غزة ـ ‘القدس العربي’ من أشرف الهور: شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي يوم أمس سلسلة عمليات توغل برية داخل حدود قطاع غزة وهاجمت قوارب صيد في عرض البحر، فيما ردت المقاومة الفلسطينية بالتصدي للقوات المتوغلة بقذائف هاون وأخرى مضادة للدروع.
وقال شهود عيان ان قوات الاحتلال نفذت توغلاً محدوداً في منطقة حدودية تقع إلى الشرق من مدينة دير البلح وسط القطاع.
ودخلت إلى المنطقة نحو عشرين آلية مصفحة وجرافات، وشرعت على الفور بأعمال تجريف وتمشيط في أراضي المنطقة، تحت غطاء ناري من أسلحة ثقيلة.
كذلك توغلت قوات أخرى من جيش الاحتلال في منطقة تقع إلى الشرق من جنوب قطاع غزة، إذ دخلت قوات مدرعة على حدود بلدة جحر الديك، وقامت بأعمال تمشيط وتجريف.
وأحدثت عمليات التوغل هذه أضرارا مادية في المناطق المستهدفة، دون أن تسفر عن وقوع إصابات، وحالت دون وصول المزارعين إلى مزارعهم الريبة.
وخلال عمليات التوغل دارت اشتباكات بين نشطاء من المقاومة الفلسطينية وجنود الاحتلال، وأطلق النشطاء عدة قذائف هاون، وأخرى مضادة للدروع تجاه الدبابات المتوغلة.
وفي اعتداء إسرائيلي آخر أطلقت زوارق حربية نيران من أسلحة رشاشة على قوارب صيد فلسطينية خلال تواجدها قبالة شواطئ بحر منطقة السودانية شمال غرب مدينة غزة.
وأجبر الهجوم الصيادين على مغادرة المياه والعودة للسواحل خشية على حياتهم. وكثيراً ما تشن قوات الاحتلال هجمات على المناطق الحدودية، وعلى الصيادين في عرض البحر، رغم حالة التهدئة المعلنة، حيث تفرض إسرائيل طوقاً وحصاراً على قطاع غزة، وتقيم في عمق المناطق الحدودية الشرقية والشمالية منطقة أمنية عازلة، تمنع السكان خاصة المزارعين من الوصول إليها.