أذربيجان تعتقل القائد السابق لقوات قرة باغ على حدود أرمينيا.. وفرار 85 ألف شخص

حجم الخط
7

موسكو: ذكرت وكالة تاس الروسية للأنباء اليوم الجمعة، نقلا عن مصدر مطلع أن الجيش الأذربيجاني اعتقل القائد السابق للقوات الأرمنية الانفصالية في ناغورنو قرة باغ عند نقطة تفتيش حدودية مع أرمينيا.

وبحسب تاس، قاد القائد ليفون مناتساكانيان جيش جمهورية آرتساخ المعلنة من جانب واحد في الفترة من 2015 إلى 2018.

وفر ما يقرب من 90 ألف أرمني من الجيب الانفصالي، وفقا للأمم المتحدة، منذ أن استعادت أذربيجان المنطقة الجبلية في عملية عسكرية خاطفة الأسبوع الماضي.

ففي أعقاب سيطرة أذربيجان على منطقة ناغورنو كاراباخ المتنازع عليها في جنوب القوقاز، سعى نحو 85 ألف شخص إلى اللجوء في أرمينيا.

وقالت المتحدثة باسم الحكومة الأرمينية نازلي باغداساريان في العاصمة يريفان، اليوم الجمعة، إن هؤلاء اضطروا إلى الرحيل عن منازلهم.

ووفقا لبيانات رسمية، غير مؤكدة، كان يعيش 120 ألف من الأرمن الكاراباخ في السابق بمنطقة ناغورنو كاراباخ. وسيطرت أذربيجان على المنطقة التي كانت موضع نزاع لعقود بين الدولتين، في هجوم عسكري الأسبوع الماضي.

وأعلنت جمهورية آرتساخ، غير المعترف بها، والتي تحكم منطقة ناغورنو كاراباخ، أنها ستختفي من الوجود بداية من مطلع عام 2024، بعد أن وقع رئيس الجمهورية مرسوما بهذا المعنى صباح أمس الخميس.

وكانت أذربيجان أجبرت جمهورية آرتساخ على الاستسلام الأسبوع الماضي، بعد قتال قصير ومكثف، وهو الأمر الذي سمح لباكو أخيرا بتأكيد سيادتها الكاملة على ناغورنو كاراباخ.

وكانت الحكومة الأذربيجانية وروسيا -التي تعتبر القوة الحامية لأرمينيا- أعلنتا أنه لا يوجد حاجة إلى فرار المواطنين. غير أن الأرمن الكاراباخ يخشون التعرض للاضطهاد والعنف من الجانب الأذربيجاني.

وهناك أيضا بُعد ديني، حيث إن الأرمن مسيحيون أرثوذوكس، وأذربيجان مسلمة.

في سياق قريب، قضى ما لا يقل عن 170 شخصا في انفجار مستودع للوقود الاثنين في ناغورني قره باغ على ما أظهرت حصيلة جديدة صادرة عن السلطات الانفصالية.

وقالت وزارة الداخلية في ناغورنو كاراباخ في بيان “عثر على أشلاء بشرية عائدة لـ170 شخصا حتى الآن (..) وسلمت إلى أجهزة الطب الشرعي”.

باكو ستسمح لخبراء الأمم المتحدة بزيارة قره باغ “في غضون أيام”

من جهته, قال مكتب مستشار رئاسي في أذربيجان اليوم الجمعة إن البلاد تعتزم السماح لمجموعة من خبراء الأمم المتحدة بزيارة منطقة قره باغ “في غضون أيام”.

وأضاف أن وسائل الإعلام لديها فرصة لزيارة قرة باغ أيضا.

ودعت الولايات المتحدة وغيرها باكو للسماح بدخول مراقبين دوليين قرة باغ وسط مخاوف من انتهاكات محتملة لحقوق الإنسان.

وتتهم أرمينيا أذربيجان بالتطهير العرقي في قرة باغ، وهو ما تنفيه باكو بشدة.

وكان الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف قد قال إن حقوق أرمن قره باغ ستحترم بالكامل، ولكن “قبضته الحديدية” بددت فكرة إنشاء دولة أرمنية مستقلة في قره باغ.

وذكر بيان من مكتب الرئاسة في أذربيجان أن علييف قال لوزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن في مكالمة هاتفية يوم الثلاثاء إن قوات بلاده لم تستهدف سوى “منشآت عسكرية… خلال تنفيذ إجراءات مكافحة الإرهاب التي استمرت أقل من 24 ساعة، ولم يصب أي مدني بأذى”.

(وكالات)

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية