تفاقم أزمة نقص الأدوية وبدائلها في السوق المصرية… ومئات الطلبة العائدين من أماكن النزاع لم يتم قبولهم في الجامعات

حسام عبد البصير
حجم الخط
0

القاهرة ـ «القدس العربي»: عادت المخاوف بشأن أزمة محتملة في الحبوب، خاصة القمح والأرز تلقي ظلالها بين أوساط المستوردين والمستهلكين، وأكد النائب هشام الحصري رئيس لجنة الزراعة والري في مجلس النواب، أن تعليق اتفاق الحبوب بين دولتي روسيا وأوكرانيا عبر البحر الأسود، لن يؤثر بالسلب في السوق المحلي، خاصة أنّ الدولة المصرية اتخذت على عاتقها، منذ اندلاع الأزمة الروسية الأوكرانية، تنويع مصادر استيراد الحبوب تفاديا لأي أزمة. وكشف الحصري أن الحكومة تستهدف زيادة المساحة المزروعة من محصول القمح المزمع توريده بدءا من مايو/أيار المقبل لنحو 5 إلى 6 ملايين طن، متابعا: “لدينا احتياطي من الإنتاج الحالي استلمناه من المزارعين، فضلا عما تم استيراده من قبل، وبالتالي ليست لدينا مشكلة لمدة 6 أشهر مقبلة”.
الخبر الذي تلقاه الكثيرون بترحيب واسع، قرار أصدرته نقابة المهن الموسيقية، يقضي بعدم إصدار تصريح لحفلة مغني الراب الأمريكي ترافيس سكوت، التي كان من المقرر إقامتها يوم 28 يوليو/تموز الجاري، في منطقة الصوت والضوء عند الأهرام، بعد انتشار أنباء حول دعوته للماسونية وطقوسها في حفلاته، وبررت النقابة قرارها ضمانا وحماية لجموع الجماهير. كان مغني الراب الأمريكي ترافيس سكوت قد أعلن قبل أيام عبر حسابه في «تويتر»، عن إطلاق ألبومه الجديد «يوتوبيا» من سفح أهرام الجيزة. معلقا: «لا أستطيع الانتظار لرؤيتكم». ومنذ الإعلان عن الحفل، انقسم رواد مواقع التواصل الاجتماعي، بين مؤيد للحفل ومهلل لقدوم نجم عالمي إلى مصر، ومعارض للحفل كونه من أشهر الداعمين للماسونية العالمية ومنظمة الأفروسنتريك المناهضة للهوية المصرية والتراث الحضاري المصري. وعلى صعيد الرأي العام كذلك تسببت رسالة من خريجات حالة من التعاطف الواسع: “إحنا بنات كنا مقدمين في مسابقة لتعيين معلمين (30 ألف معلم)، دخلنا الاختبارات واجتزنها وبعد كده دخلنا التدريبات اللي تبع الوزارة واجتزنها.. بعد كدا قالوا لازم نعدي باختبارات حربية من كشف طبي ورياضي وهيئة”. وأضفن: “دخلنا الطبي وكان من ضمنه الطول والوزن واجتزناه وبعد كده دخلنا رياضي وجبنا درجات عالية يعني اختبروا لياقتنا وفعلا نجحنا في ده، بعد كده فضلنا منتظرين الهيئة لوقت كبير يعدي الشهر وناس بعدنا بكتير وجالهم هيئة وإحنا لسه، بعد كده نكتشف أنه تم تمييزنا كأصحاب وزن زائد”. وتابعت الرسالة “يعني أنا اتحرم من وظيفة فضلت مركزة على اختباراتها، وضيعت سنة من عمري في انتظارها، خصوصا إني اجتزت كل الاختبارات زيي زي زملائي اللي راحوا الهيئة، واكتشف أنه تم تميزي ومروحش هيئة عشان وزني زائد، مع إنه مفيش قانون بيقول كده”. واختتمت الرسالة “ممكن تتكلموا عننا وتوصلوا صوتنا، إزاي طول الوقت كل الناس تتكلم عن التنمر وفجأة يتم تمييز بنات في كفاءة مهنية ويمنعن من استلام عملهم بسبب كام كيلو زيادة”. وأطلق آلاف المتقدمين لمسابقة 30 ألف معلم رياض أطفال هاشتاغ # الوزن_لا_يعيق_عن_التدريس# لا_ للتصفية_ بسبب_ الوزن. ومن أخبار العاصمة الإدارية: أكدت الحكومة أنه لا صحة لعجز الموارد المالية ووسائل التشغيل اللازمة لنقل الموظفين لمقار الوزارات في العاصمة الإدارية الجديدة، مُشددة على توافر الآليات والمتطلبات اللازمة لانتقال الموظفين للعاصمة، حيث تم بالفعل انتقال نحو 25 وزارة، و10 جهات مستقلة، و55 جهة تابعة للحي الحكومي، وسيتم الانتهاء من انتقال الوزارات والجهات المحددة كافة تباعا.
لو صدق

عقب زيارته إلى مصر مؤخرا، وحضوره اجتماع دول الجوار السبع للسودان، واجتماعه الثنائي مع الرئيس السيسي لبحث أزمة السد، أعلن رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، أن «إثيوبيا تحفظ الأمانة، ولا تنوي الإضرار بدول حوض النيل الشقيقة، وأن بلاده لا تنوى أبدا الإضرار بجيرانها». وأضاف: «لحكمة ربانية اختار الله سبحانه وتعالى أرض الحبشة لكي تكون منبعا لنهر النيل العظيم، الذي يعتبر هبة وأمانة في آن واحد، وستظل إثيوبيا تراعي هذه الأمانة، وتشارك جيرانها هذه الهبة الربانية». وتابع: «تواصلنا الدائم مع دولتي المصب وقيادتيهما هو انعكاس حقيقي لرغبتنا في تعزيز علاقات الأخوة، والتعاون بيننا، مشيدا بالقيادة الحكيمة للرئيس عبدالفتاح السيسي، وجهوده الحثيثة في البناء والتنمية في مصر». وبدوره شدد عبدالمحسن سلامة في “الأهرام” على أن مصر لم تكن أبدا ضد التنمية في إثيوبيا، وطوال الوقت أكدت مصر، على لسان الرئيس عبد الفتاح السيسي، في كل اللقاءات، والاجتماعات، أن مصر تتفهم حق التنمية في إثيوبيا، لكنها في الوقت ذاته ترفض المساس بحقوقها المائية التاريخية العادلة في نهر النيل، باعتبارها دولة مصب، وليس لديها مورد آخر للمياه سوى نهر النيل. اجتماع الرئيس السيسي ورئيس الوزراء الإثيوبي الذي جاء على هامش انعقاد مجموعة دول الجوار، انتهى إلى انخراط مصر وإثيوبيا في مفاوضات جادة خلال المرحلة المقبلة، من أجل التوصل إلى اتفاق قانوني ملزم لملء وتشغيل السد خلال 4 أشهر، وأعرب الكاتب عن أمنيته في أن تكون إثيوبيا جادة هذه المرة، وأن تمد يدها بالسلام، والخير، والنماء لدولتي المصب (مصر والسودان) لكي يصبح نهر النيل، كما كان دائما، رمزا للتعاون، والشراكة، والخير للدول الثلاث بلا استثناء.

الأثرياء يمتنعون

عزوف الشباب عن الزواج ظاهرة تزداد انتشارا كما لاحظ الأمر حسن الرشيدي في “الجمهورية”: هناك تغيير واضح بين قطاع كبير من الشباب في نظرته عن الزواج لعدة اسباب بدعوى الحرية وعدم التقيد بزواج يكبله بأعباء لايستطيع تحمل تبعاتها وتقيد حركته في التنقل، ومتطلبات أطفال تفوق طاقته في ظل ظروف اقتصادية قاسية.. إلى جانب تكاليف الزواج المبالغ فيها من بعض الأسر، لكن الغريب ما لمسته من خلال لقاءاتي ببعض الشباب.. إن معظم الرافضين للزواج من الشباب ميسور الحال ولديه كل الإمكانيات المالية التي تؤهله للزواج، ولديه الشقة والسيارة ويشغل عملا لائقا يوفر له وأسرته حياة كريمة، لكن لديه قناعة بأن الإقدام على الزواج أو الارتباط سيعوق حريته.. فلماذا يتخلى عن تلك الحرية والاستمتاع بحياته، ويدخل في نفق مظلم يفضي لنتائج غير مرضية مستشهدا بما تعرض له بعض أصدقائه الذين انتهى زواجهم بعد فترة لا تتجاوز 6 شهور، ودخلوا في دوامة القضايا والمحاكم. وبعض هؤلاء يشعر بعدم الاستعداد النفسي والعاطفي لتجربة الزواج، إما لتجربة سابقة فاشلة سببت له صدمة، أو عدم الثقة في الآخرين. وهذا النوع يستمر في العزوبية ويفضل تحقيق طموحة في حياة تخلو من مشاكل الزوجية، وما أدهشني أن معظم الشباب الفقير غير القادر على مواجهة أعباء الحياة، ولا يملك الدخل المناسب الذي يوفر له حياة كريمة، بل ليس لديه عش للزوجية، ولا يملك تكاليف الزواج.. هو الذي يسعى للزواج، بل يتعجل الارتباط والزواج.. ﻷن هدفه تكوين أسرة وإنجاب أولاد يتباهى بهم ويمثلون عزوة له.

الفقراء يحلمون

هناك شباب تعرف على بعضهم حسن الرشيدي، يرون أن الظروف الحالية غير ملائمة للزواج لعدم وجود فرص مناسبة.. لكنهم ينتظرون التوقيت المناسب والمناخ الملائم حتى يتوفر لديهم الاستعداد المالي والنفسي للإقدام على الزواج المتكافئ بين الطرفين وفي بيئة مناسبة لتلافي الأخطاء التي وقع فيها غيرهم، وأفضت إلى الطلاق في سن مبكرة، وما يلاحظه المرء، أن معظم الفقراء من الشباب الذين يقدمون على الزواج في سن مبكرة يتعجلون إنجاب الأطفال بلا ضوابط.. ويبدو ذلك جليا في مختلف المناطق، خاصة بين حراس العقارات في القاهرة، فالحارس رغم ظروفه الصعبة في السكن في غرفة واحدة صغيرة إلا أنه يصر على كثرة الإنجاب ولا يبالي بقسوة معيشته في غرفة صغيرة يعيش فيها 6 أفراد.. ولا يبالي أيضا في تعذيب أولاده في غرفة لا توفر الحد الأدنى من الحياة الكريمة.. وكأنه أنجب أطفالا لتعذيبهم.. هذه الحياة التي يعيشها أبناء الحارس وزوجته قد تدفع بعض ملاك الوحدات السكنية، أو السكان لوضع شروط لتعيين الحارس أهمها ألايزيد عدد أولاده عن اثنين حتى يعيش الحارس وأولاده حياة كريمة ويتسمون بسلوكيات تحافظ على صيانة ونظافة العقار. ولا اتحدث عن تصرفات تعرفونها جميعا تصدر عن بعض حراس العقارات.. وإنما ما يستفز المرء هو قيام معظمهم بإهدار مياه الشرب النقية في غسيل السيارات في الشوارع، ما يؤدي لتآكل الإسفلت وخلق حفر على الطرق، رغم أن الدولة قد تكون أعادت الرصف من جديد.. وهذه الظاهرة تتطلب وقفة حاسمة وتطبيق القانون لمعاقبة المخالفين والتعاون الإيجابي من السكان لوقف تلك السلوكيات الشاذة التي لا نراها إلا في مصر..
عدو جديد

مخاطر الذكاء الاصطناعي تفرض نفسها على جدول أعمال العالم ويؤكد جلال عارف في “الأخبار”، أنه لم يعد ممكنا تجاهل هذه المخاطر بعد أن تعددت التحذيرات من العلماء، وبعد أن اعترفت الشركات الكبرى العاملة في مجال تطوير الذكاء الاصطناعي، بأن الخطر كبير والتأخر في مواجهته سيكون كارثة على البشرية. سيجتمع مجلس الأمن لبحث الأمر باعتباره تهديدا للأمن والسلم الدوليين، وللتشاور في كيفية حماية البشرية من مخاطر التقدم بالغ السرعة في تطوير الذكاء الاصطناعي في غيبة أي رقابة دولية أو أي معايير أخلاقية يلتزم بها الجميع، ومع مخاوف الجميع من سيطرة «الروبوت» المتطور على مصير البشر، أو من سيطرة جماعات إرهابية على برامج متطورة، أو غير ذلك من مخاطر محتملة، جعلت شركات كبرى عاملة في تطوير الذكاء الاصطناعي توقف برامجها وتطلب المراجعة، والتأكد من أن الأوضاع لن تفلت. جانب آخر للمخاطر المقبلة.. وهو مصير الملايين من العاملين في مهن عديدة سيحل «الروبوت» مكانهم في وقت ليس بعيدا.. التقديرات تصل إلى 800 مليون من البشر، والمهن لم تعد تقتصر على الأعمال التنفيذية والسكرتارية والتمريض والعمالة البسيطة، بل أصبح الخطر قريبا من أعمال الإبداع الفني والثقافي والعلمي. وبالقرب من مقر اجتماع مجلس الأمن، هناك إضراب عام في عاصمة السينما العالمية «هوليوود» يشارك فيه الآلاف من الفنانين الرئيسيين في صناعة السينما والدراما ضد المخاطر التي تهدد هذه الصناعة الاساسية وفي مقدمها خطر الذكاء الاصطناعي بعد أن اقترب الذكاء الاصطناعى من الاكتفاء بيوم تصوير واحد في أي عمل درامي يقوم فيه أبطال العمل بأداء شخصياتهم، ثم يترك الأمر بعد ذلك لأجهزة الذكاء الاصطناعي لتستكمل الفيلم أو المسلسل بشكل قريب، مما يجري في إنتاج أفلام الرسوم المتحركة بالتأكيد.. هناك جوانب إيجابية عديدة للتطور الهائل والسريع للذكاء الاصطناعي، لكن المخاطر كبيرة والمعايير الحاكمة لهذا التطور غائبة، واجتماع مجلس الأمن خطوة أولى على طريق مواجهة هذه المخاطر. وهناك مؤتمر دولي قريب لمناقشة القضية في بريطانيا. وقد تكون الخطوة التالية إنشاء هيئة رقابة دولية، مثل الهيئة الدولية للطاقة النووية، والتوافق على اتفاقية دولية بالمعايير الأخلاقية الضرورية. والمهم أن يتحرك العالم بسرعة وبمسؤولية.. فالروبوت لا ينتظر، والتطوير مستمر.. والمخاطر أيضا.

بيت عنكبوت

على وَقْع الذكرى السابعة عشرة لهزيمة إسرائيل في يوليو/ تموز 2006، على أيدي المقاومة اللبنانية، خلال حرب الـ33 يوما، يعيش “الكيان الصهيوني” الذي يراقب سلوكه محمود زاهر في “الوفد” على صفيحٍ ساخن، يُنْذِر بنشوب حرب أهلية، قد تندلع في أي وقت. توترٌ متصاعدٌ بين أنصار معسكري «اليمين واليسار»، في ظل استمرار تظاهرات حاشدة، رافضة للتعديلات القضائية التي تنوي «حكومة نتنياهو» تمريرها، وأحداث أخرى كاشفة، بدءا برفض مئات جنود الاحتياط التطوع، ومرورا بتراجع شعبية الحزب الحاكم «الليكود»، وليس انتهاء باتساع الهوة بين «إسرائيل» وأمريكا. أحداث ساخنة، لم تهدأ منذ شهور، رغم محاولة «القيادة الصهيونية» إشغال الرأي العام الداخلي، بالاعتداء الوحشي على جِنين، وغضّ الطرف عن استمرار تكرار اقتحام المستوطنين باحات الأقصى، ونزع ملكيات أراضٍ، وهدم بيوت الفلسطينيين أو الاستيلاء عليها. ورغم محاولات الكيان المحتل امتصاص حِدَّة تلك الأحداث، بالتعتيم على ما يجري داخل فلسطين المحتلة، إلا أن الواقع يبرهن على أن زَخَم المعارضة «الإسرائيلية» بات أكثر تشدُّدا وشراسة، الأمر الذي يجعل دولة الاحتلال تعيش حالة غليان وفلتان، غير مسبوقتين. تلك الأحداث كاشفة لاستشراف مستقبل هذا «الكيان»، الذي نراه «أوهن من بيت العنكبوت»، حيث إن تصاعد الاحتقان، يعطي مؤشرات قوية لأزمة حقيقية، تصل إلى مرحلة الفوضى، قد تؤدي إلى حرب أهلية مقبلة لا محالة.

عدو هش

المشهد في إسرائيل وفق ما يرى محمود زاهر وصل إلى نقطة اللاعودة، بعد الانقسامات العميقة، والشرخ السياسي والمجتمعي الداخلي، وربما العُزلة الخارجية ـ إلى حدٍّ كبير ـ التي تزداد ألما وفجيعة مع ذكرى الهزيمة الساحقة في حرب يوليو/ تموز 2006. تلك الحرب التي مرَّ عليها سبعة عشر عاما، كانت بحق نقطة تغير مهمة في الصراع الوجودي، العربي ـ الصهيوني، على خلفية قتل «حزب الله» اللبناني، 4 جنود «إسرائيليين»، وأَسْر جنديين آخرين. اللافت آنذاك أننا تابعنا بعض الأنظمة والأقلام تتبارى في تثبيت وَهْم أن الكيان الإسرائيلي قوة لا تُقهر، وأن جيشه قادر على الفتك بمَن يريد، وفي أي مكان، وأن لا عاصم من أمره إلا من استسلم.. وهي أقوالٌ توارت مع تحقق «الوعد الصادق» للمقاومة. لقد أثبتت وقائع الصمود الأسطوري للأبطال المقاومين أن مقولة «الجيش الذي لا يُقْهَر» مجرد وَهْم، حسبما أكده تقرير «فينوغراد»، الذي كرَّر كلمة «فشل» 156 مرة، خلال التحقيقات التي تلت حرب (تموز)، لتطيح بالحكومة ورئيسها إيهود أولمرت إلى مزابل النسيان. أخيرا.. نعتقد أن “الكيان الإسرائيلي المحتل” سيظل عدوا هشا، ولن تنقذه اتفاقيات سلام أو معاهدات أو تطبيع، وستظل مقاومته هي الخيار الأنجع؛ لأن المقاومة ثمنها دائما أقل من ثمن الخضوع، خصوصا أنها ما أوْهَنَها قصفٌ ولا أخْضَعَها حصار وفق ما يرى الكاتب الذي ذكرنا بمقولة المناضل تشي جيفارا.. “لستَ مهزوما.. ما دمتَ تقاوم”.

سلام على العقلاء

أسوأ شيء في الدين والحياة أن يستفز الإنسان خصمه ليقع في الخطأ أو العنف أو القتل، فيتعرض للوم والعقاب ويهدم قضيته العادلة بنفسه، ويحولها إلى قضية خاسرة. لأجل ذلك يرى الدكتور ناجح إبراهيم في “الوطن” أن أفضل ما فعله مسلمو السويد ردا على حرق المصحف هو التجمع في ميدان كبير وقراءة عدة سور قصيرة من المصحف بصوت واحد وكلهم يحمل مصحفا كبيرا. هذا والله أجمل رد على حارق المصحف، هذا الرد يفيد الإسلام والمسلمين في السويد، ويعطي صورة حضارية جميلة ستجعل كل من يراها يسأل عن حقيقة الإسلام، والمصحف ورسالته، والعدل والإنصاف الذي جاء به. يا ليتنا نتصرف هكذا في كل مواقف الشطط والنزق من الآخرين، فنلقاها بالحكمة والتريث والبحث عن الأرفق لنا وبنا وبالآخرين، ونجتهد في صرف المجانين وأصحاب العقول الضعيفة والنفوس المريضة عن مثل هذه المشاهد، ولن يكون ذلك إلا بخطاب عقلاني جميل وحكيم يغلب الحكمة والعقل، ويقارع خصوم الإسلام بالحجة والموعظة الحسنة. الأنبياء ورسالاتهم لن تهزم أبدا، سيزول الشطط والفجور من الكون وستبقى الحكمة «فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاء وَأَمَّا مَا يَنفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ في الْأَرْضِ»، سيقارن الشعب السويدى بين رجل يحرق المصحف عمدا أمام المسجد طلبا للشهرة و”الشو”، ورغبة في طلب حراسة خاصة، ومرتب من الاتحاد الأوروبي يجري عليه وهو في منزله بحجة حمايته من فتاوى قتله وتهديدات المسلمين، وسينعم بذلك على حساب الإسلام والمسلمين. أما الآن حينما يترك وشأنه وكأنه كلب أجرب فهو لم يحصل على ما يريد، مع وأد الفتنة التي أرادها، وقدم المسلمون اجتماعا أفادهم شخصيا وجعلهم مترابطين متماسكين وحماهم وبلادهم من شرور الإرهاب والمتفجرات.

طريق مسدود

تعاني مئات الأسر المصرية من عدم قبول أبنائها العائدين من السودان وروسيا وأوكرانيا في الجامعات المصرية حتى الآن، رغم كل الإجراءات التي تم الإعلان عنها بشأن إمكانية تسجيل باقي الطلاب لدى الجامعات، الأمر الذي يصيب الأسر كما أشار صلاح شرابي في “الوفد” بحالة من القلق والتوتر تجاه مستقبل أبنائهم. وتقدم العديد من أولياء الأمور بالعديد من الشكاوى، سواء لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي، أو بعض الجهات الأخرى لصعوبة تسجيل البيانات عبر موقع الوزارة، وتقديم الأوراق لأكثر من جامعة أهلية وخاصة، دون رد حتى الآن، ومن ثم يجب على الدكتور أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي حسم هذا الأمر بأقصى سرعة. ولا شك في أن ما يحدث الآن لبعض الطلاب يعصف بكل الجهود التي بذلتها الوزارة، والجهات المعنية خلال الفترة الماضية، بعد أن تم تسجيل أكثر من 14338 طالبا من العائدين في الجامعات، ولا يزال هناك المئات «قرابة 750 طالبا وطالبة» حتى الآن لا يعرفون إلى أين يتجهون، خاصة بعد طرق أبواب الجامعات، والوزارة والمجلس الأعلى للجامعات دون جدوى، أو إفادة واضحة بما يجب فعله. كما أن وجود هؤلاء الطلاب حتى الآن دون تحديد مصيرهم، يوحي للطلاب بأن قضيتهم تم نسيانها، خاصة مع قرب إجراءات التنسيق للعام الجامعي الجديد والانشغال ببعض القضايا الأخرى دون تحديد مصير الطلاب العائدين كافة.

الأزمة مستمرة

هناك العديد من الشكاوى الخاصة بالطلاب الذين لم يتمكنوا من السفر للسودان، رغم دفع المصروفات والذين لم ينطبق عليهم القانون الخاص بإجراءات العودة، الذي يرجع بالأساس كما كشف صلاح شرابي إلى تعرض الطلاب للخطر، لكن لا بد في الوقت نفسه من وضع آلية لهؤلاء الطلاب أو غيرهم في الجامعات في الدول الأخرى، إذا أمكن عودتهم في ظل تنوع وانتشار الجامعات الأهلية والخاصة القادرة على استيعاب هؤلاء الطلاب. وإذا كانت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي تفكر بجدية في ما سمته بـ«السنة التأسيسية» لطلاب الثانوية غير الحاصلين على مجموع يؤهلهم لكليات القمة، أو بمعنى أدق كليات القطاع الطبي في الجامعات بمختلف أنواعها، للتمكن من الالتحاق بهذه الكليات حال اجتياز السنة التأسيسية، فمن الأولى الإسراع بهذه الخطوة خلال العام الجامعي المقبل لاستيعاب هؤلاء الطلاب الذين لم يتمكنوا من السفر، وغيرهم في الدول الأخرى للدراسة في مصر، وتخفيف الأعباء على أسرهم، وتقليل متاعب الحصول على العملة الصعبة اللازمة لاستمرار الدراسة في الخارج. طالب الكاتب، وزير التعليم العالي بالحسم النهائي لملف الطلاب العائدين مؤخرا، وإصدار توجيهات عاجلة بحسم قبول الطلاب، الذين لم يتمكنوا من الالتحاق بالجامعات حتى الآن، وتعيش أسرهم المأساة مع مرور الوقت، ومع قرب بدء العام الجامعي الجديد، حيث الأزمة المستمرة وكأن شيئا لم يكن لهؤلاء الطلاب.

وقت مهدر

هناك ظاهرة انتشرت في مصر أخيرا وهي المقاهي ليس في الأحياء الشعبية فقط، لكن في الأحياء الراقية أيضا.. ولم تكن هذه الظاهرة كما يرى فاروق جويدة في “الأهرام” بهذا العدد، وهي ظاهرة ترتبط بالواقع الاجتماعي، خاصة قضية البطالة.. هذا العدد من المقاهي الذي انتشر في مناطق كثيرة يطرح تساؤلات حول انتشار هذه الظاهرة وكيف يمكن دراسة أسبابها، لأنها تعكس واقعا اجتماعيا يحتاج إلى علاج.. المقاهى لا تمثل ضررا، ولكن المبالغة فيها تتحول إلى أزمة.. لا بد من البحث عن حل لأزمة الشباب الذين يجلسون في هذه المقاهي.. الغريب أيضا هو الأسعار في هذه المقاهي التي وصلت أرقاما خيالية أمام ارتفاع أسعار كل شيء. هذه التجمعات في المقاهي استنزاف للقدرات وإهدار للطاقات، ولهذا يجب دراسة أسبابها.. إنها في أحيان كثيرة تمثل سلوكا حضاريا في دول كثيرة حين تصبح مراكز ثقافية وإنسانية ترعى الشباب وتحرص عليهم.. آلاف المقاهي في مصر يمكن أن تتحول إلى مراكز وعي وإشعاع وليس فقط جلسات للنميمة وقضاء الوقت والتسلية.. لقد عرف المصريون في زمان مضى مقاهي الفكر والثقافة في الأزبكية والأوبرا القديمة والبلدية في الإسكندرية والمسيري في دمنهور.. وكانت تلعب دورا في بناء الفكر والوعي.. وليت مقاهي اليوم تعود لأدوارها القديمة ولا تكون مجرد مشروعات تجارية هدفها الربح والتجارة.. كانت المقاهى تجمع كبار كتاب مصر وكانت جلسة توفيق الحكيم من أشهر لقاءات صيف الإسكندرية.. هذا الدور الغائب الآن يحتاج إلى مراجعة.

لن يتوقف

لا يزال الرئيس الأمريكي جو بايدن أكثر الرؤساء المعاصرين وقوعا في زلات اللسان، ولا يزال الذين يتابعون يرجعون زلات لسانه إلى تقدمه في العمر.. وهذا بالطبع وفق رأي سليمان جودة في “مصراوي” قد يكون صحيحا وقد يكون غير صحيح، مع إنه لم يتقدم في السن إلى هذا الحد، لأنه بالكاد تجاوز الثمانين بسنة واحدة، ولأنه عندما ينطلق سباق الرئاسة الأمريكية بحضوره في نوفمبر/تشرين الثاني بعد المقبل، سيكون في الثانية والثمانين. وكانت آخر زلات لسانه قوله، إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خسر الحرب في العراق، ولا بد أن الذين طالعوا هذا التصريح له التبس عليهم الأمر، وراحوا يقرأون التصريح من جديد ليعرفوا أي عراق بالضبط ذلك الذي خسر فيه بوتين الحرب، ولكنهم سرعان ما أدركوا أن بايدن يقصد أوكرانيا، وأن كلمة العراق لسبب ما، كانت هي التي جرى بها لسانه بدلا من أوكرانيا، وكان بن والاس وزير الدفاع البريطاني، هو آخر المسؤولين الأوروبيين الذين وقعوا في زلة لسان وكان ذلك عندما قال إن بلاده ليست متجر أمازون بالنسبة للرئيس الأوكراني زيلينسكي.. وبمجرد أن صدر هذا عنه أثار الكثير من الجدل وكان السبب أن كثيرين وجدوا في العبارة ما قد يشير إلى أن بريطانيا بدأت تضج من كثرة ما تعطيه لأوكرانيا من سلاح ومن مساعدات. وقد سارع ريشي سوناك، لنفي هذا الظن عن حكومته، فقال إن الوزير والاس لا يقصد المعنى السيئ في العبارة، وإن زيلينسكي أظهر له الكثير من الامتنان في الكثير من المناسبات، اعترافا بفضل لندن عليه منذ بدء الحرب. ولكن هذا لا ينفي شيئين اثنين، أولهما أن بريطانيا خصوصا، وأوروبا عموما، بدأت بالفعل تضج من كثرة ما حصلت عليه أوكرانيا منها، والشيء الثاني أن الرئيس الأوكراني نفسه أظهر بعض الامتعاض، لأن قمة الاطلنطي لم تقرر القبول ببلاده عضوا في الحلف. وفي إطار وضع كهذا، تظل زلات اللسان هي الأكثر تعبيرا عما يجده كل طرف في نفسه، ثم لا يعرف كيف يقوله في العلن أمام الناس.

أزمة طاحنة

تتزايد يوما بعد يوم أزمة نقص الأدوية في السوق المصرية، ولم يعد الأمر كما يشير خالد سيد أحمد في “الشروق” قاصرا على الأدوية ذات الأسماء التجارية المعروفة، وإنما امتد إلى البدائل التي لجأ الأطباء إلى وصفها للمرضى، الذين لا يمكنهم النجاة من دون الحصول عليها، خصوصا ممن يعانون من أمراض القلب والغدة الدرقية والضغط والسكر وأمراض الجهاز التنفسي. هذه الأزمة بدأت تطل برأسها منذ شهور عدة، ما دفع رئيس الوزراء مصطفى مدبولي إلى عقد اجتماعين منفصلين في شهر مايو/أيار الماضي مع وزراء ومسؤولين وممثلين عن قطاع الأدوية والمستلزمات الطبية، حيث وجه بتوفير 250 مليون دولار للإفراج عن المواد الخام لمصانع الأدوية والمستلزمات الطبية. وقتها توقع الجميع حدوث انفراجة حقيقية في هذا الملف، إلا أنه على أرض الواقع لم يحدث أي حل جذري، بل استمرت الأزمة، ولم يعد الكثير من أصحاب الأمراض لا يجدون الدواء الأساسي فقط، بل أيضا يعانون في الحصول على الأدوية البديلة التي نفدت كذلك من السوق. الصعوبة البالغة في إيجاد الدواء أو بديله، والشكاوى المتزايدة من المرضى الذين يشعرون بأن حياتهم على المحك، دفعت الكثير من نواب البرلمان إلى تقديم طلبات إحاطة عاجلة لإيجاد حل لهذه الأزمة، ومنهم سميرة الجزار عضو مجلس النواب، التي تقدمت بطلب إحاطة، بشأن مواجهة ظاهرة اختفاء الأدوية وارتفاع أسعارها مما يعرض الأطفال والكبار أصحاب الأمراض المزمنة للموت. وتساءلت النائبة في طلبها عن «المتحكم في تحديد أسعار الأدوية؟ وعلى أي أساس يتم تحديدها؟ وهل مصانع الدواء والمستوردون هم المتحكمون في الأسعار دون تدخل الوزارة؟ وهل سياسة التعويم وارتفاع سعر الدولار هما السبب في الزيادة؟». كذلك النائب إيهاب منصور، تقدم بطلب إحاطة بشأن نقص الأدوية التي يتم استخدامها في علاج ضيق التنفس، متسائلا: ماذا يفعل المرضى؟ فيما طالب النائب هشام حسين، بضرورة أن تعلن الحكومة عن خطواتها وإجراءاتها لمواجهة تلك المشكلة، إما بتوفير الدواء المستورد أو البديل المحلى المناسب.

فتش عن الدولار

أزمة نواقص الأدوية في السوق المصرية كما يرى خالد سيد أحمد، انعكاس طبيعي للوضع الاقتصادي المتأزم، وتراكم فواتير الديون التي تعاني من وطأتها البلاد، جراء عمليات الاقتراض الواسعة التي تمت خلال السنوات الماضية، ما دفع الحكومة إلى محاولة تقليل فاتورة الاستيراد إلى أبعد حد، وعدم تدبير النقد الأجنبي اللازم لاستيراد المواد الخام ومستلزمات الإنتاج في الكثير من القطاعات ومنها القطاع الطبي، ما تسبب في عدم توافر بعض الأدوية التجارية المعروفة أو حتى بدائلها، من أجل تسديد أقساط الديون في مواعيدها. ووفقا للبنك المركزي المصري فإن إجمالي الفوائد والأقساط المستحق سدادها خلال النصف الثاني من عام 2023 يُقدر بـ11.327 مليار دولار، وحسب تقرير الوضع الخارجي للاقتصاد المصري الصادر عن البنك قبل أيام، فإن قيمة الفوائد المستحق سدادها خلال النصف الثاني من العام الحالى تبلغ 2.96 مليار دولار، بالإضافة إلى 8.367 مليار دولار قيمة أقساط مستحقة من الديون. كما أوضح التقرير أن قيمة الفوائد والأقساط المستحق سدادها في عام 2024 تبلغ نحو 28.049 مليار دولار، من بينها فوائد بقيمة 5.47 مليار دولار، وأقساط ديون بقيمة 22.577 مليار دولار. هذه الأرقام تؤشر إلى عمق الأزمة الاقتصادية، التي تتطلب عملا هائلا لمعالجتها عبر تقليل فواتير الاستيراد غير الضروري، والتوقف عن استدراج قروض جديدة للمشاريع، التي يمكن تأجيلها إلى حين تحسن الأوضاع، وفي الوقت نفسه، ينبغي العمل على تلبية وتوفير الاحتياجات الضرورية للمواطنين، خصوصا من الأدوية أو بدائلها، لأنها تعتبر بحق مسألة حياة أو موت.

وعود القيصر

كان الهدف الأول لبوتين تصفية نخبة بوريس يلتسين وتمكين نخبته. وقائع هذا التمكين يسردها كتابان اطلع عليهما في موقع “درب” عمر عسر: “كل جيش الكرملين” تأليف ميخائيل زيجار وترجمة نزار عيون السود و”القيصر الجديد” تأليف ستيفن لي مايرز وترجمة تيسير نظمي والشاهد أن هدف بوتين تحقق وتمت له ولنخبته السيطرة الكاملة على مفاصل السلطة ومصادر الثروة في روسيا، ولم يكن بوتين يجهل أن حريات الصحافة والتعبير أكبر عائق في وجه هدفه. لم تكن أخلاق العصابات بعيدة أبدا عن الاوليغاركية الحاكمة في روسيا (كما يسميها الغرب)، فالعلاقة بين “أبناء الظل” من ضباط جهاز الأمن الفيدرالي (FSB) وضباط المخابرات السوفييتية السابقين مثل بوتين وناريشكين، و”أبناء الليل” مؤسسي وأعضاء المنظمات الإجرامية تعود إلى الحقبة التي تلت تفكك الاتحاد السوفييتي، وتسببت هذه العلاقات بفضيحة في 17 نوفمبر/تشرين الثاني 1998 حين انعقد مؤتمر صحافي دعا إليه ستة أشخاص هم: ألكسندر ليتفينينكو (اغتاله جهاز الأمن الفيدرالي عام 2006 في بريطانيا) وميخائيل تريباشكين وأربعة آخرين ارتدوا أقنعة ونظارات تخفي ملامحهم، وأخبروا الصحافيين المشاركين أن وحدة الجريمة المنظمة في جهاز الأمن الفيدرالي التي يعملون فيها صارت “مؤسسة إجرامية” تعمل مع عصابات روسية ومرتزقة شيشانيين لابتزاز الشركات العاملة في روسيا وخطف رجال أعمال لطلب فدية، وكان فلاديمير بوتين وقتها رئيسا لجهاز الأمن الفيدرالي، أفضل وسيلة لتغطية جرائم الأنظمة السياسية هي إطلاق الشعارات، وأثبت نظام بوتين براعة هائلة في هذا الاستخدام وأطلق شعارات تتمحور حول “استعادة أمجاد روسيا” و”العالم متعدد الأقطاب”، لكن تقارير المؤسسات الدولية حول ترتيب روسيا على قوائم الفساد مثلا تفضح كذب شعارات بوتين وأوليغاركيته فقد كانت روسيا تحتل المركز الـ90 على مؤشر “الفساد العالمي” وبعد عام واحد من حكم بوتين انخفض ترتيبها إلى 126 وتحتل المرتبة 137 منذ ديسمبر/كانون الأول 2022، فهل يبني الفساد الدول أو يحارب الإمبريالية، لكن شعارات بوتين الكاذبة لاقت رواجا هائلا بين سكان “مدن الملح” في الشرق الأوسط التعيس، ويتوهم كثيرون – بينهم من يصفون أنفسهم بالمثقفين- أن بوتين قادر على تحطيم غرور الأعداء (أمريكا، إسرائيل، التطرف الديني، إلخ)، ويغرقون في الوهم فيتصورون أن “نسر المخابرات” سيهبط على الأرض بالمن والسلوى، ويجهلون أن “نسور الأجهزة السرية” حين تتولى السلطة، ينكشف عند تحليقها الأول أنها غربان لا تجيد سوى النعيق بالشعارات وجلب الشؤم إلى أي مكان تحط فيه.

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية