اليمن.. تصاعد الهجمات ضد “الانتقالي” في أبين

أحمد الأغبري
حجم الخط
0

صنعاء- “القدس العربي”: قُتل مجند وأُصيب ستة آخرون في انفجار عبوة ناسفة استهدف تعزيزات لمسلحي المجلس الانتقالي الجنوبي (الانفصالي)، اليوم الإثنين، في مدخل مديرية مودية شرقي محافظة أبين جنوبي اليمن.

وأوضحت مصادر محلية أن الانفجار استهدف مركبتين عسكريتين لنقل الجنود ضمن رتل تعزيزات لما تُعرف بحملة “سهام الشرق” التابعة للمكون الانفصالي.

وكان انفجار عبوتين ناسفتين استهدف، السبت، رتلا آخر من ميليشيا “الانتقالي” وسقط على إثره سبعة بين قتيل وجريح.

وتخوض ميلشيا المجلس الانتقالي مواجهات ضمن حملة اسمتها “سهام الشرق” مع عناصر في محافظة أبين تقول إنها تابعة لجماعة “أنصار الشريعة”، الذراع المحلي لتنظيم القاعدة في اليمن.

وجاء انفجار اليوم بعد ساعات من إرسال الانتقالي تعزيزات جديدة إلى محافظة أبين، وعقب أيام من تعيين رئيس المجلس الانتقالي قائدا جديدا لقوات الحزام الأمني هناك، عقب تصاعد الهجمات على قواته في الأيام الأخيرة.

وأكد “الانتقالي”، الثلاثاء الماضي، سقوط تسعة قتلى وجرحى من قوات تابعة له في هجوم تعرضت له في وادي عومران مديرية مودية.

وفي تعليق له على ما تشهده محافظة أبين، كتب المحلل العسكري اليمني علي الذهب: “أطلق المجلس الانتقالي (انفصالي) عملية “سهام الشرق”، بزعم محاربة القاعدة، فيما كان الهدف الحقيقي إفراغ أبين من جيش الدولة. استخدم الانتقالي عناصر قاعدية موالية له، لمواجهة القاعدة، ثم أدار معركة التمدد شرقا”.

وأضاف الذهب في تدوينات له على موقع أكس (تويتر سابقا): “أطلق تنظيم القاعدة عملية “سهام الحق” مقابل “سهام الشرق”، ثم قاتل الخارجين عنه. اللعب بورقة القاعدة مسألة أكبر من المجلس الانتقالي، وعليه أن يعي ذلك. ألم يعرض عيدروس الزبيدي، على الولايات المتحدة، استعداد قواته لمحاربة الإرهاب وحماية الملاحة في خليج عدن؟”. وتابع: “يبدو أن مسرحية “القاعدة تحارب القاعدة” قد عادت في أبين، أما حماية الملاحة في خليج عدن، فهي مهمة الكبار”.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية