السيد بنيامين نتنياهو، لأنك كعادتك، امتنعت هذا الأسبوع عن الإجابة على الأسئلة، فهاك 20 سؤالاً:
ما درجة مسؤوليتك عن المذبحة الأبشع التي نفذت ضد الشعب اليهودي ومواطني دولة اليهود منذ الكارثة؟
هل حذرك وزير المخابرات المصرية قبل أسبوع من هجوم “عملية فظيعة، وبدرجة معينة استثنائية” من جهة غزة؟
إذا كان الأمر كذلك، وما من سبب لأن يكذب المصريون، فلماذا لم تفعل أي شيء لمنعها؟
ما الذي خطر ببالك عندما شكلت حكومة يمينية متطرفة مع الحريديم القوميين والكهانيين، وعينت إيتمار بن غفير وبتسلئيل سموتريتش في مناصب رئيسية، ومكنت الائتلاف من التنكيل بالفلسطينيين واستفزازهم وتحريضهم؟
هل جاء الرد البطيء للقوات البرية والجوية بسبب تقاعسك؟
لماذا تم نقل جزء أساسي من قوات فرقة غزة، عشية الهجوم، لحماية الصلاة في حوارة وفي قبر يوسف وقبر راحيل؟
لماذا قررت إقالة وزير الدفاع يوآف غالانت عندما حذر من نقص في استعداد الجيش الاسرائيلي للحرب؟
لماذا رفضت توسل رئيس الأركان هرتسي هليفي عندما طرح عليك المس بكفاءة الجيش قبل البدء في سن تشريعات الانقلاب النظامي؟
لماذا عملت في سنوات ولايتك على تعزيز حماس في قطاع غزة؟
لماذا لم تفعل أي شيء في سنوات ولايتك للدفع قدماً بحل سياسي – إقليمي، بالتعاون مع مصر والمجتمع الدولي، لمشكلة غزة؟
لماذا امتنعت في سنوات ولايتك عن زيارة كيبوتسات غلاف غزة، حتى بعد جولات القتال السابقة التي كانت بقيادتك، وهل صحيح أن سبب ذلك، حسب رأيك، أنهم “في الأصل لا يصوتون لي”؟
لماذا لم تكلف نفسك حتى الآن عناء الالتقاء مع الناجين من المذبحة والتحدث مع عائلات الأسرى والمفقودين وزيارة الجنود والمدنيين الذين أصيبوا في المستشفيات والمشاركة في جنازات الضباط الكبار الذين سقطوا في معارك البطولة واليأس؟
هل تأجل تشكيل حكومة طوارئ وطنية مع جهات في المعارضة عقب معارضة زوجتك (رغم تصريحها أمس بأنها مع الوحدة)؟
إزاء الهجوم والتجند العسكري والمدني الاستثنائي للإسرائيليين الوطنيين، هل تنوي التكفير عن خطئك وتعبر عن ندم صادق وتعتذر من أعماقك أمام “الطيارين، وأخوة في السلاح، وأبناء الكيبوتسات، واليساريين، والمتظاهرين، والفوضويين ويئير غولان؟.
أعلنت نيتك أن يذكرك التاريخ كـ “حامي إسرائيل”، فكيف سيتم تذكرك في أعقاب مسؤوليتك عن 1200 قتيل وأكثر من 100 مخطوف فقط في اليوم الأول لهجوم تشرين الأول 2023؟
لماذا عينت الآن بالتحديد في منصب المنسق لشؤون الأسرى والمفقودين أحد أعضاء الليكود الذي أساء لجهاز القضاء، العميد احتياط غال هيرش، الذي يفتقد لأي خلفية سياسية أو تجربة في المفاوضات مع جهات عربية؟
لماذا عينت ناشطاً متملقاً وبدون مؤهلات، يوسي شيلي، في منصب المدير العام لمكتب رئيس الحكومة، الذي شغله سابقاً في فترتك أشخاص جديون مثل ايال غباي ويوآف هوروفيتس؟
لماذا لم تذكر في خطابك للأمة هذا الأسبوع ولو مرة واحدة، القتلى والمخطوفين والمصابين، الذين تم إخلاؤهم؟
هل ينبض فيك أصلاً قلب إنساني إلى جانب قلب الجزار؟
كيف هي حالة لجنة تعيين القضاة، وماذا يحدث مع قانون الإعفاء من التجنيد للحريديم؟
لماذا لا تقدم الاستقالة، ومتى تنوي فعل ذلك؟
سؤال إضافي: كيف كانت عطلتك في واحة اتياب؟
أوري مسغاف
هآرتس 12/10/2023