حنين الريماوي.. عداءة فلسطينية ترنو إلى التتويج عالميا. (الأناضول)
رام الله: بشغف وحماسة تواصل العداءة الفلسطينية حنين الريماوي (18 عاما) تدريباتها، وعينها ترنو نحو التتويج ببطولات عالمية لترفع اسم بلادها.
الريماوي: “طموحي المشاركة في الألعاب الأولمبية، وبطولات عالمية أخرى، وتحقيق مراتب متقدمة باسم بلادي”.
الريماوي ورغم صغر سنها، شاركت في بطولات عربية وآسيوية عدة، وتطمح للمشاركة في دورات الألعاب الأولمبية، وبطولة العالم.
وتستعد الشابة الفلسطينية للمشاركة في دورة الألعاب الآسيوية في الصين، المقرر انطلاقها في 23 سبتمبر/أيلول الجاري.
وقالت الريماوي، بينما كانت تتدرب على الركض بإشراف مدربين من الاتحاد الفلسطيني لألعاب القوى، في مدرسة “الفرندز” الخاصة برام الله: “كل شيء ممكن لا يوجد مستحيل، بدأت الفكرة ببطولات بين المدارس، واليوم الطموح كبير للغاية”.
وتنتمي الريماوي إلى بلدة “بيت ريما” غربي رام الله، وتلقت تعليمها المدرسي بين بلدتها ومدينة رام الله، ومنذ عام، التحقت بقسم التربية الرياضة، في جامعة القدس.
ورغم حصولها على معدل 85% في الثانوية العامة، الأمر الذي يؤهلها لدراسة تخصصات أخرى، إلا أن الريماوي قررت دراسة التربية الرياضة.
وأضافت: “أجد نفسي في هذا التخصص، وسأكون راضية عن نفسي وأحقق طموحاتي”.
ومثلت الريماوي مدارسها في بطولات على مستوى المدارس، ومنذ أن كانت في الصف الثالث الابتدائي، لاحظ القائمون على المسابقات، آنذاك، شغفها وموهبتها.
ومنذ ذلك الحين، تتلقى الريماوي تدريبات بإشراف الاتحاد الفلسطيني لألعاب القوى، وفي ظل دعم كبير من أسرتها.
وأكدت الريماوي أن عائلتها “الداعم الأساسي لها”، مشيرة إلى أن شقيقاتها يملكن ذات الموهبة، ويشاركنها الركض في شوارع بلدتها إلى جانب والدها.
طموح
وأبدت الريماوي طوال حديثها حماسة كبيرة، وأوضحت: “أعمل على نفسي بشكل يومي وفق برنامج منظم حتى الوصول، إلى ما أصبو إليه”.
وتابعت: “طموحي المشاركة في الألعاب الأولمبية، وبطولات عالمية أخرى، وتحقيق مراتب متقدمة باسم بلادي”.
واعتبرت الريماوي أن الرياضة مجال يمكن أن يحقق فيه الفلسطينيون مكاسب كبيرة، مضيفة: “اليوم فلسطين موجودة وبقوة في كثير من الألعاب، ويمكننا المنافسة وإحراز البطولات”.
وأردفت: “رغم أننا تحت الاحتلال الإسرائيلي الذي يضع الحواجز في طريق كل ما هو فلسطيني، يمكننا القفز عنها والوصول إلى ما نريد”.
بيد أنها في المقابل، لفتت إلى أن بلادها تفتقر إلى مضمار مخصص لرياضة الجري.
وكانت الريماوي واجهت، ذات مرة، منعا من مشاركة زملائها في مخيمات تدريبية أقيمت في قطاع غزة، بحسب قولها.
والريماوي بطلة فلسطين في مسافة 800 متر، حيث سجلت رقما وطنيا مدته دقيقتان و26 ثانية.
وشاركت في مسابقات عربية أبرزها بطولة المغرب والبطولة العربية في الجزائر، والبطولة الآسيوية في تايلنديا، وتستعد للمشاركة في دورة الألعاب الأسيوية في الصين في وقت لاحق من الشهر الجاري.
و في يونيو/حزيران الماضي، حصلت الريماوي على الميدالية البرونزية في البطولة العربية لألعاب القوى في مدينة مراكش المغربية، في مضمار 1000 متر.
مستقبل واعد
من جهته، يرى رئيس الاتحاد الفلسطيني لألعاب القوى مازن الخطيب، بأن للريماوي مستقبلا واعدا.
وقال: “اليوم نعمل على استثمار موهبة الريماوي وتدريبها للمشاركة في بطولات عربية وآسيوية، وصولا إلى بطولات دولية”.
واعتبر أن صغر سن الفتاة، منح الاتحاد وقتا كافيا لصقل موهبتها، مضيفا: “لدينا ولديها الوقت والإمكانات للوصول بها إلى الأولمبياد في العام 2028، ونطمح تحقيق مراتب متقدمة، ويمكننا فعل ذلك”.
وأشار الخطيب إلى أن تدريب الريماوي وغيرها من المواهب في مختلف الرياضات، يتم بـ”حرفية شديدة”.
وتابع: “لدينا خطة طموحة للحصول على أرقام تأهيلية لبطولة العالم”.
وبيّن الخطيب أن الاتحاد الفلسطيني، يسعى لتشكيل فرق رياضية في مختلف الألعاب للمشاركة في بطولات عربية ودولية، بالشراكة مع وزارة التربية والتعليم الفلسطينية، ووكالة غوث وتشغيل اللاجئين (أونروا).
(الأناضول)