فلسطينيون يطورون تطبيقاً لمساعدتهم في تفادي الزحام عند الحواجز الإسرائيلية- (فيديو)

حجم الخط
1

يساعد تطبيق جديد طوَّرَه فلسطينيون سائقي المركبات في القدس والضفة الغربية المحتلة على المرور عبر الحواجز العسكرية الإسرائيلية واتخاذ طرق بديلة للوصول إلى وجهتهم، في أقل وقت ممكن.

أُطلق تطبيق “أزمة” في يونيو حزيران 2023 بعد أن صمّمه متطوعون فلسطينيون لتوضيح الزحام المروري عند الحواجز. ويبلّغ مستخدمو التطبيق بعضهم بعضاً عبْره بالطرق المغلقة وحركة المرور. وكل ذلك بهدف اختصار الوقت الذي يمضيه الفلسطينيون في انتظار عبور الحواجز الإسرائيلية.

يستخدم التطبيق زهاء 25 ألف شخص يعتمدون عليه الآن كمرجع رئيسي لمعرفة حالة المعابر ونقاط التفتيش، بحسب منتصر أدكيدك، المدير التنفيذي في جمعية مركز برج اللقلق للعمل المجتمعي في القدس الشرقية، حاضنة الأعمال لتطبيق أزمة.

وقال أدكيدك لتلفزيون رويترز: “الجميل أنه بأول أسبوع من الإطلاق وصل هذا التطبيق لأكثر من 22 ألف تحميل، واليوم هو أصبح مرجعاً رئيسياً لكثير من الناس التي تعمل على متابعة وضع الحواجز في محيط مدينة القدس، وأيضاً في فلسطين أصبح بشكل عام”.

https://www.facebook.com/watch/?v=481351205386412

وأضاف: “هذا التطبيق يتيح لك الفرصة أن تعرف ما وضع الحاجز، لذلك هذه أحسن فرصة لنا كفلسطينيين نستخدم تطبيقاً فلسطينياً بهوية فلسطينية نعرف إيش أوضاع الحواجز الموجودة عندنا، وهو أيضاً من الشعب للشعب، يعني الناس اللي بتصمم وبتدخل والناس اللي بتقول شو وضع الحاجز بشكل تطوعي”.

وتقيم إسرائيل العديد من نقاط التفتيش في أنحاء الضفة الغربية منذ احتلتْها عام 1967، كما تقيم حواجز أخرى عندما يتصاعد التوتر.

وهذه النقاط أو الحواجز تشهد اختناقات مرورية متكررة يمكن أن تجعل الناس ينتظرون في المركبات لساعات.

ويتعين على ألوف الفلسطينيين الذين يعيشون في الضفة الغربية عبور هذه الحواجز، لا سيما المقامة بين المدن أو إلى القدس والتي تديرها الشرطة الإسرائيلية وتفرض قيوداً حسب الحالة الأمنية.

وقال الفلسطيني رجائي سليمان، من سكان القدس: “طبعاً في تطبيق أزمة أفحصه قبل أي تحرك بدي أطلع منه من القدس للضفة أو من الضفة للقدس، وباشوف أنو أنسب معبر اللي أدخل عليه ووضع الحواجز بتكون كيف المعابر، خفيفة، سالكة، أزمة”.

وأضاف: “يعني إحنا شعب مقدسيين أو من طرف الضفة بنعاني معاناة جداً جداً صعبة. يعني بالنسبة لإلي من بيت حنينا لما بدي أنزل على بيت حنينا البلد بدي تقريباً من ساعة ونص لساعتين أو ثلاث ساعات مرات الواحد بده يقعد فيها على المحسوم (الحاجز)”.

أما طلال شويكي فله رأي آخر، إذ قال لتلفزيون رويترز: “الأزمة هذه يومياً يا عمي موجودة فش إلها حل، كترت الناس العالم فوق بعضيها”.

ولا يتفق معه عبادة سلايمة، الذي قال عن تطبيق أزمة: “والله بيساعد الناس، يعني الواحد بقضيها كل يوم ساعة وساعتين، فبيصير الواحد ياخد طرق بديلة، مثلاً إذا بيعرف إنه أزمة ع قلنديا للطالع للداخل، كذا إذا بساعد يا ريت إنه الواحد بدور على مجموعات أصلا لشغلة الأزمات هاي”.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية