مجموعات مقربة من الجيش السوداني تصدر إعلانا سياسيا في إرتيريا

حجم الخط
0

الخرطوم ـ «القدس العربي»: أعلنت مجموعة من القوى السياسية السودانية، المقربة من الجيش، الخميس في العاصمة الإريترية أسمرا، إعلانا سياسيا، من أجل «إنهاء الحرب» في البلاد و«إدارة الفترة الانتقالية».
وقالت القوى التي سمت نفسها «القوى السودانية الوطنية الديمقراطية» في بيان، إنها بدعوة من الرئيس الإريتري أسياس أفورقي، التقت في العاصمة أسمرا، وأدارت حوارات ونقاشات مستفيضة وعميقة بمسؤولية وطنية عالية حول سبل إنهاء الحرب وجبر الضرر المادي والمعنوي واستتباب الأمن واستقرار في السودان وتحقيق تطلعات الشعب السوداني في العودة لمسار التحول المدني الديمقراطي».
وأكد إعلان «أسمرا» على وحدة السودان والمحافظة على مؤسسات الدولة السودانية، وبناء جيش مهني قومي واحد ملتزم بعقيدة عسكرية واحدة.
ودعت القوى إلى العمل من أجل دعم التحول الديمقراطي ومدنية الدولة والتداول السلمي للسلطة والالتزام بتنفيذ اتفاق جوبا لسلام السودان، بالإضافة إلى ترسيخ مبدأ العدالة والمحاسبة وعدم الإفلات من العقاب وكفالة الحريات والالتزام بمواثيق حقوق الإنسان الدولية.
وشدد المجتمعون، حسب البيان «على انهاء الحرب ووقف الاقتتال فوراً وفق إعلان جدة القائم على خروج الدعم السريع من مؤسسات الدولة والمساكن والمشافي والأعيان المدنية وضمان فتح المسارات للإغاثة».
وأشار إلى «مناقشة الاجتماع القضايا الإنسانية وفتح ممرات آمنة لإيصال الإغاثة للمتضررين والالتزام بحماية المدنيين كما نص عليه القانون الدولي الإنساني، وناشد المجتمعون الدول الصديقة والمنظمات الإقليمية والدولية العاملة في مجال الإغاثة تقديم العون الإنساني للنازحين واللاجئين في دول الجوار».

أكد على وحدة البلاد والمحافظة على مؤسسات الدولة وبناء جيش مهني

وأدان المجتمعون «جميع أشكال الجرائم ضد المدنيين منذ الخامس عشر من ابريل خاصة جرائم التطهير العرقي التي شهدتها مدينة الجنينة واستهداف القيادات المجتمعة والسياسية وقتل والي ولاية غرب دارفور خميس عبدالله أبكر والتمثيل بجثته» متهمين «الدعم السريع» بـ«تنفيذ انتهاكات واسعة ضد المواطنين العزل ومؤسسات الدولة من قتل وتعذيب واغتصاب واحتلال المنازل وسرقة الممتلكات والاعتداء على السفارات ومقرات المنظمات الدولية وتدمير المتاحف والأرشيف الوطني والآثار والأفعال الإرهابية ضد مقرات الدبلوماسيين وارتكاب جرائم ضد الإنسانية، وانتهاكات القصف الجوي العشوائي».
وأكدوا على «دعم مؤسسات الدولة السودانية المدنية والعسكرية مع مهنية القوات المسلحة واستقلاليتها في إداء واجبها الوطني». وشدد إعلان أسمرا على ضرورة الحل السوداني – السوداني، للأزمة الراهنة في البلاد عبر حوار شامل يتجاوز مرحلة ما قبل 15 أبريل/ نيسان الماضي
وأكدوا على ضرورة توحيد المنابر والمبادرات وتكاملها، مشددين على رفض التدخل الدولي «السالب» في القضية السودانية مع الترحيب بالتيسير والتسهيل الذي تقوم به دول الجوار.
والجمعة الماضية، زارت مجموعة الكتلة الديمقراطية، المقربة من الجيش أسمرا، ضمن عدد من ممثلي الجماعات السياسية والمدنية، فيما ترأس الوفد نائب رئيس الحزب الاتحادي – الأصل، جعفر الميرغني.
وقالت الكتلة الديمقراطية، إن الزيارة جاءت بدعوة من الحكومة الإريترية، لعدد من القوى السياسية والمكونات المدنية والشخصيات القومية لمناقشة سبل وقف الحرب وفق آليات محددة والإعداد لحوار سوداني سوداني وتعزيز العلاقات الشعبية بين السودان وإريتريا في ظل ظروف الحرب والنزوح لدول الجوار.
وانعقدت تلك الاجتماعات بالتزامن مع زيارة رئيس المجلس السيادي السوداني عبد الفتاح البرهان إلى أسمرا الإثنين الماضي.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية