بكين – رويترز: قال مسؤول في صناعة النفط يوم الجمعة إن مصفاة تيانجين المملوكة لشركة سينوبك الصينية ستتوقف عن شراء المكثفات من حقل بارس الجنوبي في ايران من تموز/يوليو حتى أيلول/سبتمبر بسبب اصلاحات كبيرة مزمعة في المصفاة من بين أسباب أخرى. وخفضت الصين أكبر مشتر للنفط الايراني وغيرها من المشترين الاسيويين مثل الهند واليابان وكوريا الجنوبية وارداتها النفطية من طهران نحو عشرين في المئة عن مستوياتها قبل عام امتثالا للعقوبات الأمريكية التي تدخل حيز التنفيذ في الأول من تموز. وتبذل هذه الدول مساعيها للالتفاف على العقوبات الأوروبية التي يبدأ نفاذها بعد ثلاثة أسابيع تقريبا والتي تمنع شركات التأمين الأوروبية من تغطية شحنات النفط الايراني. وتعتزم شركة تيانجين للبتروكيماويات وهي وحدة لشركة سينوبك الحكومية للتكرير اغلاق منشآتها لمعالجة الخام التي تبلغ طاقتها 300 ألف برميل يوميا ومجمع للايثلين بطاقة مليون طن سنويا من منتصف آب/اغسطس حتى نهاية أيلول. وسيتم الاغلاق قبل موعده المقرر سلفا بأسبوعين تقريبا. وقال المسؤول إن المصفاة ستتوقف عن معالجة المكثفات حتى قبل الإغلاق بسبب شدة الحر في تموز. وقال المسؤول الذي طلب عدم نشر اسمه لأنه غير مخول بالحديث للصحافيين ‘سنقوم بصيانة للمنشأة كلها من منتصف أغسطس حتى نهاية سبتمبر. وبالنسبة ليوليو السبب هو العامل البيئي لأنه سيكون من الصعب معالجة نفط بارس الجنوبي في جو الصيف الحار’. وكانت أحدث مرة اشترت فيها المصفاة هذه المكثفات الإيرانية للتسليم في حزيران/يونيو وهو ثاني شهر تستورد فيه هذا العام بعد أن استأنفت سينوبك شراء مكثفات بارس الجنوبي بعد توقف في الربع الأول بسبب خلافات بشأن العقود. وكانت سينوبك قد أبرمت مع إيران أول اتفاق سنوي لشراء المكثفات التي تستخدم في صناعة البتروكيماويات في العام الماضي بحجم 24 مليون برميل على الأقل. وبلغت واردات الصين من النفط الإيراني في الأشهر الأربعة الأولى من العام نحو 356 ألف برميل يوميا منخفضة 31 بالمئة عن مستواها قبل عام وذلك بسبب تخفيضات في الربع الأول نتيجة لخلافات بشأن العقود تم حلها في أواخر اذار/مارس.