بعد تسع سنوات على تمرد الحوثيين وبسط سيطرتهم على 20% من أرض اليمن، فضلاً عن 70% من السكان، مقابل 80% من الأرض و30% من السكان تحت سلطة «الحكومة الشرعية»، تتواصل مآسي البلد ولا تتحرك معادلاته السياسية والعسكرية والإنسانية بعيداً عن الوضع العالق الذي يجسده هذا الانقسام، وتتفاعل فيه نزاعات أو مساومات القوى الإقليمية الإيرانية والسعودية والإماراتية المنخرطة في المشهد. وفي مقابل نكوص إدارة جو بايدن بصدد وقف الدعم العسكري للعمليات السعودية في اليمن، فإن جهود المجتمع الدولي وممثلي الأمين العام للأمم المتحدة عالقة بدورها في سلسلة من سياقات التعطيل والمراوحة، حتى بعد التقارب السعودي – الإيراني الأخير.
(حدث الأسبوع 8 ــ 15)