جدة: دعت منظمة التعاون الإسلامي الدول الأعضاء إلى اتخاذ الإجراءات المناسبة، سواء كانت سياسية أم اقتصادية، في البلدان التي يتم فيها تدنيس المصحف، وذلك وفقا للبيان الختامي لاجتماع وزراء خارجية المنظمة اليوم الاثنين.
وجاء في البيان أن المنظمة تدعو الدول الأعضاء للنظر في “اتخاذ ما تراه مناسبا في علاقاتها مع البلدان التي يتم فيها تدنيس وحرق نسخ من القرآن الكريم… من قرارات وإجراءات ضرورية على المستوى السياسي أو الاقتصادي أو الثقافي أو غيره”.
وفي وقت سابق أشارت المنظمة (تضم 57 دولة بينها تركيا)، إلى انطلاق الجلسة الافتتاحية للاجتماع الطارئ لمجلس وزراء خارجية التعاون الإسلامي، بشأن تكرار حوادث حرق نسخ من المصحف الشريف في السويد والدنمارك.
وبثت وقائع الجلسة التي تعقد مرئيا عن بعد عبر حساب المنظمة بمنصة يوتيوب.
من جانبها، نقلت قناة الإخبارية السعودية الرسمية، لقطات من انطلاق الاجتماع الوزاري الطارئ ذاته، مشيرة إلى بدء الاجتماع.
والأحد، أعلنت الأمانة العامة للمنظمة، انطلاق الأعمال التحضيرية للدورة الاستثنائية الثامنة عشرة لمجلس وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي، بمدينة جدة غربي السعودية بشأن حرق المصحف.
ووفق بيان المنظمة، عقد كبار المسؤولين اجتماعهم التحضيري بغية رفع توصياتهم إلى الدورة الوزارية الاستثنائية التي تقام عن بعد بشأن تكرار حوادث حرق نسخ من المصحف الشريف في كل من السويد والدنمارك.
وتكررت مؤخرا في السويد والدنمارك حوادث الإساءة للمصحف من قبل يمينيين متطرفين أمام سفارات دول إسلامية، ما أثار ردود فعل عربية وإسلامية غاضبة رسميا وشعبيا.
وفي 26 يوليو/ تموز الجاري، تبنت الأمم المتحدة قرارا بتوافق الآراء، صاغه المغرب، يدين جميع أعمال العنف ضد الكتب المقدسة، باعتبارها انتهاكا للقانون الدولي.
(وكالات)