النائب السلفي متزوج من اربع والمنقبة تعترف بعلاقتها به.. نادي القضاة يؤدب اعضاء مجلس الشعب

حجم الخط
0

حسنين كرومالقاهرة – ‘القدس العربي’ انها الفوضى والحيرة في أوضح مظاهرهما التي تثير التساؤلات حول مستقبل البلاد، هذا ما وضح من أخبار وموضوعات الصحف المصرية الصادرة امس، فقد استمرت المعارك بين حملتي المرشحين للرئاسة أحمد شفيق ومحمد مرسي وتبادل الاتهامات وتركيز دعايات الإخوان على أن مرسي إذا خسر فهذا معناه التزوير، والنزول للشارع، وإلقاء القبض على أشخاص حاولوا فبركة فيديو عن شراء حملة شفيق أصوات الناس بالمال، واتهام الإخوان بتدبيرها، وإحصاء أصوات المصريين الذين صوتوا في الخارج، بينما من الممكن أن تصدر المحكمة الدستورية العليا يوم الخميس حكماً بدستورية قانون العزل السياسي الذي أصدره مجلس الشعب وصدق عليه المشير طنطاوي وتطبيقه على أحمد شفيق، وبالتالي عدم إكمال الانتخابات، كما وافق مجلس الشعب على مشروع تشكيل اللجنة التأسيسية للدستور، رغم ان المحكمة الدستورية يوم الخميس أيضا من الممكن ان تحكم بحله هو ومجلس الشورى، كما ان أحزاب الكتلة وهي التجمع والمصري الاجتماعي والمصريين الأحرار انسحبت منها بسبب غلبة الإسلاميين على عضويتها، وأشم رائحة غير مستحبة في الاتفاقيات السرية سواء بين القوى التي وافقت على التشكيل والمجلس العسكري، وتقديري ان اللجنة لن تستمر في عملها، حتى لو تشكلت، ولن يتم وضع الدستور، بسبب ما سيقع من أحداث، تبدو بوادرها لكل من يراقب الأوضاع بدقة، ولن يمنع وقوعها وصول مرسي أو شفيق الى منصب الرئيس، لقد أوقع المجلس العسكري والإخوان والسلفيون البلاد في مأزق يصعب الخروج منه بأمان، وهو ما يدعونا الى الابتهال لله عز وجل ان ينجي مصر هي أمي، أن تجتازه بسلام لأن التيار الإسلامي يعتبر هذه الانتخابات فرصته الوحيدة التي لن تتكرر لحكم البلاد، ولكن زميلنا الرسام المبدع في ‘الوفد’ عمرو عكاشة توقع لهم مصيرا مظلما والعياذ بالله، فقد شاهد ممثلا لهم يركب حصانا اتضح أنه الثورة الثانية القادمة واوقعه على الارض- احسن- ومن يؤيدون شفيق لا يريدونه كممثل للنظام السابق وإنما خوفا من الإسلاميين المتطرفين.

واهتمت الصحف بامتحانات الثانوية العامة، وقرار النيابة بحبس الفتاة التي تم ضبطها مع عضو مجلس الشعب السلفي علي ونيس، وقد تبرأ حزب النور من انه عضو فيه، كما ان الجمعية الشرعية للعاملين بالكتاب والسنة نفت انه منها.

واستمعت محكمة الجنايات إلى شهادة الدكتور ممدوح حمزة في قضية موقعة الجمل.

وإلى بعض مما عندنا:

شيخ مشايخ الطرق الصوفية يلمح لتأييد شفيق جريدة ‘عقيدتي’ الدينية نشرت أمس خبراً لزميلنا محمد الساعاتي، نصه: ‘رصدت عقيدتي ما قاله د. عبدالهادي القصبي شيخ مشايخ الطرق الصوفية لوكلاء المشيخة بالقاهرة والأقاليم حين سألوه من تختار رئيساً للبلاد مرسي أم شفيق فأجابهم هذه حرية شخصية وأنا لا أتدخل في اختياراتكم اختاروا من ترونه الأصلح لمصر اختاروا ‘شين’ من الناس، قال الشيخ عامر شعبان وكيل المشيخة هذه المقولة اعتبرناها تأييدا ضمنياً للفريق شفيق’. هذا ومن المعروف ان عبدالهادي القصبي هو في نفس الوقت شيخ الطريقة القصبية، بينما كان شيخ الطريقة العزمية الأكثر عددا، علاء ماضي أبو العزايم قد أعلن صراحة تأييد شفيق لأنه من نسل سيدنا الحسن، وأن الرسول عليه الصلاة والسلام بشر به لتولي الخلافة، أي ان الصراع لم يعد على منصب رئاسة الجمهورية إنما على خلافة مصر، لأن الإخوان والإسلاميين يروجون بأن مرسي سيعيد الخلافة الإسلامية، وهو شبه نفسه بعمر بن الخطاب، رضي الله عنه، اما المرشد العام الدكتور محمد بديع فقد شبهه بسيدنا ابو بكر الصديق أول خليفة لرسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم.

التحول في المواقف بين الناخبين حاد وجذري ومتناقضأما مرسي أو شفيق وهي حيرة قال زميلنا في جريدة ‘وطني’ الأسبوعية الخاصة، صفوت عبدالحليم انه جلس على سريره وشاهد التليفزيون وأضاف: ‘سهرت أمام شاشة التليفزيون مع محمد مرسي ويسري فودة، كان المذيع يملي ما يشبه الشروط باسم الشارع، وكان المرشح الرئاسي عن الإخوان المسلمين يوافق على كل ما يعرض عليه باستسلام كامل كما لو كانت هي آراؤه الشخصية، لم أسعد ولم أسترح ولم أفهم، فالتحول في المواقف حاد وجذري ومتناقض على مدى 84 عاماً من الصدامات والعنف والاغتيالات في محاولات مستميتة للوصول إلى السلطة.. لملمت نفسي وسحبت ساقي وألقيت جسدي المرهق على السرير وتتردد في أذني كلمات محمد مرسي طبعاً سيكون الحكم ائتلافياً وسيكون معي نائب للرئيس واحد من الأقباط وسأستقيل من الحزب وسأفض بيعتي لمرشد الإخوان وسأكون رئيساً لكل الشعب، مسحت دمعتي على مخدتي فيا ويلي من غدي’. وصفوت يستعين بأغنية كوكب الشرق أم كلثوم، أغداً ألقاك، يا خوف فؤادي من غدي.

لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، حتى أم كلثوم كانت منذ سنوات تتخوف من مرسي؟’الحرية والعدالة’: مرسي سينقذ مصرلكن زميلنا الإخواني خفيف الظل سليمان قناوي، ربت على كتفه ليطمئنه من ناحية مرسي، وألا يستمع إلى كلمات أم كلثوم، وقال يوم الاثنين في ‘الحرية والعدالة’:’ان مصر في أشد الحاجة خلال الفترة القادمة إلى رئيس شريف طاهر اليد والجيب والخزينة وحساب البنك لم يعرف عنه يوماً انه سرق أو دلس أو ارتشى أو تربح من منصبه، أو نهب المال العام، فقد تعرضت بلادنا لأكبر عملية نهب وسرقة منظمة وتجريف لثروة مصر ونقلها لبنوك الخارج، الدكتور محمد مرسي هو هذا الرجل الذي لم نعرف عنه يوما أن يديه امتدت إلى حرام والذين يتندرون على نظارته اليوم نقول لهم انها تاج على وجهه لأنها من ماله الحلال الذي اكتسبه بعرق جبينه مثل ملايين المصريين الشقيانين فلم يحصل عليها من ملك أو رئيس أو مؤسسة صحافية، شقته في التجمع الخامس يدفع ايجارها من مكسبه الحلال ولم يحصل على حبة رمل من أراضي الدولة ليبني عليها قصراً منيفا ولهذا يحس الدكتور مرسي بمعاناة الناس وملبسه ومطعمه ومسكنه من حلال ومن تربى على الحلال واحدا وستين عاما لن يغترف من حرام أبدا حتى لو كانت كنوز الأرض بين يديه’. تعيين شفيق كان من أجل إرضاء الثوار وامتصاص غضبهموبعد أن انتهى سليمان من خطبته غمز بعينه اليسرى إلى صاحبه حمزة زوبع لكي يقول أي شيء يلفت به انتباهي قبل أن اترك الجريدة إلى غيره، فأنشد زوبع يقول: ‘من رجال شفيق في المرحلة المقبلة أسامة الغزالي حرب الذي كتب مقالاً في جريدة ‘الأهرام’ المصرية بعنوان ‘الرئيس أحمد شفيق’ قال فيه: تعيين شفيق كان من أجل إرضاء الثوار وامتصاص غضبهم، وهذا والله قول عجيب ينم عن غباء مبارك وقلة فهم شفيق، فإذا كان غرض مبارك إنهاء الثورة فهو لم يدرك حتى لحظة تعيين شفيق ان الطوفان أكبر منه ومن غيره.

وشفيق بقبوله للمنصب إنما يؤكد أنه لا يفهم في السياسة ولا يعرف حقيقة ما يدور، لقد خرج شفيق إلى الرأي العام ساخراً من الثورة ومن الثوار وبدا كما لو كان واثقاً من إنهاء الثورة التي كان يراها حينئذ تمردا أو لعب عيال أو طيش شباب، فأي رئيس هذا الذي يتحدث عنه أسامة الغزالي حرب، وكيف يمكننا ان نأتمن شفيق وهو لا يقدر مشاعر الناس ولا يدرك حقيقة الأوضاع، وقد كانت لديه كل المصادر والامكانات التي تؤهله لقراءة المشهد بصورة صحيحة وسليمة لكنه وبطريقة مثيرة للسخط استخدم عقله الميري وتعامل مع الثورة من منطلق القوة الغاشمة التي يبشرنا بها حين يأتي رئيساً، معاذ الله’.’المصريون’: يحرص على واقعية الإصلاحونترك ‘الحرية والعدالة’ لنسرع إلى ‘المصريون’ في نفس اليوم حيث صديقنا العزيز شاعر الإخوان وناقدهم الأدبي الدكتور جابر قميحة، وهو من خفيفي الظل المشهورين، وصاحب نكتة وقوله عن مرسي وشفيق: ‘إذا نظرنا إلى محمد مرسي حاكماً وجدناه ذا برنامج محدد يستلهم معطيات الشعب ويحرص على واقعية الإصلاح هذا من ناحية، ومن ناحية أخرى نجده قد وضع مشروعات للاستثمار في منطقة الإسماعيلية منها عدد يجعل من الإسماعيلية محطة للاستثمار. ومرسي كما أعلن في برامجه لا يحرص على الحكم وان كان حرصه كله على سلامة الحكم والنهوض به، أما عن شفيق فهو محدد التفكير، وأرى أنه لا يرى أبعد من أنفه، ومن عجب أن يخرج علينا بأكذوبة خسيسة نصها شفيق يقول لنا اسمح للإخوان بتأجير قناة السويس’. وأنا أقول انها أكذوبة وقد تكفل الدكتور محمد مرسي بنقضها، وإذا ما نظرنا إلى أحمد شفيق وجدناه كأن بينه وبين الشعب ثأر يريد أن يضحي بالشعب من أجله. ولا ينسى أحد أن أحمد شفيق عاش في ظل حكم المخلوع، وتربى على يده وفي نظامه البائد ومعروف عنه انه دائم الافتراء على جماعة الإخوان المسلمين ومن مفترياته ادعاؤه أن الإخوان هم الذين قاموا بموقعة الجمل، علماً بأن الذين دافعوا عن الثورة وميدان التحرير واستشهد منهم من استشهد كانوا هم الإخوان ولي الحق أن أسأل أحمد شفيق أين كان في موقعة الجمل؟.

لقد كان يخطط وينفذ لمثل هذه الموقعة في حضن المخلوع وحمايته’. الإخوان يطمعون في كل المواقع القيادية في السلطةومما يؤسف له ان لا يجد كاتب وناقد وشاعر بحجم الدكتور جابر مكانا بارزاً في صحيفة حزب الإخوان ‘الحرية والعدالة’ وهذه هي الفرصة المناسبة للهروب من الإخوان واستخدامهم التقرير للدعاية لمرشحهم، لنعطي الآخرين فرصة لمهاجمتهم، مثل زميلنا وصديقنا رئيس تحرير ‘الأحرار’ سليم عزوز وهو من خفيفي الظل أيضاً وقوله يوم الأحد في ‘الدستور’: ‘كنت أتندر بأن الإخوان يطمعون في كل المواقع القيادية في السلطة ولن يعطوا لأحد غيرهم شيئاً ولو رئاسة مجلس مدينة.. ولم أكن أعلم أنهم يطمعون في الوقت ذاته في مواقع المعارضة أيضاً، فقد أطل علينا محمد البلتاجي بوجهه الكريم وزف إلينا بشرى عظيمة تتمثل في انه سينتقل الى صفوف المعارضة. في حال نجاح الدكتور محمد مرسي لن يترك لنا الإخوان إذن شيئاً، ويبدو انهم حريصون على إعادة انتاج تقاليد النظام السابق بكل تفاصيلها وقد رأينا كيف كان زكريا عزمي يغطي العجز البادي في تمثيل المعارضة في مجلس الشعب فكان يقوم هو بدور المعارضة لاكتشف أن البلتاجي الذي قلت مرة انه يقلد أحمد عز ومرة انه يقلد صفوت الشريف له قوة قتل ثلاثية، فهو أيضاً يسير على خطى زكريا عزمي وهو من هنا لا يريد أن يترك لنا موقعاً مهماً نقف فيه فقد أخذوا البرلمان وسيأخذون الرئاسة ويشكلون الحكومة ومع هذا سيأتي إلينا في صفوف المعارضة ليزاحمنا دار دار، زنقة زنقة’.’الاخبار’: المتحدثون باسم الله دون دليل!

طبعاً، طبعاً، فهؤلاء أناس لا تمتلىء بطونهم أبدا حتى وان أكلوا على جميع الموائد من الإسكندرية شمالاً إلى أسوان جنوباً وليتهم يكتفون بذلك، وإنما يريدون الاستحواذ على ما تبقى لنا، وهو الايمان والإسلام، و كما قال في نفس اليوم زميلنا في ‘الأخبار’ محمود غنيم: ‘قدموا أنفسهم على أنهم المتحدثون باسم الله دون دليل، ظهرت أعمالهم عكس أقوالهم بالمخالفة لدعاواهم، اشتروا أصوات الفقراء والمحتاجين بالمال وأجهزة المحمول والسكر والزيت واللحم وهذا ليس من شيمة الدعاة، فهذه رشوة، مانحها ومستقبلها في النار، هددوا الناخبين بالقتل إذا تخلوا عن مرشحهم الذي هو أحيانا رباني، وأحيانا مبعوث العناية الإلهية في تبجح، هددوا بأن شوارع مصر ستتحول إلى أشلاء ودماء إذا أخفق مرشحهم، فإما أن يكسبوا أو ليخسر الجميع، وهذا يخالف أخلاق المسلمين، ضللوا إخوانهم في الدين بأكاذيب وخزعبلات وبرروا كل ذلك بأنهم في معركة، اما أن يغنموا منها كل شيء أو يفقدوا كل شيء، وهذا ليس من شرع الله، يقولون ويكذبون ويصرون، أدمنوا السلطة وطمعوا في أصولها وفروعها وثمارها، الرئاسة والبرلمان والوزارة والقضاء والصحافة والإعلام وحتى الأزهر وباختصار ظهروا نسخة من مبارك في قميص أبيض فوق الركبة وذقن تطول الأرض، فهل يمكن أن يحكم هؤلاء مصر؟’. هجوم ضد موقف المستشار محمود الخضيريلا، لا، والله هذا لن يكون، لأن اللحية لو طالت الأرض سوف تتحول إلى مكنسة لتراب الشارع أو الحارة، وتبطل الوضوء والطهارة، وبالتالي، فصلاتهم باطلة، مثل أقوالهم، وبمناسبة أقوالهم فقد شن زميلنا وصديقنا الدكتور أسامة الغزالي حرب هجوما يوم الاثنين في ‘الأهرام’ ضد المستشار محمود الخضيري عضو مجلس الشعب ردا على مقال في ‘الشروق’ هاجم فيه أسامة لتأييده شفيق يا راجل، وقال:’لقد سرد سيادة المستشار تعليقات واضح انها أعدت بواسطة جهة معنية لمسؤولين إسرائيليين يحبذون وصول الفريق شفيق إلى السلطة ثم قال: ‘هل بلغ بنا كره الإخوان المسلمين إلى درجة أن نضحي بأبنائنا من أجل راحة إسرائيل’، ياه إلى هذا الحد بلغت حدتنا في الخصومة فنعتبر انتخاب أحمد شفيق سقوطا في أحضان إسرائيل، وهل بلغ عجزنا عن التنافس الديمقراطي المتحضر أن نصف انتخاب شفيق بأنه تضحية بأبنائنا من أجل راحة إسرائيل؟ سوف أتغاضى يا أستاذي الجليل عن انتمائك السياسي للإخوان، والذي لا يتسق مع الحياد المفترض من قامة قضائية مثلكم، ولكن ما يحزنني أن تصف بتلك الأوصاف انتخاب رجل عسكري قضي عمره المهني في محاربة إسرائيل وحصل بسببها على أوسمة عسكرية رفيعة كما حصل على أصوات خمسة ونصف مليون ناخب في الجولة الانتخابية الأولى، ثم دعني اسألك يا سيادة المستشار هل معنى قولكم هذا ان المرشح الآخر الذي تدعمه أي الدكتور محمد مرسي سوف يلغي المعاهدة مع إسرائيل ويعلن الحرب عليها بمجرد توليه الرئاسة، ثم ماذا عن عزل أمريكا راعية إسرائيل للإخوان، هناك أشياء كثيرة يمكن ان تنتقد بها شفيق وهذا حقك الكامل، ولكن هناك قواعد وأخلاقيات علينا جميعاً مسؤولية إرسائها في ممارستنا الوليدة للديمقراطية ليس بينها بالقطع هذا النوع من الشطط والدعاية السوداء واللدد في الخصومة’. ماذا سيكون موقف الجيش من قرار المحكمةلا، لا، هذه معركة مثيرة للأعصاب، ويا ليت تقع حادثة تريحنا من الاثنين مرسي وشفيق، أو كما تمنى في نفس اليوم زميلنا وصديقنا بجريدة ‘المسائية’ القومية، سيد الهادي بقوله: ‘ربما تجيء من عند ربنا وتتوقف الانتخابات ونهرب من جحيم الاختيار بين شفيق ومرسي إذا حكمت المحكمة ببطلان دخول شفيق الانتخابات وحل مجلس الشعب. ادعو الله أن يتحقق ذلك ولا مانع من عدة أشهر يستمر فيها المجلس العسكري ليدير شؤون البلاد، لكن نبدأ فيهما بتصحيح ما وقع منا من أخطاء في الماضي، نبدأ أولها بوضع الدستور وإعادة الانتخابات بعد أن آفاق الشعب وعرف حقيقة من اختارهم من قبل ثم نتفرغ كلنا من أجل أن نبني ونحرس مصر المحروسة بعين الله ورعايته’. فتاة النائب السلفي تنهار وتعترف بعلاقتها بهوإلى الحلقة الثانية من مسلسل يوميات ونيس، ونبدأ من جريدة ‘روزاليوسف’ التي نشرت يوم الاثنين، تحقيقاً شارك فيه زملاؤنا ولاء حسين وأحمد شاكر وإبراهيم جودة، ومما جاء فيه: ‘تمت مواجهة فتاة النائب السلفي بالضابط الذي ألقى القبض عليها وأفراد قوة الكمين الأمر الذي أدى إلى اعترافها بأنها تعرفت على النائب السلفي علي ونيس من احدى صديقاتها. وأشارت فتاة النائب السلفي إلى أنها اتصلت بصديقتها التي ترتبط بعلاقة صداقة مع النائب وحصلت منها على رقم تليفونه وقامت بالاتصال به بغرض طلب مساعدة مالية لإحدى صديقاتها كذلك التقت به للحصول على هذه المساعدة.

قال والد الفتاة الذي يعمل ترزي بالقرية في التحقيقات التي قامت بها نيابة طوخ انه لا يعرف شيئاً عن تفاصيل علاقة ابنته مع النائب السلفي وكشف عن أن ابنته تمت خطوبتها لأحد شباب الأسرة، المفاجأة أن مباحث طوخ قد أعادت معاينة السيارة الهيونداي التي حدثت بها واقعة الفعل الفاضح في الطريق العام فتم العثور على شنطة ملابس حريمي داخل السيارة لإهدائها للفتاة وتم تحريز شنطة الملابس الجديدة ضمن أحداث واقعة الفعل الفاضح.

النائب السلفي متزوج من اربع نساء ايضاكما نشرت ‘الوفد’ في نفس اليوم تحقيقاً آخر شارك في إعداده زملاؤنا غادة ماهر وصلاح الوكيل وشيرين يحيى، ومما جاء فيه: ‘اعترفت نسرين أمام النيابة بأنها تعرفت على النائب السلفي منذ ثلاثة أشهر وارتبطت بعلاقة عاطفية به وأقنعها بارتداء النقاب، وتبين أن الفتاة تنتمي لأسرة فقيرة وأن والدها الترزي تعرف على النائب وأخذ يغدق عليهم بالأموال والهدايا ووعدها بالزواج في أقرب فرصة رغم أنه متزوج من أربع سيدات طلق منهن اثنتين وبقيت على ذمته زوجتاه ليلى محمد إبراهيم النعناي وميرفت عبدالقوي صلاح، وعدها بأنها ستكون الزوجة الثالثة والأخيرة، وبالفعل بدأت تخرج مع النائب أكثر من مرة في أماكن مختلفة.

ومن جهة أخرى تقدم النائب علي ونيس ببلاغ رسمي للنائب العام ضد وزير الداخلية وضباط مديرية أمن القليوبية الذين حرروا محضر الضبط بأنهم شاهدوه في وضع مخل مع الفتاة. وفي سياق متصل نفى الدكتور أحمد خليل المتحدث باسم الكتلة البرلمانية عن حزب النور انتماء ونيس لحزب النور.

وقال علي ونيس أزهري وليس سلفياً وهو عضو في لجنة فتوى الأزهر وعضو مجلس الشعب عن حزب الأصالة وليس له صلة بحزب النور. وأكد عادل عفيفي رئيس حزب الأصالة السلفي ان الحزب سيدافع عن النائب وأنه بريء وما يتعرض حلقة من مسلسل في حملة شرسة لتشويه صورة التيار الإسلامي. ودافعت الحاجة بدرية محمود عضو أمانة المرأة بحزب النور السلفي عن ونيس وقالت ان الواقعة مؤامرة وكذب وافتراء ولا أساس لها من الصحة، وفي ذات الوقت هاجمت ونيس وقالت كان عليه ألا يضع نفسه موضع الشبهات باعتباره نائباً عن الأمة ويجب أن يكون قدوة حسنة لأنه غير محسوب على نفسه وانما محسوب على أمة بأكملها، وأضافت ما يدعيه النائب بأن الفتاة خطيبته وينوي الزواج بها لا يعطيه الحق في الخلوة بها في السيارة لأنها حرام شرعاً. وعن الفتاة المنتقبة قالت ان النقاب أصبح موضة وليس عبادة وأن كثيرا من النساء أصبحت يرتدين النقاب حتى لا يتعرف احد عليهن أو خوفا من حر الصيف ولهيب الشمس وحماية جمال بشرتهن’. هذا عن التحقيقات، أما التعليقات فقد خصص زميلنا في ‘الجمهورية’، السيد نعيم فقرة من بين ثمان عن الحادثة يوم الاثنين وهي: ‘من البلكيمي إلى ونيس، يا قلبي لا تحزن، قال وجايين يعلمونا الإسلام من أول وجديد، بلا خيبة’. ارتكاب فعل فاضح مع فتاة داخل سيارةأما خفيف الظل زميلنا بـ’الأخبار’ عبدالقادر محمد علي، فقد أجبرني على الانتظار ثلاث دقائق حتى ينتهي من نوبة ضحك انتابته ليرسم ملامح الجد على وجهه ويقول:’إذا كان صحيحاً أن رجال الشرطة دبروا مكيدة للشيخ علي ونيس لحساب فلول الحزب الوطني، واتهموه ظلماً بارتكاب فعل فاضح مع فتاة داخل سيارة، فاعتقد انه من الانصاف الإعلان عن هذه الحقيقة بكل شفافية بعد انتهاء التحقيقات فلا أحد فوق القانون حتى لو كان من رجال الشرطة.

أما إذا كانت حكاية المكيدة مجرد إدعاء من جانب الشيخ لتبرئة نفسه، وان هناك أدلة كافية لإدانته فإن سيادة القانون تفرض ألا تعمد أي جهة إلى إغلاق ملف القضية، وعفا الله عما سلف، من حق رجال الشرطة ان يتأكد للرأي العام انهم بعيدون عن الشبهات، ومن حق النائب السلفي الدفاع عن شرفه وسمعته، والكلمة الأخيرة للقانون الذي لا يعرف أمين الشرطة ولا يعرف ونيس’. مطالبة مجلس الشعب بفصل هذا النائبوقبل الانصراف إلى جريدة أخرى بحثاً عن تعليق آخر نبهني زميلنا العزيز وجدي زين الدين رئيس التحرير التنفيذي لـ’الوفد’ انني تخطيته بأن لم أشر إلى قوله: ‘لا يكفي التحقيق معه الذي يجري حالياً من قبل النيابة العامة بل أقل ما يجب فعله هو قيام مجلس الشعب بفصله اعتبارا للذين اختاروه ليكون معبرا عنهم وهو لا يستحق هذا الشرف. نزيد على ذلك أن هذا النائب الذي يجب أن يكون قدوة وداعية للحق طبقاً للانتماء السلفي له وجدناه سليط اللسان ويوجه سباباً للأهالي والشرطة أثناء عملية ضبطه ويصفهم بأنهم ‘كلاب’، ما في الرجل نعت به الناس فكل إناء ينضح بما فيه، هذا الراجل ينطبق عليه القول بأنه يقول ما لا يفعل ويفعل ما لا يقول، والأجدر بمن يعاني من هذا الانفصام في الشخصية أن يعرض نفسه فورا على طبيب نفسي لكن يبقى ما ذنب الناس ان اختاروا نائباً لا يستحق هذه النيابة. ‘البلكيمي’ و’ونيس’ نائبان لا يكفي معهما الفصل من الأحزاب السلفية التي ينتميان إليها وإنما يستوجب الأمر فصلهما من البرلمان. مصر الثورة في غنى كامل عن أمثال هؤلاء الكذابين والمراهقين وسليطي اللسان’. نشر وإذاعة فيديو القبض على النائب متلبساوأنا اعتذر له عن هذا النسيان وأرجو أن يقدر أعراض الشيخوخة والمرض، وإلى ‘اليوم السابع’ وشماتة واضحة جدا، جدا من زميلنا محمد صلاح عزب ظهرت في قوله: ‘حاولت هنا بالأمس أن أقف في صف العضو البرلماني والشيخ الفاضل ‘بس مش قوي’ علي ونيس بعد اتهامه بارتكاب فعل فاضح في السيارة الماتريكس، لكن العضو نفسه لم يترك فرصة لمساندته بعد نشر وإذاعة فيديو القبض عليه، وبعد تلبسه بالكذب مرتين مرة حين قال انها ابنة أخته ومرة حين قال انه سيتزوجها وبعد أن باس راس الضابط بجملة البوس وهو يتوسل إليه بألا يحرر محضرا ضده، أنا شخصياً لست ضد أن يبوس مواطن مواطنة داخل سيارة لأن سيارة المواطن مثل بيته ولا يجوز أن يقتحمها عليه أحد، ولو بالنظر لكنني ضد أن يتهم العضو الشرطة بتلفيق القضية له وضد أن يكذب وضد ان يدعي انه ممثل للإسلام وضد أن يتهم فتاة التحرير التي عراها الجيش في شرفها في حين أن شرفه هو شخصياً ممسحة أحذية، عموماً نرجو من أعضاء حزب النور الثمانية في تأسيسية الدستور ان يطالبوا بمزيد من الحريات لنا ولهم، وأن يضعوا حازم أبو إسماعيل والبلكيمي وونيس نصب أعينهم وبلاش الحركتين إياهم.

الجرائم التي ارتكبها رجال انتسبوا إلى الدينوأخيراً الى ‘المساء’ وزميلنا مؤمن الهباء وهو من التيار الإسلامي، وأوضح لنا ما يلي: ‘تحتفظ ذاكرة التاريخ بالكثير الكثير من الجرائم التي ارتكبها رجال انتسبوا إلى الدين حتى نقتنع جميعاً بأن البشر بشر وبأنه لا قداسة لأحد ولا عصمة لأحد بعد الانبياء والرسل، ولا يجوز لأحد أن يستعلي ويظن انه محصن ضد الغواية، وأقصى ما يرجوه المرء في ذلك أن يسأل الله العافية، ويطلب الستر، وصدق السيد المسيح عليه السلام حين أراد أن يذكر المتقولين على الزانية بذنوبهم، فقال ‘من كان منكم بلا خطيئة فليرجمها بحجر’، وإذا ظن البعض أن الواقعة المنسوبة للنائب علي ونيس ستكون نقطة سوداء في ثوب التيار السلفي فأنا أرى أنها هدية من السماء لهذا التيار وقادته وأعضائه لكي نذكرهم بضرورة تنقية الصفوف وتمحيص الاختيار حتى يكونوا على مستوى الصورة التي يرسمها لهم الجمهورو، وسوف نرى في المستقبل كثيراً من هذه الوقائع الشائنة فنحن نعيش في مجتمع مفتوح وفي حرية، وكل فريق يفهم الحرية على هواه ولم تعد هناك رقابة ولم تعد هناك حصانة لفئة ولا لطائفة ولذلك يجب أن يتحمل المذنب ذنبه وحده’. وبهذا انتهت الحلقة الثانية من مسلسل يوميات ونيس، وغداً إن شاء الله الحلقة الثالثة.

عجباً لكم يا أهل مصر فجأة أصبح كل مواطن قاضياًوإلى استمرار ردود الأفعال على حكم محكمة الجنايات، برئاسة المستشار أحمد رفعت في قضية مبارك والعادلي ومساعديه الستة وعلاء وجمال مبارك، والتي أدت إلى معركة أخرى بين القضاة ومجلس الشعب وقطاع كبير من المصريين، قال عنهم يوم الأحد زميلنا بـ’الأخبار’ عادل دربالة: ‘عجباً لكم يا أهل مصر فجأة أصبح كل مواطن قاضياً وفقيهاً قانونياً ينصب نفسه مكان القاضي الذي أصدر حكمه على الرئيس المخلوع حسني مبارك بل تجاوز الأمر بالبعض الى الهتاف ‘الشعب يريد تطهير القضاء’، والغريب ان يشارك نواب الشعب في الهجوم على مؤسسة القضاء الشامخة، هذه المعركة مفتعلة وليس من مصلحة أحد تصعيد المشكلة في هذا الوقت، فقضاء مصر شريف ونزيه، وإذا كان هناك غضب للقضاة فهو مشروع ويستحق الاحترام من أجل الحفاظ على هيبة الدولة المصرية ومؤسساتها ومحاسبة كل من يسيء للقضاء الشامخ. تحية للمستشار أحمد الزند رئيس نادي القضاة على كلمته التاريخية التي ربما تكون قد أثلجت صدور القضاة وصدورنا جميعاً’. المستشار رجل قاطع حاسم حاد لا يجامل ولا يهادنوفي نفس العدد تلقى المستشار الزند تحية أخرى وحارة من زميلنا حازم الحديدي بقوله: ‘الراجل المجدع المستشار أحمد الزند من ذلك النوع الذي ينغشش في نافوخ المصريين لأنه رجل قاطع حاسم حاد لا يجامل ولا يهادن ولا يتردد في أن يقول للإخواني، أنت إخواني في عينه ومبلغ قوة الزند انه قاضي شغلانته يجيب حقوق الناس فما بالنا والحق حقه وحق السلطة القضائية بالكامل، وما بالنا وهو ينتزع هذا الحق من مجلس مالوش حق في الهرتلة اللي بيعملها وأعضائه مالهومش كبير يترد عليه ولا كبير يقولهم عيب ولا يصحش ولا اختشوا على دمكوا لذلك كان لزاما على رئيس نادي قضاة مصر وواجباً عليه أن يشخط فيهم أو يوبخهم وإذا شاء كان يمكن أن يجعلهم يعضوا أصابع الندم لكنه لم يفعل ذلك ولن يفعله لأنه راجل محترم يعرف كيف يفصل بين السلطات لذلك اكتفى بالشخط واقترب من التوبيخ وترك الندم للسلطة التشريعية لأنه من صميم الاختصاصات التي أضيفت اليها حيث لم يعرف الشعب المصري معنى الندم إلا بعد انتخاب هذا البرلمان’. دول العالم فيها سلطات ثلاث لا رابعة لهاطبعاً، طبعاً، ولذلك قال في نفس العدد وهو غاضب من هكذا مجلس زميلنا وصديقنا والأديب الكبير يوسف القعيد: ‘عندما خصص مجلس الشعب جلسة لمناقشة الحكم الذي صدر على مبارك ونجليه وحبيب العادلي ومعاونيه استغربت من منطق المناقشة وجدواها ورسالتها، فمجلس الشعب مصنع للقوانين فضلا عن انه يراقب أعمال السلطة التنفيذية، وأحكام القضاء، لا يمكن أن تكون جزاء من أعمال السلطة التنفيذية، فنحن نعرف ان دول العالم فيها سلطات ثلاث لا رابعة لها، التنفيذية التشريعية، القضائية، ونعرف نحن الصحافيين أكثر من أعضاء مجلس الشعب انه حتى التعليق على أحكام القضاء غير جائز ونتحول كثيراً قبل الكتابة عن حكم قضائي، ونقدم المبررات قبل الاقتراب من هذا الأمر، كان مجلس الشعب في جلسته التي خصصها لمناقشة الحكم، وكان تخصيص الجلسة خطاً برلمانياً من الألف الى الياء في هذه الجلسة تركز هجوم الأعضاء على النائب العام المستشار عبدالمجيد محمود الذي كان يستحق توجيه الشكر له على ما يقوم به في أيامنا بدلا من الهجوم عليه، وهاجم المجلس المستشار أحمد رفعت رئيس المحكمة التي أصدرت حكمها في قضية مبارك’. التدخل السافر في شؤون القضاء المصري الشامخثم نغادر ‘الأخبار’ إلى مجلة ‘أكتوبر’ القومية، ورئيس تحريرها زميلنا وصديقنا محسن حسنين، وغضبه مما حدث للقضاء وقوله عنه: ‘ان هذه الحالة من الفوضى والاعتصامات والمظاهرات والتدخل السافر في شؤون القضاء المصري الشامخ وإهانته لا يمكن أبدا تصنيفها ضمن حرية الرأي والتعبير، فالطعن على أي حكم والاعتراض عليه له آلياته القانونية التي نظمها المشرع من قديم الزمن، بالتأكيد ليس من بين هذه الآليات التظاهر، والاعتصام أو تغيير الحكم بتهييج الشارع وإهانة القضاء والتطاول عليهم، انني أتمنى ألا ينساق الشعب المصري العظيم وراء محاولات المهيجين والمخربين الذين نصبوا أنفسهم ظلما وعدوانا قضاة ومستشارين ورؤساء محاكم، ولا بد أن يثق الشعب في قضائه الشامخ والعادل وفي قضاته المحترمين حتى يستقيم ميزان العدل في هذا البلد ولا يختل لأنه لو اختل فستضيع الحقوق وسيضيع معها الملك الذي أساسه العدل’. الكلمة للقانون وليست لرجل الشارع بإعادة الانتخاباتأما زميلنا وصديقنا ورئيس مجلس الإدارة إسماعيل منتصر فقد انتقد الهجوم والتظاهر بسبب نتيجة المرحلة الأولى من انتخابات الرئاسة، والمطالبة بإلغائها وقال عنها: ‘الكلمة للقانون وليس لرجل الشارع وفي كل الأحوال يطرح السؤال نفسه هل يجوز استبعاد مرشح من الانتخــــابات الرئاسية وهل يجوز تجاهل رأي ربع الذين أدلوا بأصواتهم من أجــــل قانون معيب يمثل بكل المقاييس فضيحة قانونية وأخلاقية؟ وفي النهاية أيضاً هل يجوز تجاهل رأي المحكمة الدستورية استجابة للذين يطالبون باعتبار القانــــون الفضيحة والمعيب، دستورياً المطالبات التي يدعمها المرشحون السابقون للرئاسة والذين خرجوا من السباق ليس لها أي سند قانوني ان لم تكن هي نفسها خروجا على القانون، كان أصحابها يهتفون الشعب يريد الخروج على القانون وليس لهذا كله إلا نهاية واحدة الفوضى’.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية