الموضوع اكبر من مصر ليس الغريب أن يتكرر بيت الشعر الذي يقول: لقد أسمعت لو ناديت حيّا ولكن لا حياة لمن تنادي. وليس الغريب أن تطلق معنى الغباء على الحمار، ولكن الغريب العجيب ان لا يفهم العباقرة العرب ان ثورات ربيعهم ليست سوى خريف شعوبهم من أجل إسقاط كل صوت يرتفع للمطالبة بالنهوض، وخصوصا بعد هبّة الشعب التونسي في وجه بن علي والذي سقط عن كرسي الحكم بمحض الصدفة وحكم معجزة أثارت هبّة مشابهة في كثير من بلدان العالم العربي، والمحكوم أصلا بالنار والحديد مما دفع الغرب وعلى رأسه إسرائيل لوضع المخططات الغريبة العجيبة لجعلها كعاصفة من الرياح العاتية لتعصف بقدرات هذه الشعوب وتحولها إلى تسونامي عربي من المحيط إلى الخليج بحيث أحالوا ثورة الشعب إلى زلزال مدمر على كل ماهو عربي. وليس مجيء شفيق ولا الطنطاوي ولا رموز العراق وليبيا سوى دمى يلعب الكبير بها بعقل أطفال.
حمام الأشقرالغرب يعيد سيناريو الجزائر نفس السيناريو حدث في الجزائر.. فرنسا والغرب خافوا من انتصار الجبهة الاسلامية للانقاذ. ودفعوا العسكر الى الانقلاب والغاء الانتخابات.. بحجة ان الشعب غير واع لانه انتخب الجبهة.. والنتيحة.. حرب اهلية و200 الف قتيل و150 الف مفقود و1.5 مليون مشرد ونازح وهذا حسب الاستخبارات الغربية اضافة الى حصار على الجزائر. ومعنى ذلك كلوا بعضكم.. الغرب لا يريد الا الشر للمسلمين والعرب.. والجزائر ما زالت تعاني الى الان من ويلات الارهاب الهمجي المدعوم من فرنسا وامريكا.. والغريب انهما يكرهان حكم الاسلاميين ويدعمان الخارجين من الحكم العلماني.. الانقلاب المصري سيكون اشد وطأة، وامريكا امرت المجلس العسكري بذلك لانه مجلس عرائس الكاراكوز. وعلى مصر السلام.
نعمان عبد الله الشطيبي – اسبانياما زالت مصر ترعبهم الحل الأول هو القيام بالواجب الإنتخابي وترجيح كفة مرشح الثورة بإعطائه أكثر عدد ممكن من الأصوات. الحل الثاني وإن فرض المجلس العسكري مرشح مبارك لا بد من إعادة الثورة. كان على الشعب المصري أن يقرأ حسابا لأعدائه والذين هم على التوالي مبارك ومن أمر بدهس المصريين، العدو الصهيوني، أمريكا التي لولا أذيالها من العرب الذين يغدقون عليها بأموال ستعود عليهم بالوبال إن آجلا أم عاجلا والتاريخ سيفترسهم كما افترس طغاة الجاهلية. وما لم يقرأ له هؤلاء حسابا أن سنة الله ماضية في التغيير. نوعان من العرب هم، عرب يريدون الخير وعرب يريدون الشر تساندهم قوى الظلام. والخير هو الذي سيتغلب في النهاية.
حسان العليابحثوا عن المال الخليجي وراء ما يحدث كان واضحا منذ البداية ان الثورة المصرية في خطر. فطريقة تنحي مبارك عن الحكم ونقله الى مستشفى الخمس نجوم وبقاء عائلته وخدمه وحراسه معه والمحاكمة الهزلية وتعدد البيانات والاعلانات عن مرض حسني ودخوله في غيبوبة وتوقف قلبه عن النبض ثم عودة قلبه للنبض مجددا وعودة صحته اليه، كل ذلك يدل دلالة قاطعة على ان هناك مسرحية هزلية ستنتهي نهاية مأساوية قام باعدادها كل من المخابرات الامريكية والأسرائيلية وجهز لها برأس مال خليجي عامة وسعودي خاصة للقضاء على هذه الثورة الشريفة. يجب على كل افراد الشعب المصري ان يحميوا ثورتهم وانجازاتهم بالطرق السلمية وأن يحققوا مطالبهم المشروعة بالوسائل الحضارية. ان المجلس العسكري قد عمل اتفاقا مع الرئيس المخلوع قبل خلالها تنحيه عن الرئاسة مقابل ضمانات مكتوبة بأن يعيدوه هو او معاونوه الى الحكم في أقرب وقت. فهل سيسمح الشعب المصري البطل بذلك؟
مصطفى نعساناختبار مفصلي للثورة المرحلة تتطلب الحسم والقدرة على تقديم التضحيات، فلقد بات واضحا كل الوضوح كيف دبر العسكر خطتهم بناء على استشارات امريكية واستشارات من نظام الطاغية الذي ابقوا عليه كاملا سالما. لسنا في حاجة الى توزيع الشتائم والقاء المسؤوليات على هذا او ذاك الفريق. انها مواجهة الكمين المدبر بعناية والقضاء المبرم عليه اذ لا يمكن السير معهم الى نهاية الطريق لأن اساليبهم الغادرة الماكرة ينبغي الا تنطلي علينا بعد اليوم. على كل منتسبي الثورة ان يقفوا صفا واحدا وان يقاطعوا الانتخابات بل ويمنعوا اجراءها في كل حي وقريه، حتى اذا تطلب ذلك المواجهة مع انصار الفلول ثم ماذا بعد؟! التوجه لمقر البرلمان والاستيلاء عليه ثم تنفيذ عملية التحول الثوري خطوة خطوة، تبدأ بايداع المجلس العسكري في سجن طرة والتأكد بأن الجيش المصري يقف محايدا بحكم عناصر التوازن فيه.
سالم عواديسقط يسقط حكم العسكر في الوقت الذي كان ينادي البعض بالهتافات ‘يسقط يسقط حكم العسكر’، كان يجب على الاسلاميين والذين صنعوا الثورة المصرية الكريمة أن يستمروا بمواصلة سقوط المشير طنطاوي والذي يمثل رأس السلطة في مواجهة كل المنادين بسقوط شفيق أو الفلول ان صح التعبير، أنا أتمنى من الاخوة الاسلاميين وشرفاء مصر أن يراقبوا الانتخابات المصرية عن كثب بإعتبارها الطلقة الاخيرة، وذلك من خلال النزول الى الميدان ومتابعة كل ما يجري من أعمال تزوير وغيرها حتى تستبين الامور ويسقط شفيق الذي أراد لمصر وشعبه بأن تعود مرة أخرى الى عصر الذلة والهوان والانبطاح لأمريكا واسرائيل وأعداء الله والوطن.
معاذ ابو طيرلماذا فعلها القضاة ايضا؟ هؤلاء القضاة لم يتدبروا قوله تعالى ‘إنا عرضنا الأمانة على السماوات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها وأشفقن منها وحملها الإنسان إنه كان ظلوما جهولا’، وللأسف تعرض الامانة على من لم يؤدها يوم القيامة فتتمثل له فيطلب منه ان يؤديها فلا يستطيع لزوال الدنيا فتهوي الامانة من الصراط الى الاسفل فيلحق بها الى قعر جهنم!! فلا أدري كيف لقاض يرضى ان يحكم بالجور فينال نصيبه وحظه من نار جهنم، فما بالكم بقاض يخون دينه وامة بكاملها.
سليم الاحمدانها لعبة العسكر والاخوان بالمقلوب، هذا ما فرضه مجلس الحكم العسكري سياسيا في المرحلة الإنتقالية، يجعل النظام المطرود من الباب يعود من الشباك، بينما يُؤمّن العسكر لنفسهم الحصانة قبل ترك السلطة، هذا إن تركوها.
طبعا الإخوان سيعودون لتملق العسكر من جديد من غير التوقف عن استنهاض الشارع للدفاع عن الثورة، وباقي النشطاء والأحزاب في دوامة سياسة فالباب الدوار بلا بداية ولا نهاية، وأما القضاء فقد أثبت أنه حصن النخب الفاسدة لا أمين الشعب ولن يكون على المدى المنظور. وهو مقصود وممنهج يعني أن مصرنا العربية لن تستقر سياسيا مع كل أسف.
عبدالرحيم السيدهل نحن امام ثورة ثانية؟ اتوقع ثورة ثانية تطهر مصر من كل اتباع مبارك، وهذه الثورة سيخوضها كافة اطياف الشعب، اما الحكم الذي صدر ببطلان ثلث اعضاء البرلمان المصري فهو باطل وقضاء مبارك باطل ونظام مبارك باطل وكل من هو مبارك باطل، وهذا دليل على ان القضاء المصري مسيس وغير نزيه ويأخذ اوامره من الجهات الامنية وهذا الحكم سيؤدي الى تعاطف مع محمد مرسي ومصر الي ضياع والذي سبب ذلك هو نظام مبارك الحاكم، كما اكتشفت ان مصر ما زالت محكومة من امريكا والدليل ان امريكا علمت بالحكم قبل صدوره بساعات والدليل انها حذرت رعاياها من الوضع بعد الحكم.
رؤوف ابا الخيل