المالكي يرفض تأجيل الانتخابات المحلية في العراق

حجم الخط
0

بغداد ـ «القدس العربي»: رفض زعيم ائتلاف «دولة القانون» نوري المالكي، تأجيل موعد انتخابات مجالس المحافظات المقررة في 18 كانون الأول/ ديسمبر المقبل، وعدّها «مراهنات فاشلة» فيما بيّن أن رأي الجماهير هو «سلّم» صعود طبقة سياسية، وهبوط أخرى.
وقال خلال مؤتمر إطلاق الماكنة الانتخابية للائتلاف، إن «كل المراهنات على تأجيل موعد الانتخابات والتحشيد على عدم الإقبال على صناديق الاقتراع، هي مراهنات فاشلة».
وأضاف: «نراهن على الشعب ووعيه وقراره الوطني المستقل لإفشال خطط التأجيل والمقاطعة، وستكون لهم مشاركاتهم لقول كلمتهم» مبينا أن «من يريد تغيير الواقع عليه المشاركة في الانتخابات».
وحسب المالكي فإن «من يتحدث عن إلغاء أو تأجيل الانتخابات يجهل أنها استحقاق دستوري وجماهيري» معتبراً أن «تعطيل الانتخابات وحل المجالس يعد تعطيلاً لأحد أركان الديمقراطية».
وزاد: «تأخرنا كثيراً عن إجراء انتخابات مجالس المحافظات لما لها من أهمية في خدمة المحافظات».
وبيّن أن «إرادة الناس المواطنين هي الركيزة الأساسية في بناء النظام الحالي والتأسيس للنظام الديمقراطي الحالي» لافتا إلى أن «رأي الجماهير هو السلم الذي يرتقي بطبقة سياسية وجماعة متصدية وينزل بأخرى من السلطة اذا لم تكن على مستوى السلطة والمسؤولية».
في مقابل ذلك، أكد هادي العامري، رئيس تحالف «نبني» المشارك في انتخابات مجالس المحافظات، إن التحالف سيكون «صرخة ورقماً صعباً» في الانتخابات المقبلة، وسيقدم «خطط واقعية» لانتشال المحافظات من واقعها الحالي.
ودعا خلال كلمة له للترويج للتحالف «جميع العراقيين للمشاركة في الانتخابات المقبلة لاختيار الأصح، ولقد انبثق اسم تحالف نبني من ضرورات متعددة ومنها دعم العراق وتقويته وتقديم الخدمات في مختلف الظروف وبناء مستقبل زاهر للأجيال القادمة».
وأضاف: «إخترنا مرشحينا لتقديم الخطط الواقعية وانتشال محافظاتنا من واقعها الحالي» مبيناً أن «تحالف نبني سيكون صرخة ورقما صعبا في تحقيق الاستقرار للعراق ونخوض المعارك من اجله، أولوياتنا هي صدق الكلمة والارادة الصلبة والثبات على الطريق المقدس». وأشار إلى أن «هذا التحالف قدر له أن يكون له متسلحا بالفكر والبناء والعطاء، وهدفنا تحقيق الخدمات لأهلنا وليس هدفنا الفوز بالانتخابات، ونحن ما زلنا على عهدنا مع جماهيرنا ومع كل العراقيين».
في حين أكد زعيم «عصائب أهل الحق» قيس الخزعلي أن «حكومة الإطار التنسيقي تعمل بجد لكسب ثقة الناس ودب الأمل من جديد في قلوبهم، وكل الأمور تبشر بخير من ناحية الوفرة المالية وزيادة أسعار النفط خلال هذه الفترة». وأفاد أيضاً أن «محافظاتنا تنتظر منا ثورة جديدة في الخدمات» مبينا أن «هناك فساداً مالياً كبيراً وتقصيراً في تقديم الخدمات، وإن البداية الجديدة ستكون من خلال الانتخابات المحلية».
ووفق له فإن «المشروع الانتخابي لتحالف نبني ليس كلمة إنشائية وإنما هي برنامج عمل ميداني، وإن التحالف سيكون الفائز الأول في الانتخابات المقبلة».
ولفت إلى أن «انتخابات مجالس المحافظات في السنوات السابقة شابها الكثير من التقصير، ومن أولويات المرشحين هي التركيز على الخدمات ومكافحة الفساد ومعالجة الأزمات في المحافظات».

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية