الخرطوم ـ «القدس العربي»: أعلنت الجبهة الثالثة «تمازج» رسميا انضمام قواتها لـ«الدعم السريع» في حربها التي تقودها ضد الجيش السوداني، متهمة عناصر النظام السابق باختطاف القوات المسلحة، في وقت رفض بعض أحد قياديها الخطوة، وأعلنوا انحيازهم للجيش.
وحركة «تمازج» هي واحدة من الحركات المسلحة الموقعة على اتفاق جوبا للسلام في العام 2020.
وقال رئيس «تمازج» محمد علي قرشي:»نعلن بصورة رسمية انضمامنا للقتال مع قوات الدعم السريع ضد فلول النظام السابق الذين اتخذوا القوات المسلحة مطية بغية الوصول للسلطة وإعادة إنتاج النظام الشمولي القمعي».
ودعا من سمّاهم بـ«شرفاء القوات المسلحة للانحياز لخيارات وتطلعات الشعب السوداني وهي التحول المدني الديمقراطي والنأي بالمؤسسة العسكرية عن السلطة والوقوف سدا منيعا ضد تحركات النظام البائد داخل القوات المسلحة».
ووجه «جميع قوات الحركة الممتدة على نطاق الشريط الحدودي في إقليمي دارفور وكردفان وبقية مناطق السودان بالتوجه الفوري إلى معسكرات وارتكازات قوات الدعم السريع وفق خطوات وتوجيهات ميدانية تم ترتيبها من قبل الحركة».
ورأى أن «التحركات العلنية لرموز النظام البائد بالتزامن مع التصريحات التي أطلقتها بعض القيادات في القوات المسلحة تؤكد بما لا يدع مجالا للشك أن هناك طرفا ثالثا يدير الحرب، وأن القتال جاء بقرار سياسي يقف خلفه رموز النظام السابق وأذيالهم مما يستوجب الحسم الفوري بكافة السبل والوسائل».
واستنكر الشروط التعجيزية التي ظلت تضعها القوات المسلحة للتفاوض مع قوات الدعم السريع مما يؤكد أنها ما زالت مختطفة من النظام السابق.
في المقابل، أعلن قائد الشرطة العسكرية في حركة «تمازج» العميد عبدالله السناري، رفضه لما جاء على لسان قائد الحركة بخصوص الانضمام للدعم السريع ووجه قواته بالقبض عليه وتسليمه إلى استخبارات الجيش.
وبعد أيام قليلة من اندلاع الحرب في السودان منتصف أبريل/نيسان، انخرط عدد من قيادات «تمازج» في الدعم السريع من بينهم القائد أحمد قجة الذي هدد الأسبوع الماضي بنقل العمليات العسكرية إلى ولاية الجزيرة وسط البلاد.