36 قتيلا في سورية وتواصل العمليات العسكرية في حمص والحفة وقذيفة تصيب السور الخارجي لمبنى مجلس الوزراء السوري

حجم الخط
0

الجيش الحر يدعو الى التصعيد الثوري السلمي من خلال المشاركة في الاضراب العامبيروت ـ دمشق ـ وكالات: قتل 36 شخصا في سورية الاحد هم 24 مدنيا و11 جنديا ومقاتل من المعارضة فيما تواصل القوات السورية عملياتها العسكرية وقصفت مناطق في محافظة حمص (وسط) والحفة في ريف اللاذقية (غرب) التي يتمركز فيها مئات المقاتلين، بحسب ما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان في بيانات متلاحقة.

واستهدفت قذيفة الأحد السور الخارجي لمبنى رئاسة مجلس الوزراء السوري واقتصرت الاضرار على الماديات فقط.

وقال أحد سكان الحي ليونايتد برس انترناشونال ان ‘قذيفة استهدفت مبنى مجلس الوزراء السوري في حي كفرسوسة وسط العاصمة السورية دمشق فأصابت السور الخارجي’ . واضاف ان القذيفة لم توقع اضرارا في المبنى’. يشار الى ان هذا اول استهداف لمبان حكومية في دمشق، فيما كانت عدة انفجارات استهدفت مقرات امنية.

في ريف اللاذقية (غرب)، تتعرض مدينة الحفة، التي ظهرت في واجهة الاحداث في الايام الاخيرة، وقرى مجاورة التي وصلتها صباح الاحد تعزيزات من القوات النظامية، لها لقصف عنيف من قبل القوات النظامية لليوم السادس على التوالي. ويستحكم المقاتلون في استهداف القوات النظامية التي تحاول الاقتراب من مواقعهم. واوضح مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس ان ‘الجيش يتعرض لاكبر خسائر الان في الحفة لان مئات المتمردين يتحصنون في هذه المنطقة الجبلية’. وتقع منطقة الحفة الوعرة في الريف الشمالي الشرقي من محافظة اللاذقية المحاذية للحدود التركية. ويتحصن المنشقون، ومعظمهم عسكريون تابعون للمجالس العسكرية للجيش السوري الحر في الداخل، في هذه المنطقة، التي قتل فيها منذ 5 حزيران (يونيو) نحو 60 جنديا و46 مدنيا ومتمردا. ولفت عبد الرحمن الى ان الساحل’ لم يعد منطقة امنة’ مضيفا ان ‘البلاد برمتها انخرطت بالحركة الاحتجاجية’ التي تشهدها منذ منتصف اذار (مارس) 2011. واشارت لجان التنسيق المحلية التي تشرف ميدانيا على الحركة الاحتجاجية في البلاد، من جهتها، الى تجدد القصف المدفعي على المدينة بقذائف الهاون منذ الصباح. ولفتت الى انقطاع تام للتيار الكهربائي عن المدينة والى تخوف الاهالي بسبب سوء الاوضاع الانسانية. وفي ريف حمص، سقط ثلاثة مواطنين اثر القصف الذي تعرضت له بلدة تلبيسة من قبل القوات النظامية التي تحاول اقتحام البلدة. كما قتل ستة اشخاص بينهم ناشط في منطقة القصير اثر القصف الذي تتعرض له المدينة. وتتعرض قرية الغنطو لقصف من قبل القوات النظامية التي تعمل على اقتحام القرية الان بعد ان سيطر ‘مقاتلين من الكتائب الثائرة’ على مركز كتيبة دفاع جوي للقوات النظامية قرب القرية قبل ان ينسحبوا بعد انشقاق معظم عناصر الكتيبة. وفي حمص، تتعرض احياء الخالدية وجورة الشياح واحياء اخرى ‘لقصف عنيف واطلاق نار من رشاشات ثقيلة ومتوسطة من قبل القوات النظامية التي تحاول اقتحام هذه الاحياء’. واضاف المرصد ان القصف يترافق مع تحليق لطائرات الاستطلاع في سماء المدينة. واوضح ان اطلاق نار من قبل القوات النظامية اسفر عن مقتل مواطن في حي الخالدية الذي تقوم القوات بقصفه منذ الجمعة، ما ادى الى مقتل 12 شخصا السبت. ومنذ سقوط حي بابا عمرو في بداية آذار (مارس)، تتعرض احياء عديدة في مدينة حمص لقصف شبه متواصل من قوات النظام، وقد شهدت عمليات نزوح واسعة. في ريف درعا (جنوب)، دارت اشتباكات فجر الاحد في بلدة الطيبة بين القوات النظامية و’مقاتلين من الكتائف الثائرة’ ما اسفر عن مقتل عنصرين على الاقل من القوات النظامية. كما دارت اشتباكات بعد منتصف ليل السبت الاحد قرب بلدة الصنمين. وفي ريف حلب (شمال)، سقط مواطنان من بلدة حيان اثر تعرض البلدة للقصف من قبل مروحيات القوات النظامية السورية التي تحاول السيطرة على البلدة منذ ايام وفي ريف ادلب (شمال غرب)، قتل مواطن في بلدة كفرومة اثر اطلاق رصاص عشوائي خلال اقتحام البلدة. الى ذلك شارك الاف المواطنين في تشييع 9 من شهداء مدينة معرة النعمان قضوا اثر القصف الذي تعرضت له المدينة مساء امس السبت. واقتحمت القوات السورية بلدة دير العصافير (ريف دمشق) وحي الجورة في دير الزور (شرق) وسط اطلاق رصاص كثيف. من جهته، دعا ‘الجيش السوري الحر’، في بيان الاحد، ابناء الشعب السوري المشاركة في ‘التصعيد الثوري السلمي من خلال المشاركة في الاضراب العام ودعمه وتفعيله فهو اولى الخطوات نحو العصيان المدني الشامل’. وشملت الدعوة الى الاضراب العام كذلك ‘كل العاملين في الدولة في الداخل وفي الخارج’ لكي ‘يعلنوا موقفا شجاعا دون خجل أو تردد’. ووجه ‘الجيش السوري الحر’ ‘النداء الى العسكريين ضباطا وصف ضباط وجنودا الذين لم تتلطخ اياديهم بدماء اهلهم وابنائهم وبناتهم للالتحاق بصفوف الثورة والانضمام الى صفوف الجيش السوري الحر’. ويأتي ذلك غداة مقتل 83 مدنيا في مختلف المناطق السورية في حصيلة جديدة اوردها المرصد لضحايا اعمال العنف التي شهدتها البلاد. وافاد مدير المرصد السوري لحقوق الانسان رامي عبد الرحمن وكالة فرانس برس امس ان 14115 شخصا قتلوا في مختلف انحاء سورية منذ 15 آذار (مارس) 2011، مشيرا الى ان بينهم 9862 مدنيا. واضاف ان عدد المنشقين الذين قتلوا بلغ 783 مقابل 3470 من افراد الجيش النظامي وقوات الامن. واشار عبد الرحمن الى ان ‘هذا الرقم لا يشمل القتلى من فرق الشبيحة الموالية للنظام والذين يقدر عددهم بالآلاف’. ولفت الى ان اكثر من ثلاثة آلاف شخص قتلوا منذ بدء تطبيق وقف اطلاق النار بموجب خطة النقاط الست للمبعوث الدولي كوفي عنان في 12 نيسان (ابريل) الماضي.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية