بغداد ـ «القدس العربي»: كشفت مديرية شؤون المخدرات والمؤثرات العقلية في وزارة الداخلية، عن ضبط 900 كغم من المواد المخدرة والمؤثرات العقلية، إضافة إلى القبض على نحو 12 ألف متهم بجرائم المخدرات، خلال الأشهر التسعة الماضية.
وقال المتحدث باسم المديرية حسين التميمي للوكالة الرسمية، «نفذنا قبل أيام عملية أمنية استباقية، بإشراف شخصي ومباشر من قبل وزير الداخلية عبد الأمير الشمري وبأوامر قضائية من قبل المحاكم المختصة في محكمة تحقيق الكرخ الأولى (في بغداد) والمحاكم المختصة في إقليم كردستان، أسفرت عن ضبط أكبر شبكة للمتاجرة بالمخدرات».
وأضاف أن «هذه العملية هي الأكبر في العراق، وضبط خلالها نحو 500 كغم من المواد المخدرة» مشيرا إلى أن «العملية قطعت خط إمداد حبوب الكبتاغون في العراق بنسبة 90 ٪». وأكد أنه «سيتم قطع إمدادات المتاجرين بالمخدرات من نوع حبوب الكبتاغون» لافتا إلى أن «عمليات نوعية أخرى ستنفذ خلال الأيام المقبلة».
وذكر بأن «هناك تطورا بمكافحة المخدرات من العمل المحلي إلى العمل الإقليمي والعمل الدولي».
وبشأن كمية المواد المضبوطة منذ تولي عبد الأمير الشمري منصب وزير الداخلية قبل 9 أشهر، أوضح التميمي، أنه «تم لغاية الآن القبض على نحو 12 ألف متهم بجريمة المخدرات، وضبط أكثر من 900 كغم من المواد المخدرة بمختلف الأنواع».
وأكد أنه «تم ضبط أسلحة ومواد متفجرة، واتخاذ الإجراءات القانونية بموجب القرارات القضائية التي أصدرت في المحاكم المختصة في مجلس القضاء الأعلى والحكم على ما يقارب 6 آلاف مدان بجريمة المخدرات».
وأشار إلى أن «مكافحة المخدرات بشكل حقيقي وفعال تسفر عن القبض على المتهمين بالجريمة وضبط كميات من المواد المخدرة».
في الأثناء، أصدرت المحكمة الجنائية المركزية في رئاسة محكمة استئناف بغداد الرصافة، أمس، حكما بالسجن لمدة خمس عشرة سنة بحق تاجرة مخدرات. وذكر القضاء في بيان أنه «تم ضبط بحوزتها (100) غرام من مادة الكريستال في سيطرة الشعب بعدما كانت تروم إدخالها إلى محافظة بغداد بقصد الاتجار بها وترويجها بين المتعاطين».
وأضاف البيان أنها «اعترفت بالتوزيع والترويج للمواد المخدرة داخل شقتها في محافظة اربيل» لافتا إلى أن «الحكم بحقها يأتي وفقا لاحكام المادة 28 / أولا من قانون المخدرات والمؤثرات العقلية رقم 50 لسنة 2017».