روسيا تتهم أوكرانيا باستهداف الصحافيين

حجم الخط
1

لندن ـ «القدس العربي»: اتهمت روسيا الأسبوع الماضي القوات الأوكرانية باستهداف الصحافيين، وذلك في أعقاب مقتل صحافي روسي وإصابة آخر يعمل في وكالة الصحافة الفرنسية.

وقال الكرملين إن كييف شنت «هجوماً متعمداً على صحافيين» في منطقة زابوريجيا، جنوب شرق أوكرانيا، وأدى إلى مقتل مراسل لوكالة الإعلام الروسية الحكومية.
وفتحت روسيا تحقيقاً جنائياً في مقتل الصحافي روستيسلاف جورافليف.
كما أعلنت وكالة «فرانس برس» أن أحد مراسليها التلفزيونيين «أصيب في هجوم بطائرة مسيرة أثناء عمله الصحافي في موقع مدفعية أوكراني» وأضافت أن «الصحافي يدعى ديلان كولينز» وهو مواطن أمريكي أعد تقارير كثيرة عن الصراع في أوكرانيا.
وأفادت بأنه «أصيب بعدد من الشظايا قرب مدينة باخموت، شرق البلاد» التي استولت عليها القوات الروسية في أيار/مايو بعد معارك على مدى أشهر، و«يُعالج في مستشفى قريب».
ونُقل كولينز إلى مستشفى قريب حيث تلقى العلاج. وأفاد أطباء بأن حياته ليست في خطر. وحافظ ديلان كولينز على وعيه وتحدّث إلى زملائه.
وقالت مديرة منطقة أوروبا في وكالة فرانس برس، كريستين بوهجيار، في بيان: «نحقق في ملابسات هذا الحادث. نتعاطف مع ديلان وعائلته».
وسيطر الروس على مدينة باخموت التي كانت مسرحاً لمعارك شرسة في شرق أوكرانيا في أيار/مايو الماضي، بعد معركة استمرت سنة تقريباً.
ومنذ بدء الهجوم الأوكراني المضاد، مطلع حزيران/يونيو، تتقدم قوات كييف ببطء باتجاه شمال باخموت وجنوبها في محاولة لتطويق القوات الروسية واستعادة المدينة.
ويعمل ديلان كولنز لحساب وكالة فرانس برس منذ 2018 وهو منسق تغطية الفيديو في الوكالة في سورية ولبنان. وسبق أن قام بمهمات عدة في أوكرانيا منذ بدء الغزو الروسي في شباط/فبراير 2022 ودخل إلى العاصمة كييف في الأيام الأولى للهجوم الروسي.
ووفقاً لمنظمة يونسكو التابعة للأمم المتحدة، فحتى 20 تموز/يوليو لقي 12 صحافياً حتفهم في أوكرانيا منذ اندلاع الصراع في شباط/فبراير 2022.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية