بسبب الميركاتو السعودي.. الخليفي يصدم رئيس اليويفا!

حجم الخط
0

لندن- “القدس العربي”:

على طريقة المقولة الشهيرة “الاختلاف في الرأي لا يُفسد للود قضية”.. تعمد رجل الأعمال القطري ناصر الخليفي، إظهار اختلافه مع رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم ألكسندر تشيفرين، فيما يخص وجهة نظره ورؤيته للثورة السعودية، التي أسفرت عن هجرة جُل نجوم ومشاهير الدوريات الأوروبية الكبرى في السنوات القليلة الماضية إلى دوري روشن.

ونجح صندوق الاستثمار السعودي بالتعاون مع رؤساء شركات الأندية الأربعة الكبرى في مملكة النفط، في جذب جيش من ألمع وأشهر النجوم المحترفة في بلدان كرة القدم الحقيقية في أوروبا، منهم على سبيل المثال لا الحصر، مرافقة ساديو ماني ومارسيلو بروزوفيتش لكريستيانو رونالدو في هجوم النصر، وانتقال الأسطورة رياض محرز وروبرتو فيرمينو وإدواردو ميندي إلى أهلى جدة، وكريم بنزيما ونغولو كانتي مع الاتحاد، فيما أغلق الهلال صفقاته العالمية بالتوقيع مع ياسين بونو ونيمار جونيور.

وقبل تحول الأندية السعودية إلى حالة التوحش التي كانت عليها في آخر أيام وساعات الميركاتو، أبرزها مطاردة النمور المثيرة للفرعون محمد صلاح، كان رئيس اليويفا، في أوائل الصفوف المعارضة والممتعضة من الصعود النايزيكي لأندية روشن في سوق الانتقالات الصيفية الأخيرة، متقمصا دور “الناصح الأمين”، لاستثمار هذه الملايين في تطوير المواهب والبنية التحتية للملاعب.

وقال ثاني أقوى مسؤول كروي في العالم في تصريحات موثقة في الصحف ووكالات الأنباء العالمية أواخر يونيو / حزيران الماضي “أعتقد أن هذا خطأ ترتكبه كرة القدم السعودية بشكل رئيسي، يجب أن يستثمروا في الأكاديميات، وأن يجلبوا مدربين، عليهم تطوير لاعبيهم. إن نظام شراء اللاعبين الذين على مشارف نهاية مسيرتهم ليس هو النظام الذي يطور كرة القدم. هذا خطأ ارتكبته الصين من قبل، عندما جلبت لاعبين في نهاية مسيرتهم”.

أما رئيس باريس سان جيرمان، الذي يشغل في نفس الوقت منصب رئيس رابطة الأندية الأوروبية، فكانت وجهة نظره مختلفة عن المسؤول السلوفيني وأغلب رؤساء ومدربي الأندية الكبيرة في أوروبا حول مخاطر سلاح المال النووي السعودي عليهم في المستقبل، قائلا في اجتماع الجمعية العامة في برلين “لا أعتقد أن الكرة السعودية تشكل خطرا علينا، لأننا ما زلنا نمتلك أفضل اللاعبين ونؤمن بأنفسنا”.

وأضاف “لا شك أبدا أن أقوى الدوريات وأكبر الأندية واللاعبين في العالم هنا في أوروبا، لذا لا أتصور أبدا أن الدوري السعودي يمثل خطرا على الدوريات الأوروبية الكبرى، بالعكس دعونا ننظر إلى ما يحدث على أنه أمر طبيعي، ونحن في النهاية نتحدث عن منافسة، ومن الأفضل بالنسبة لنا، هو التركيز على أنفسنا لتطوير كرة القدم في أوروبا بآليات وحلول من خارج الصندوق”.

ومعروف أن مدرب ليفربول يورغن كلوب، كان واحدا من أكثر المدربين الذين طالبوا الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” ومؤسسة “يويفا”، بالتدخل بقوانين ولوائح جديدة في النافذة الصيفية، أملا في إنقاذ عمالقة وأثرياء القارة العجوز من الغزو السعودي المفاجئ، وذلك بعد الضغوط الهائلة التي تعرض لها، من أجل عرقلة صفقة انتقال محمد صلاح إلى اتحاد جدة، رغم المقابل المادي الفلكي، الذي كان سيضمن للخزينة الحمراء ما لا يقل عن 200 مليون جنيه إسترليني، ومثلهم لقائد المنتخب المصري في الموسم الواحد، أو 600 مليون في 4 مواسم.

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية