات المائية خشية حصول كارثة بيئية في تلك المناطق، لأن الإطلاقات المائية ضعيفة جداً، إضافة إلى ارتفاع درجات الحرارة وارتفاع نسب التبخر».
وأكد أن «نسبة الأوكسجين كانت صفراً مع ارتفاع نسبة الأملاح التي وصلت نسبتها إلى (366) درجة، وهذه نسبة كبيرة جداً ولا تمت بأي صلة لحياة أنواع الأحياء المائية ولا تستخدم حتى في سقي المزروعات، حيث قمنا بسحب نماذج من المياه لتحليلها في مختبرنا لمعرفة القياسات الكيمياوية والفيزياوية والسموم التي الموجودة في المياه».
كذلك، حذر الناشط البيئي المهندس أحمد شهيب، من «تأثر تلك المناطق بالجفاف نتيجة عدم تحسن الإطلاقات المائية الواصلة إلى الأهوار الغربية من المحافظة».
وأشار إلى أن «جفاف مياه قناة (4 العمشان) التي تغذِّي الأهوار الوسطى في ميسان مروراً بهور الحمّار في محافظة ذي قار ومنها إلى محافظة البصرة» مبيناً أن «شحَّ المياه ادى إلى نقص كميات الأوكسجين وزيادة ملوحتها مما أدى إلى نفوق الملايين من الأسماك».
ودعا إلى «إيجاد حلول سريعة لإنقاذ ما تبقَّى من الثروة السمكية والأحياء المائية خشية من تضرر الأهوار بشكل أكبر وتضرّر مجتمع تلك المناطق» مبيناً أن «الكميات المسوّقة إلى الأسواق المحلية من الأهوار كانت تصل إلى 8 ملايين طن».

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية