تسريبات كوهين فضحت النخبة الليبية المنشغلة بمصالحها الخاصة بدون الاهتمام بالمشاكل البنيوية للبلد

إبراهيم درويش
حجم الخط
2

ربما كانت ليبيا آخر الدول التي يمكن فيها الحديث عن تطبيع العلاقات مع إسرائيل، لكن وزير الخارجية الإسرائيلي إيلي كوهين كان له رأي آخر، حيث كشف في بيان له أنه التقى مع وزيرة الخارجية الليبية نجلاء المنقوش في روما. وما إن انتشر الخبر حتى انفجرت ضجة إعلامية مثيرة واحتجاجات في العاصمة طرابلس على مدى يومين ومطالب بالتحقيق من المجلس الأعلى للرئاسة في ليبيا، وأن الوزيرة خرقت قوانين ليبيا التي تقضي بمنع التطبيع مع الكيان الصهيوني.
وبين القرار الإسرائيلي الذي يبدو أنه كان مدروسا والرد الليبي غير المرتب والغضب الأمريكي، حيث تحولت الإدارة الأمريكية الحالية مثل سابقتها لمندوبة مبيعات تطبيع نيابة عن إسرائيل، اختفت المسائل الحقيقية التي تواجه ليبيا من استمرار الانقسام بين الشرق والغرب والمواجهات المسلحة مع الميليشيات في طرابلس وغياب أي أفق للتسوية السياسية أو عقد انتخابات تنهي الوضع الذي نتج عن ثورة نيسان/أبريل في 2011 وأطاحت بنظام الديكتاتور معمر القذافي. وكأن ما تبقى من مشكلة لليبيا هي البحث في مسألة التطبيع.
ولعل حماس الوزير الإسرائيلي نابع من رغبة رئيس وزرائه بنيامين نتنياهو، الذي يحاول إظهار قدرته على التواصل مع الدول العربية بدون أن يقدم تنازلات للفلسطينيين، الذي أكد في حديث خاص أنهم لن يحلموا أبدا بدولة فلسطينية. كما أن رسالة كوهين من تسريب ما جرى بينه والمنقوش هي أن إسرائيل بحكومة المستوطنين قادرة على التواصل والتحادث مع الدول العربية مهما كان الحال. ولكن ليبيا بوضعها المنقسم لا يمكن اعتبارها دولة تستطيع حكومة فيها اتخاذ قرارات مصيرية نيابة عن شعبها، فهناك حكومتان وبرلمان لكل منهما، وحتى الشهر الماضي كان لكل منهما مصرفه المركزي. فحتى لو كان عبد الحميد الدبيبة الذي انتخب عام 2021 لفترة انتقالية وبمهمة محددة، وهي التحضير للانتخابات البرلمانية، لكنه بقي متشبثا بالحكم، قادرا على التفاوض للتطبيع، لكنه لن يتحدث عن كل اللييبين.

متعطشون

وهذا لا يعني أن ساسة ليبيا لا يرغبون أو يتمنعون عن التواصل مع إسرائيل. فحسب موقع «ميدل إيست آي» (29/8/2023) فالعلاقات السرية واللقاءات التي أقامتها الموساد مع النخب السياسية في الغرب والشرق من ليبيا واسعة. وأن إسرائيل هي لاعب في ليبيا ضمن أطراف متساوية، كتركيا والإمارات ومصر وروسيا والولايات المتحدة. والعلاقة الإسرائيلية مع النخب السياسية في البلد عمرها عقد من الزمان تقريبا، مع أن ما كشفه كوهين عن لقاء المنقوش بحضور وزير الخارجية الإيطالي هو الأول من نوعه. ورغم الشجب من الحكومة التي يترأسها دبيبة الذي فتح تحقيقا، كأنه لم يعرف باللقاء ثم ما قيل عن عزل وهرب المنقوش إلى تركيا، وكذا شجب نخب شرق ليبيا لما كشف عنه، إلا أن ما يجمع النخب جميعا هي أنها اتصلت في مرحلة ما مع مسؤولين ودوائر استخبارات إسرائيلية. وحسب يوناتان يوفال، المحلل في المعهد الإسرائيلي للسياسات الخارجية الإقليمية: «تقوم الموساد بتطوير اتصالات مع الحكومتين في ليبيا، وهم غاضبون من الضرر الذي أحدثه كوهين على عملهم السري، على الأقل مع واحد من الطرفين». ويقال إن الدبيبة التقى في 2022 مع مدير الموساد ديفيد بارينا في الأردن، وهو ما نفاه الدبيبة، مع ان صحفا إسرائيلية وعربية كشف عنه. وكان اللقاء يتعلق بالتطبيع والتعاون الأمني بين البلدين. وتم حث الدبيبة على التفكير بالعلاقات مع إسرائيل في أثناء زيارة مدير المخابرات الأمريكية ويليام بيرنز طرابلس في كانون الثاني/يناير من هذا العام. وقيل إن بيرنز شجع حكومة الدبيبة للانضمام إلى الدول العربية التي طبعت العلاقات مع إسرائيل عام 2020. وأعطى الدبيية موافقة مبدئية على الفكرة لكنه عبر عن مخاوفه من ردة الفعل العامة التي تدعم بقوة الفلسطينيين.
وفي الوقت الذي شجبت فيه وسائل الإعلام المقربة من قائد ما يعرف بالجيش الوطني الليبي، خليفة حفتر إلا أن مبعوثي الموساد التقوا في الفترة ما بين 2017 و 2019 مع حفتر بالقاهرة وفي عدة مرات وسهلوا عمليات تدريب لضباطه البارزين على تكتيكات الحرب وجمع المعلومات الإستخباراتية وتحليلها وكذا إجراءات القيادة والتحكم. بل وساعد الموساد قواته لشراء المناظير الليلية وبنادق القناصة. وذكرت الصحافة الإسرائيلية في 2021 أن صدام حفتر، نجل أمير الحرب زار إسرائيل واجتمع مع مسؤولي استخباراتها للحصول على اعتراف حال انتصر والده. وقال توفال إن إسرائيل لاعب مثل البقية تحاول زيادة الحد الأقصى من مصالحها. وقال «لا يمكن معرفة أي طرف سيصبح مهيمنا ومن المهم بناء علاقات مع الطرفين وبمنظور التعاون في الوقت الحالي بعدة مجالات أمنية وربما علاقات دبلوماسية في النهاية». وأقام سيف الإسلام نجل القذافي الطامح بالعودة إلى السلطة من خلال الانتخابات اتصالات مع إسرائيل لأغراض «دبلوماسية وإنسانية». ويقول جلال الحرشاوي، من المعهد الملكي للخدمات الأمنية أن معظم اللاعبين السياسيين في ليبيا متوافقون من الناحية الأمنية مع إسرائيل. وفي ظل علاقات اللاعبين الخارجيين مع إسرائيل تتساءل النخب الليبية «هل نستطيع حصد ثمار إقامة علاقات في المجال الدبلوماسي» كما يقول الحرشاوي. فقد انتجت اتفاقيات أبراهام التي وقعتها الإمارات والبحرين والمغرب والسودان مناخا جعل الكثير من اللاعبين السياسيين العرب يتطلعون لمنافع من العلاقات مع إسرائيل، مثل الدعم الأمريكي أو الاعتراف بهم، وهذا هو حال النخب السياسية الليبية حيث قالت مجلة «إيكونوميست»(30/8/2023) إن الساسة المتعطشين للسلطة في ليبيا يتطلعون لعلاقات مع إسرائيل لتقصير الطريق إلى واشنطن والحصول على الدعم الأمريكي. وقالت إن الطريقة المبتذلة التي تعاملت فيها الدبلوماسية الإسرائيلية مع اللقاءات الدبلوماسية لم تنعكس جيدا على الولايات المتحدة. ووصفت المعارضة الإسرائيلية قرار كوهين بالمبتدئ في السياسة. وكان المسؤولون الأمريكيون غاضبون بنفس المقام وقالوا إن هذا يدمر جهودهم لحفز الدول العربية للاعتراف بدولة إسرائيل. فقد جعلت الولايات المتحدة ومنذ اتفاقيات التطبيع العربية- الإسرائيلية عام 2020 الموضوع في مركز سياستها الخارجية، مع أن المجلة كانت ناقدة لتصرفات الحكومة الأمريكية التي تطرح موضوع التطبيع مع حكومات غير شرعية.
وحتى لو افترضنا أن ساسة ليبيا يرغبون بالحصول على منافع التطبيع التي حصلت عليها دول اتفاقيات أبراهام من استثمارات وسياحة، فهل ستفكر شركة إسرائيلية الإستثمار في ليبيا المنقسمة؟ وهل سيتدفق السياح الإسرائيليون على ليبيا كما فعلوا بدبي. ذلك أن ليبيا تعاني من فوضى مزمنة وانقسامات. وحتى لو أرادت إسرائيل تسويق أسلحتها فلن تستطيع لأن مجلس الأمن الدولي يحظر تصدير وبيع الأسلحة لأي طرف في النزاع. وبالمحصلة فما يدفع الاتصالات هي مصالح ضيقة لساسة يريدون الحفاظ على مكاسبهم السياسية.

اخراج سيء

لم يحسن الطرف الإسرائيلي إخراج المسرحية، حيث اضطرت الخارجية الإسرائيلية تغيير بياناتها عما ورد الأحد، وأعلنت أنها كانت ترد على تقارير إعلامية، وان هناك تفاهما بين الطرفين بشأن النشر. ومن جانبها ردت الخارجية الليبية بطريقة غير مرتبة وأكدت أن اللقاء كان عارضا وجرى بحضرة وزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاجاني، ولم يحصل تفاوض أو اتفاقيات ولا مشاورات. وعلق ريكاردو فابياني، مسؤول برنامج شمال أفريقيا في مجموعة الأزمات الدولية ببروكسل لصحيفة «فايننشال تايمز» أن لقاء المنقوش مع كوهين لم يكن ليتم بدون «مباركة» من رئيس الوزراء. وقال «حدسي هو أنه كان يحاول تعزيز مصداقيته مع الولايات المتحدة لكنها ارتدت عكسا وكانت هناك تداعيات، ولهذا فهو يحاول حماية نفسه». وقال: «ترتبط نجاته السياسية بما سيقوم به المجتمع الدولي، حالة تقدم برلمان ليبيا المنافس بمقترح حكومة جديدة». ومن جانبه صور كوهين اللقاء بالمرتب له وبعناية و«بإمكانيات التعاون بين البلدين وحفظ الثقافة اليهودية في ليبيا». ونقلت صحيفة «التايمز» (28/8/2023) عن دبلوماسي قوله: «هناك الكثير من اللقاءات وطوال الوقت بين وزراء إسرائيليين وعرب والقاعدة الذهبية هو عدم النشر» وأضاف «إنه تفاخر لا يصدق وعدم كفاءة مطلقة لعمل ما قام به كوهين، ولن يثق به أي وزير عربي منذ الآن». وحاولت المصادر المقربة من كوهين اتهام الموساد ومجلس الأمن القومي بالتسريب. وقالت مصادر في ليبيا إن الدبيبة كان يعرف مقدما باللقاء «غير المرتب» ومنح الضوء الأخضر له أثناء زيارة لروما بداية الشهر. وعلقت صحيفة «نيويورك تايمز» من أن الغضب الذي استقبلت به اتصالات المنقوش مع نظيرها الإسرائيلي «هو تذكير بأنه رغم الضجة والصخب بشأن اتفاقيات التطبيع التي رعتها الولايات المتحدة بين إسرائيل والدول العربية في السنوات القليلة الماضية، فمعظم العالم العربي لا يزال معاديا للإسرائيليين ومكرسا للقضية الفلسطينية». وأضافت الصحيفة أن الإسرائيليين أكدوا على التخطيط للقاء، ما أثار شكوكا حول دور الدبيبة بالأمر. وأضافوا أنهم كونوا فكرة مبدئية حول اللقاء والكشف عنه. وقال المسؤولون الذين رفضوا الكشف عن هويتهم إن اللقاء خطط له على مدى أشهر بين المسؤولين الإسرائيليين والليبيين. وقالت الصحيفة إن الدبيبة طالما حاول الحصول على دعم الغرب للبقاء في السلطة، مما أثار التكهنات حول اتصالات الليبيين مع إسرائيل للحصول على دعم أمريكي في المحافل الدولية. وأكدت صحيفة «واشنطن بوست» (29/8/2023) نقلا عن مسؤول أمني ليبي معرفة الدبيية باللقاء.

ارتد السحر على الساحر

وتقول صحيفة «الغارديان» (30/8/2023) إن الاحتجاجات الشعبية ومن المجلس الرئاسي الذي يعتبر المؤسسة الوحيدة يتمتع بسلطة تنفيذية يعتبر نكسة للدبيبة، فسلطته مهتزة وخاصة بعد تحدي الميليشيات المسلحة له في العاصمة. وأرسل المجلس الرئاسي رسالة تطلب توضيحات من رئيس الوزراء. وقال فيها إن هذا التطور «لا يعكس السياسة الخارجية للدولة الليبية، ولا يمثل الثوابت الوطنية الليبية ويعتبر خرقا للقوانين الليبية والتي تجرم التطبيع مع الكيان الصهيوني». وطلبت من رئيس الحكومة «تطبيق القوانين لو حدث اللقاء». وقالت «الغارديان» إن الدبيبة طالما تسامح مع المنقوش، وهي طالبة للعلاقات الدولية في إدارته، وجاء تعيينها لإرضاء مطالب مبعوث الأمم المتحدة ودعمته منظمات المجتمع المدني الليبي، لكي يتم شمل المرأة في حكومته التي يتسيدها الرجال.

ميلوني الخاسرة

ومن جانب آخر تضررت رئيسة الحكومة الإيطالية المتطرفة، جورجيا ميلوني والتي استثمرت رأسمال سياسي لتوقيع اتفاق يجد من وصول الهجرة غير الشرعية لإيطاليا. ولدى الأخيرة مصالح تجارية قديمة في مجال النفط الذي يتعطل إنتاجه بشكل مستمر، إلا أن دور حكومتها كوسيط في اللقاء قد يضر بموقفها في بلد يعتبر حيويا للمصالح الاستراتيجية الحيوية الإيطالية.

رميت تحت العجلات

وجاءت العاصفة الدبلوماسية وسط محاولات أمريكية للضغط على الأطراف السياسية عقد انتخابات طال انتظارها. وفي تقرير لموقع «المونيتور»(31/8/2023) قالت إليزابيث هيجدورن إن الحديث عن التطبيع جاء في بلد لا يزال الدعم له لا يتجاوز الأرقام الفردية (نسبة 7 في المئة حسب استطلاع الباروميتر العربي) وتعد العلاقات الدبلوماسية جريمة بحسب قانون 1957 إلا أن الجدال الغاضب وردود الأفعال تهدد الهدوء النسبي الذي تعيشه البلاد وبعد 12 عاما من الحملة العسكرية التي قادها حلف الناتو للإطاحة بالقذافي.
وعلقت أليسا بافيا، من برنامج شمال أفريقيا بمركز البحث المجلس الأطلنطي، أن تنصل الدبيبة من معرفته بلقاء المنقوش هو تعبير عن سياسة الوجهين للنخبة الليبية التي تحاول لعب الورقتين. وقال الخبراء إن نفس الساسة الليبيين هم من رموا المنقوش تحت عجلات الحافلة بسبب لقائها مع المنقوش وهم أنفسهم أقاموا اتصالات سرية وحساسة مع الإسرائيليين ولعدة سنوات. وعبر عدد من المسؤولين الليبيين بمن فيهم وزير خارجية حفتر السابق، عبد الهادي الحويج عن دعمه لمستويات من العلاقات مع إسرائيل. وقال مسؤول ليبي إن الولايات المتحدة طالما شجعت النخب الليبية لعقد اتصالات مع إسرائيل، مع أن واشنطن لا تعتبر ضم البلد المنقسم لاتفاقيات أبراهام أولوية. فهناك عدة أمور ملحة لها، مثل مواجهة مرتزقة فاغنر والجماعات المتشددة. وبات تهديد فاغنر ملحا، بعد مقتل يفغيني بريغوجين في 23 آب/أغسطس ووصول نائب وزير الدفاع الروسي للشرق الليبي للاجتماع مع حفتر، فيما نظر إليها محاولات من الكرملين السيطرة على أصول فاغنر وعلاقاتها الخارجية.
وقد غطى الشجب للوزيرة المنقوش التي ردد متظاهرون إنها «خائنة» على محاولات الأمم المتحدة الدفع بالانتخابات وتوحيد الشرق والغرب تحت حكومة موحدة. ويقول محللون إن الدبيبة الذي رفض التنحي بعد تأجيل الانتخابات حاول الوصول إلى إسرائيل عبر المنقوش للحصول على شرعية لدى واشنطن المجتمع الدولي. وقال بن فيشمان، الزميل في معهد واشنطن يرى إن الدبيية أساء تقدير أهمية لقاء كهذا.

ماذا عن الانتخابات؟

وأكد المبعوث الدولي لليبيا عبدالله باتلي في شباط/فبراير هذا العام إنه سيحاول الدفع بجهود تؤدي لعقد الانتخابات البرلمانية والرئاسية بنهاية 2023. لكن الليبيين يتشككون بتعاون القوى السياسية الراسخة والتي لن تتعاون بطريقة إيجابية خشية خسارتها مواقعها في السلطة.
ودعا ساسة الشرق بمن فيهم حفتر والذين يدعمون رئيس مجلس نواب طبرق، عقيلة صالح إلى حكومة مؤقتة لمراقبة الإنتخابات. ودعا خالد المشري الرئيس المشارك السابق للمجلس الرئاسي إلى نفس الفكرة علانية. لكن النقاد يخشون من تشكيل حكومة أخرى ستؤدي لإزالة الحوافز من أجل عقد انتخابات. وقال أنس القماطي من معهد الصادق في طرابلس «أصبحت الحكومة المؤقتة كلمة الوضع الراهن». مضيفا «إنهم يزعمون برغبتهم بالترشح في الانتخابات لكنهم يطالبون بحكومة مؤقتة مشتركة تظهر أن مشاكل ليبيا حلت على السطح». وقال مسؤول بارز في وزارة الخارجية أن الولايات المتحدة لا تقترح بنية انتقالية مفتوحة، لكن هيئة تكون «قادرة على مساعدة التكنوقراط لإدارة العملية الانتخابية». ولم يتحدث المسؤول عن طبيعة حكومة تصريف الأعمال هذه لكنها لن يكون مفيدا للاستقرار في ليبيا وجود مرشح للانتخابات يتولى منصبا تنفيذيا ويدير العملية الانتخابية في نفس الوقت». وعلى العموم تظل القضايا التي ألغت انتخابات 2021 بدون حل، وخاصة معيار أهلية المرشحين. ويرى المسؤول الأمريكي أن عملية الانتخابات لن تحدث بدون قرارات شجاعة من القادة السياسيين البارزين. ولكن مضى على خطة باتلي لعقد انتخابات بنهاية العام ستة أشهر والطريق إليها لا يزال غير مؤكد.

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية