■ دبي – رويترز: واصلت الأسهم السعودية خسائرها أمس الثلاثاء مع استمرار جني الأرباح بعد أن سجل المؤشر السعودي أعلى مستوى في تسعة أشهر الأسبوع الماضي، بينما ارتفع المؤشر القطري للجلسة الخامسة عشرة على التوالي.
وانخفض المؤشر السعودي 0.5 في المئة متأثراً بهبوط سهم «مصرف الراجحي» 0.9 في المئة، بينما نزل سهم «مجموعة الدكتور سليمان الحبيب للخدمات الطبية» 1.5 في المئة.
وهبط سهم «شركة أنابيب الشرق المتكاملة للصناعة» 3.5 في المئة ليكون أكبر الخاسرين على المؤشر بعد يوم من تسجيلها خسائر فصلية.
وصعد المؤشر القطري 1.3 في المئة مرتفعاً للجلسة الخامسة عشرة على التوالي، مدعوماً بقفزة سهم «صناعات قطر» 2.8 في المئة.
وقالت فرح مراد، كبيرة محللي السوق في قسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لدى «إكس.تي.بي»، أن البورصة القطرية وسعت مكاسبها بدعم من بعض الزيادات في أسعار الغاز الطبيعي بالإضافة إلى الأداء القوي في القطاع المصرفي. وأضافت «يمكن أن تساعد المعنويات الإيجابية السوق على الارتفاع أكثر من الذروة السابقة».
كما ارتفع مؤشر دبي 0.4 في المئة مسجلاً أعلى مستوياته منذ أواخر عام 2015 مدفوعا بزيادة سهم «إعمار» العقارية 3.7 في المئة.
غير أن مؤشر أبوظبي تراجع 0.1 في المئة.
وتراجعت أسعار النفط وسط إشارات على جني الأرباح بعد ارتفاعها في يوليو/تموز عندما راهن المستثمرون على تقلص الإمدادات العالمية ونمو الطلب في النصف الثاني من العام. وخارج منطقة الخليج، انخفض مؤشر الأسهم القيادية المصري 0.5 في المئة. وكانت معظم الأسهم على المؤشر في المنطقة السلبية، بما في ذلك سهم الشركة الشرقية «إيسترن كومباني» للتبغ الذي هوى ستة في المئة.
وأظهرت بيانات للبنك المركزي المصري أن العجز في صافي الأصول الأجنبية زاد 82.1 مليار جنيه (2.66 مليار دولار) في يونيو/حزيران عن الشهر السابق، ليصل صافي الأصول الأجنبية إلى سالب 837.3 مليار جنيه.