رياضات غريبة وغير تقليدية في آسياد هانغجو!

حجم الخط
0

لندن ـ «القدس العربي»: انطلقت أمس دورة الألعاب الآسيوية في مدينة هانغجو الصينية، حيث تشهد مشاركة قياسية غير مسبوقة وتعد أكبر دورة ألعاب آسيوية في التاريخ بمشاركة نحو 12 ألف رياضي ورياضية، أي أكثر من دورة الألعاب الأولمبية، لكن أكثر ما يلفت النظر سيكون التنافس على رياضات غريبة وغير تقليدية.

أبرز هذه الرياضات، «سيباك تاكراو»، وهي رياضة تحظى بشعبية واسعة في جنوب شرقي آسيا، وهي أشبه بلعبة في الكرة الطائرة، الا أن مزاوليها يستخدمون الأقدام بدلاً من الأيدي. واعتمدت في الألعاب الآسيوية منذ العام 1990، وتهيمن تايلند على منافساتها. وهي رياضية «أكروباتية» الى حد كبير وتتطلب مهارات بدنية هائلة. ويقوم اللاعبون خلالها بتبادل الكرة من فوق شبكة في منتصف الملعب، ويحق لهم استخدام الرأس والقدمين والصدر أثناء اللعب.
وأيضا رياضة «كوراش»، وهي شكلٌ قديم من أشكال المصارعة في أوزبكستان يعود بحسب بعض المؤرخين الى آلاف الأعوام. كانت «كوراش» عبارة عن تقنية تدريب لجنود القائد الشهير تيمورلنك في القرن الرابع عشر. وهي رياضة قريبة بعض الشيء من مصارعة «سومو» اليابانية الشهيرة. وتركّز على القوة البدنية وقدرة التحمّل، ويستخدم خلالها المصارعون ملابس الخصم المشابهة لرياضة الجودو لمحاولة تثبيت منافسيهم، ويؤول الفوز إلى من يتمكن من رمي منافسه أو اسقاطه على ظهره.
وأيضاً هناك لعبة «كابادي»، وهي لعبة اتصال تشبه الرغبي تعود جذورها الى الميثولوجيا الهندية، ويُقدّر أن تاريخها يعود إلى نحو خمسة آلاف عام. وهيمنت الهند عليها بشكل واضح، وأحرزت ميداليتها الذهبية منذ إدراجها في الألعاب الآسيوية قبل 28 عاماً، قبل أن تفك إيران هيمنتها في آسياد جاكرتا 2018. وتتطلب اللعبة مهارات حركية وتنفسية، ويتنافس فيها فريقان من سبعة لاعبين، وتقوم على محاولة لاعب فريق بالتقدم الى منطقة الفريق المنافس ولمس أحد لاعبيه، والعودة لمنطقة فريقه قبل عرقلته من قبل الخصوم، فيما يردّد الجميع «كابادي، كابادي»، لاثبات انهم لا يستخدمون أكثر من نفخة واحدة.
وأيضا هناك «البريدج»، إحدى ألعاب الورق المعروفة عالمياً، والرائجة في فترات بعد الظهر الممطرة في القاعات البلدية. يُنظر إليها على أنها معقدة، ولا تثير جاذبية ألعاب ورق أخرى مثل البوكر أو البلاك جاك، والمنتشرة على نطاق واسع في ألعاب الميسر. ويتنافس فيها أربعة أشخاص يشكّلون فريقين. وتُدرج في الألعاب للمرة الثانية توالياً، بعد جاكرتا 2018 عندما تراوحت أعمار المشاركين بين 11 و81 عاماً. نال الملياردير الإندونيسي بامبانغ هارتونو بعمر الثامنة والسبعين برونزية مسابقة الفرق المختلطة. بدأ ممارستها مذ كان بعمر السادسة، بعد نهاية الحرب العالمية الثانية. وأيضا «شيانغتشي»، وهي الشطرنج الصين، وحظيت بشعبية كبرى لمئات السنين في جميع أنحاء آسيا، وغالباً ما تشاهد ممارستها في الأحياء الصينية في مختلف أنحاء العالم. وتُدعى أيضاً شطرنج الفيل، وستظهر للمرة الثانية في الألعاب الآسيوية بعد ألعاب غوانغجو الصينية 2010، عندما أحرزت الدولة المضيفة الميداليتين الذهبيتين. وتتشابه مع لعبة الشطرنج، وهي عبارة عن معركة بين جيشين من القطع. لكن في شيانغتشي، تتحرّك القطع على خطوط شبكة 10*9، بدلاً من مربعات 8*8 الخاصة بالشطرنج. الهدف هو نفسه، مع فارق ان كش ملك هو القبض على جنرال العدو.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية