الحكيم يدعو للمشاركة في الانتخابات المحلية العراقية

حجم الخط
0

بغداد ـ «القدس العربي»: دعا زعيم تيار «الحكمة الوطني» عمار الحكيم، الجمعة، إلى المشاركة الواسعة في انتخابات مجالس المحافظات والأقضية والنواحي، المُزمع إجراؤها في الثامن عشر من كانون الأول/ ديسمبر المقبل، معتبراً أنها ترسّخ اللامركزية الإدارية.
وقال في كلمته خلال في تجمّع عشائري في بغداد، إن «العراقيين دفعوا ضريبة أجندات داخلية وخارجية اختلفت في التوجه، لكنها اتفقت في المضمون، المتمثل بإضعاف العراق واستهداف تجربته السياسية الجديدة» مبيناً أن «العراق غادر الإشكال الأمني وتصدى لداعش ببركة فتوى المرجعية الدينية العليا ونخوة العشائر العراقية» مشيداً بـ«حالة الوئام الاجتماعي وعودته إلى وضعه الطبيعي».
وطبقاً له، فإن «التطور الأهم في المشهد السياسي هو القدرة على إدارة الاختلاف والاتفاق حول آلية لذلك، ومن مصاديق هذه الآلية هو مغادرة حالة التنابز السياسي والمكاسرة والتسقيط عبر الفضائيات» معتبراً إن «التحدي القادم يندرج في أمرين؛ الأول تحد اقتصادي في كيفية إدارة موارد البلد وخدمة أبنائه، وأكدنا أن التدرج الوظيفي لرئيس الوزراء واهتمامه بالجانب الخدمي يدعو للتفاؤل في نجاحه لتحقيق ذلك» مشدداً على «إشاعة الإيجابية ومغادرة لغة الاعمام السلبي».
ورأى أن التحدي الآخر يتعلق بـ«المشاركة الواسعة والفاعلة والواعية في الانتخابات واختيار الكفوء والنزيه صاحب المعرفة والدراية والحرقة على أبناء وطنه ومنطقته» مؤكداً أهمية «خدمة بغداد الجديدة في المجال البلدي ومجال الكهرباء، كما أكدنا على أهمية تحديث بطاقة الناخب البايومترية، وحثثنا الشباب على المشاركة في الانتخابات باعتبارها تعبيرا عن الوطنية والإنتماء».
وبيّن أن «الانتخابات المحلية مهمة للفرص المالية التي وفرتها الموازنة ومن قبلها قانون الأمن الغذائي، إضافة إلى دورها في ترسيخ اللامركزية الإدارية التي نص عليها الدستور» لافتاً إلى إن «التنوع أحد مكامن قوة العراق، ودعونا لإدارته بالشكل الصحيح عبر الثقل الاجتماعي والإثراء الثقافي لكل مكون من مكونات المجتمع العراقي».
ودعا أيضا إلى «الوقوف عند إحصائية المجتمع العراقي الجديدة التي صدرت عن وزارة التخطيط والتي بينت أن نسب الشباب في تعاظم ما يجعلنا أمام تحدٍ وفرصة في استثمار هذه الطاقات، وأكدنا أن تيار الحكمة كان من أوائل من تنبه لطبيعة المجتمع العراقي الشبابية ودعوته لاستثمارهم واحتضانهم وتمكينهم، كما بيّنا أن احتضان الشباب ورعايتهم تأمين وتحصين للمجتمع».

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية