تايبيه: قالت وزارة الخارجية التايوانية إن ثلاثة دبلوماسيين تحدثوا عن إدراج تايوان في منظومة الأمم المتحدة، خلال المناقشة العامة يوم السبت الماضي في الجمعية العامة الـ78 في نيويورك، وهذا يعني، بحسبها، أن 11 من أصل 13 حليفا دبلوماسيا لتايوان أعربوا عن دعمهم للسماح لتايوان بالمشاركة في منظومة الأمم المتحدة خلال الجمعية العامة لهذا العام.
وأعربت الخارجية التايوانية في بيان لها “عن خالص امتنانها للدول الصديقة والدول ذات المثل المماثلة والأصدقاء من جميع أنحاء العالم لدعمهم الثابت والشريف لمطالب تايوان في مشاركتها في الأمم المتحدة”.
وأشارت الخارجية إلى أن “كبار المسؤولين لحلفائها تحدثوا بشكل مباشر أو غير مباشر عن مساندتهم لتايوان في مطالبها، وكذلك أعرب الرئيس التشيكي بيتر بافيل علنا عن قلقه بشأن الوضع في مضيق تايوان أثناء المناقشة العامة للجمعية العامة للأمم المتحدة وأدان الصين الشعبية لتصعيد التوترات الإقليمية“.
وبحسبها وجه كل من رئيس وزراء سانت فنسنت وجزر غرينادين رالف غونسالفيس ورئيس وزراء سانت كيتس ونيفيس تيرانس درو، إلى جانب وزير خارجية بليز إيمون كورتيناي، نداء مماثلا في خطاباتهم.
وتحدث غونسالفيس أنه طال انتظار إخراج جمهورية الصين (تايوان) “من التجميد الدبلوماسي”، في إشارة إلى استبعاد جمهورية الصين (تايوان) من نظام الأمم المتحدة منذ عام 1971، عندما شغلت جمهورية الصين الشعبية مقعدها باعتبارها “الممثل الشرعي الوحيد للصين”.
وتقول تايوان “إن الصين الشعبية استخدمت نفوذها الاقتصادي وموقعها كعضو دائم في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة لإسكات أي نقاش حول وضع تايوان في المنظمة الحكومية الدولية، كما أنها تمنع أي اتصال بين حكومة تايوان وبين وكالات الأمم المتحدة، وهذا يترك 23 مليون مواطن تايواني بدون صوت في الأمم المتحدة وهذا يعني أن الأمم المتحدة تتخلى عن التزامها بتقرير مصير الشعوب وعدم تجاهل وترك أحداً خلفها”.
(وكالات)