بغداد ـ «القدس العربي»: رحبت قوى سياسية منضوية في «الإطار التنسيقي» الشيعي، بنتائج الزيارة الأخيرة التي أجرها رئيس الوزراء محمد شياع السوداني، إلى مدينة نيويورك الأمريكية، ومشاركته في اجتماعات الجمعية العمومية للأمم.
ومساء أول أمس، أعلن مكتب السوداني اختتام الأخير زيارته إلى نيويورك و»العودة إلى أرض الوطن»، مشيراً إلى أن الزيارة «تضمّنت إلقاء كلمة العراق في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة بدورتها الثامنة والسبعين، وإلقاء كلمة في قمة أهداف التنمية المستدامة، ولقاء المستشار الألماني، ورئيس الوزراء الإسباني، ورئيس الوزراء الهولندي، ورئيس دولة بلغاريا، ورئيس وزراء مملكة النرويج، ورئيس جمهورية قبرص، ورئيس جمهورية كوريا الجنوبية، ورئيس الوزراء الماليزي، ورئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية، ورئيس الوزراء اللبناني، ورئيس الوزراء الكويتي، ورئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني.، ونائب رئيس الوزراء البريطاني، ووزير الخارجية الأمريكي، ووكيل وزير الخزانة الأمريكية، والأمين العام للأمم المتحدة، ومبعوث الرئيس الأمريكي الخاص للشرق الأوسط وشمال أفريقيا، والأمين العام لحلف الناتو، ومدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي».
وحسب مكتب السوداني، فإن الزيارة شملت أيضاً لقاء اللجنة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا (الاسكوا)، بالإضافة إلى لقاء رؤساء وممثلي شركات جنرال إلكتريك ومجموعة هانيويل التكنولوجية المتعددة الجنسيات وشركة كوفينكن للمحاماة الأمريكية، ولقاء وندوة حوارية مع أعضاء غرفة التجارة الأمريكية بحضور رجال أعمال ومستثمرين، وجلسة حوارية في مجلس العلاقات الخارجية الأمريكي، وندوة حوارية أقامتها مؤسستا المونيتور وسيمافور الأمريكيتان، ومجموعة من المقابلات مع عدد من وسائل الإعلام الأمريكية، وإصدار بيان مشترك مع رئيس الوزراء الماليزي بشأن مكافحة «الإسلاموفوبيا».
إلى ذلك، أكدت النائب عن كتلة «صادقون» زينب الموسوي، أن زيارة السوداني الى نيويورك «فتحت باب الاستثمار الأجنبي في العراق».
وقالت الموسوي التي تنتمي إلى الكتلة المُمثلة لحركة «عصائب أهل الحق»، في البرلمان الاتحادي، إن «زيارة السوداني، لحضور اجتماعات الجمعية العمومية للأمم المتحدة في نيويورك ستفتح الباب أمام الشركات الأجنبية للاستثمار في العراق».
وأضافت: «أننا لاحظنا توافد رؤساء الدول إلى مقر إقامة رئيس الوزراء، وهو دليل على شغف تلك الدول بالدخول إلى الأراضي العراقية للاستثمار فيها».
ودعت إلى «تذليل العقبات أمام دخول المستثمر الأجنبي للعراق»، مبينة أن «الاستثمارات في مختلف القطاعات تسهم في تحسين البنى التحتية والفوقية وامتصاص معدلات البطالة إضافة إلى دخول العملة الأجنبية للبلد».
كما وصف رئيس «المجلس الأعلى الاسلامي العراقي»، المنضوي في «الإطار»، همام حمودي، حديث رئيس الوزراء أمام الأمم المتحدة بـ»الشجاع وغير المسبوق».
وقال، في بيان صحافي، إن «حديث رئيس الوزراء أمام الأمم المتحدة شامل لوضع العراق وتحدياته، وحدد مواقف العراق تجاه القضايا الأساسية بشجاعة غير مسبوقة في مواجهة العقلية الغربية الاستعلائية التي تعرت بالشذوذ والجندرة والصمت أزاء حرق القرآن».
وشدد على أهمية «ما أورده السوداني بشان دور المرجعية العليا ورجال الدين في حفظ تماسك النسيج الاجتماعي العراقي»، محذرا من أن «استقرار الوضع العراقي وحجم الجهد الخدمي سيعرض الحكومة للاستهداف بالاشاعات والأكاذيب ممن يحاولون إضعاف المعنويات والتفاعل الشعبي».
ودعا إلى «إحياء روحية العمل التطوعي»، مبينا أنها هي التي «أحيت المجتمعات، وليكن الإيثار، هو نقطة بناء العراق الجديد التي تعيد شموخه وقدرته»، منتقدا «تحول العديد من الأحزاب من قوى عقائدية إلى قوى عوائل وأشخاص تفكر بنفسها».
ولفت إلى أن المجلس الأعلى ذهب إلى «مشروع (إبشر يا عراق) بقائمة شعبية عراقية لينأى عن التخندق الحزبي، ولتمكين المجتمع من إدارة نفسه بنفسه وتحمل مسؤوليته في