ميقاتي وبري يأملان أن تحمل الأيام المقبلة بداية إزاحة الأزمة الاقتصادية في لبنان

حجم الخط
0

بيروت: أعرب رئيس حكومة تصريف الأعمال  اللبنانية نجيب ميقاتي ورئيس مجلس النواب نبيه بري، اليوم الثلاثاء ، عن أملهما في أن تحمل الأيام المقبلة بداية لإزاحة الأزمة الاقتصادية التي يعاني منها لبنان.

وقام ميقاتي وبري بجولة  تفقدية، اليوم ، إلى منصة الحفر للتنقيب عن النفط والغاز في الرقعة  التاسعة بالمياه الإقليمية اللبنانية لمواكبة انطلاق العمل اللوجستي،  واطلعا على الاستعدادات اللوجستية لبدء أعمال الحفر، بحسب بيان صادر عن الموقع الرسمي لميقاتي.

وقال ميقاتي ، في تصريح  صحافي، :” في هذه المناسبة المهمة التي يشهدها لبنان، فإننا نتطلع بأمل بأن تحمل الأيام المقبلة بوادر خير تساعد لبنان على معالجة الأزمات الكثيرة التي يعاني منها”.

وأضاف “إن ما تحقق حتى الآن هو إنجاز يسجل للوطن والشعب اللبناني الصابر على محنه، ونأمل أن يتعاون الجميع في المرحلة المقبلة للنهوض ببلدنا ووقف التدهور الذي نشهده على الصعد كافة، إنه يوم للوطن وصفحة مضيئة في التاريخ”.

وقال بري إنه يأمل ألا “تنقضي بضعة أشهر إلا ويمنّ الله على لبنان بدفقٌ من كرمه، مما يشكل بداية لإزاحة الأزمة الاقتصادية التي يعيشها لبنان وشعبه وكذلك بتوافق اللبنانيين على انتخاب رئيس يقوم بدوره كبداية لحل سياسي نتخبط به “.

وأضاف :”في هذه العتمة يأتي يوم فرح عملت له سنوات طوال إلى أن كان اتفاق الإطار الذي أعلنته من عين التينة بتاريخ الأول من تشرين الأول/ أكتوبر عام 2020″.

وشارك في الجولة وزير الأشغال العامة والنقل علي حمية، وزير الطاقة والمياه وليد فياض، المدير العام لرئاسة الجمهورية أنطوان شقير، رئيس “هيئة إدارة قطاع البترول” وسام الذهبي، ووفد من شركة “توتال” الفرنسية.

 وانتقل الوفد اللبناني من مطار رفيق الحريري الدولي إلى منصة الحفر في المياه اللبنانية الجنوبية على متن طوافة تابعة لشركة “توتال”.

وكانت باخرة التنقيب عن النفط والغاز وصلت إلى النقطة المحدّدة لها في البلوك رقم تسعة  في المياه الإقليمية اللبنانية يوم الأربعاء الماضي.

وكان مجلس الوزراء اللبناني  وافق على منح تراخيص لاستكشاف النفط والغاز لثلاث شركات هي “نوفاتيك” الروسية و”إيني” الإيطالية و”توتال” الفرنسية، في كانون الأول/ديسمبر من العام 2017 في كل من الرقعتين  الرابعة شمال بيروت و التاسعة  جنوب لبنان.

ووجّهت شركة “نوفاتيك” الروسية، كتاباً إلى وزارة الطاقة اللبنانية في حزيران/يونيو  2022، تبلغها فيه بأنها لم تعد ترغب في الاستمرار بالتزاماتها التعاقدية من ضمن حصّتها البالغة 20% من العقد الموقع مع تحالف الشركات الملتزمة استكشاف الرقعتين.

وتم في 29 كانون الثاني/يناير  الماضي  توقيع الملحقين التعديليين لاتفاقيتي الاستكشاف والإنتاج في الرقعتين بمناسبة دخول شركة” قطر للطاقة” كشريكة لـ  “توتال إنيرجيز” و”إيني ” .

وأصبحت نسب المشاركة في كل اتفاقية من الاتفاقيتين كالتالي” توتال إنيرجيز” 35 % ، و”إيني” 35 %، و”قطر للطاقة ” 30% ، وتتراوح حصة لبنان في حال اكتشاف النفط والغاز ما بين 54 و63 % بعد حسم الأكلاف التشغيلية والرأسمالية.

وتتضمن المياه البحريّة اللبنانيّة 10 رقع أو بلوكات، تُعرَض للمزايدة تباعاً خلال دورات التراخيص التي تنظّمها الدولة اللبنانيّة.

( د ب أ ) 

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية